حجة يعد من الأبدال
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ؟!
وقال ابن عمار : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ! وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ثقة . قال : وسئل أبي عن مسعر وسفيان فقال : مسعر أعلى إسنادا وأجود حديثا وأتقن ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد
حجة
حجة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي ، فقال : حجة
وبه، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال : أخبرنا البرقاني، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي، فقال: حجة
حجة نبيل
وقال الهيثم بن جميل عن شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك
وقال الهيثم بن جميل عن شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك
وقال الخليلي : قد روى عنه الكبار ، وهو حجة إذ كان من روى عنه ثقة ؛ فإذا كان غير قوي مثل بقية وأقرانه فلا يتفق عليه
حجة إمام
وقال إبراهيم بن إسماعيل : قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا ، فقال : إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب . وفي رواية ابن عبدويه : هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه ، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير . وفي رواية : لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم ، وعبد الله بن داود ، العلم ليس هو بالسن . وفي رواية : أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه
وقال إبراهيم بن إسماعيل : قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا ، فقال : إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب . وفي رواية ابن عبدويه : هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه ، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير . وفي رواية : لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم ، وعبد الله بن داود ، العلم ليس هو بالسن . وفي رواية : أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه
قال أبو بكر الشاشي : الشيخ أبو إسحاق حجة الله على أئمة العصر .
قال أبو بكر الشاشي : أبو إسحاق حجة الله على أئمة العصر
قلت : وقال حرملة عن الشافعي : مالك حجة الله تعالى على خلقه بعد التابعين
سمعت أبا العباس الزاهد يقول : كان أبو علي الثقفي في عصره حجة الله على خلقه
وسمعت أبا العباس الزاهد ، يقول : كان أبو علي في عصره حجة الله على خلقه
وقال أبو داود : حجة ، لم يكن بدمشق في زمنه مثله ، وأبو الجماهر أسند منه ، وهو ثقة
حجة صالح
حجة ورع صالح حافظ
وقال ابن سعد : كان ناسكا عابدا فقيها حجة صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيعا
وقال ابن عمار الموصلي : حجة كانت كتبه صحاحا
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : حجة ،كانت كتبه صحاحا وإن لم يكن كنت إذا نظرت إليه في بزته ما كنت ترى أنه محدث ولكن كان إذا حدث ... أي كان يشبه العلماء
وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه
وقال أبو حاتم : هو حجة يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة
وقال أبو حاتم : هو حجة يحتج بها . وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة
وقال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، روى عن الثقات أحاديث غير محفوظة
حدث بأحاديث عن الثقات غير محفوظة ، ويسرق الحديث
قال البزار : لم يكن به بأس ، وفي موضع آخر : حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وفي موضع آخر : قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة كانت فيه
وقال البزار : حدث بأحاديث لم يتابع عليها . وقال في موضع آخر : قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة فيه
وقال الساجي : له أحاديث لم يتابع عليها
وقال البزار : روى عن حميد ، عن أنس : أحاديث لم يتابع عليها
وقال أبو بكر البزاز : روى عنه جماعة غير حديث لم يتابع عليه
حدث بأشياء لم يتابع عليها . قاله ابن عدي
وقال الحاكم أبو أحمد : حدث بأحاديث لم يتابع عليها .
وقال الحكم أبو أحمد : حدث بأحاديث لم يتابع عليها
قال فيه البزار : إنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها