قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء
قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .
قال ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل : سئل أبو زرعة عن طلق بن حبيب فقال : كوفي سمع ابن عباس وهو ثقة لكن كان يرى رأي الإرجاء .
وقال أحمد : ثقة كان يرى الإرجاء
وقال أحمد بن حنبل : ثقة ، وكان يرى الإرجاء
وفي كتاب الساجي : قال أحمد بن حنبل : ما بحديث ذر أبيه بأس وكان يتكلم في الإرجاء وهو أول من تكلم فيه ابنه عمر قاضيا وكان مرجئا ضريرا وهو ثقة .
قال أبو حاتم : ثقة يرى الإرجاء
وقال النسائي : ثقة ، وكان يرى الإرجاء
وقال النسائي : ثقة وكان يرى الإرجاء
قال ابن سعد : كان من المتكلمين في الإرجاء ، وكان ممن وفد على عمر بن عبد العزيز فكلمه في ذلك ، وكان ثقة في الحديث .
وقال العجلي : كان ثقة بليغا ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه
وقال العجلي : عمر بن ذر القاص كان ثقة بليغا ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه
وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه
وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول يعني فيه
وقال الغلابي : كان ثقة ، وكان يطريه القدر
وقال العجلي : كان ثقة وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث
وقال العجلي : كان ثقة، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث
وذكره ابن أبي حاتم ، فقال : كان ثقة ، يعرف الحديث والفقه ، وله مؤلفات حسان في : الرجال ، واختلاف العلماء ، وأحكام القرآن .
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة ، يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة يغرب
ثقة ، يغرب عن الأعمش
ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه
ثقة يغرب ، ويأتي بما ينكر
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة ، يكتب حديثه
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة يكتب حديثه
حدثنا علان قال : ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى يقول : عكرمة بن عمار ثقة ، يكتبون حديثه
وقال العجلي : ثقة يكتب حديثه ، وليس بالقوي .
ثقة يهم قليلا