ثقة قدري ، وقيل : مرجئ
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ثقة . قلت : كان قدريا ؟ قال : نعم
وقال الآجري عن أبي داود : ثقة . قلت : كان قدريا ؟ قال : نعم .
وقال ابن معين : كان ثقة ، وكان يشتم عثمان
سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت أبا بكر الأعين يقول : سمعت مسددا يقول : أبو بكر بن خلاد الباهلي ثقة ، ولكنه صلف .
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أبو بكر بن خلاد عرفته معرفة قديمة ، لقيناه أيام المعتمر بالبصرة وببغداد ، وكان ملازما ليحيى بن سعيد . وقال أبو بكر الأعين : سمعت مسددا يقول : أبو بكر بن خلاد ثقة ، ولكنه صلف
وقال البرقي : قال ابن معين : كان ثقة ، ولكنه ضعيف العقل
وقال مسعود عن الحاكم : هو ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين
وقال النسائي : ثقة . ولو لم يصنف كان خيرا له
وقال النسائي : ثقة ، ولو لم يصنف كان خيرا له
وقال ابن سعد : كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث [ فأنكر ] الخطأ في حديثه
قال ابن سعد : كان ثقة ، وليس بكثير الحديث ، شهد الحرة ، وجرح بها جراحات ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن (75) سنة
وقال المزي : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه ، ثم نقل عن ابن سعد ، قال : كان ثقة ليس بكثير الحديث
وقال المزي : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه ، ثم نقل عن ابن سعد ، قال : كان ثقة ليس بكثير الحديث
قال محمد بن سعد : كان ثقة ، وليس بكثير الحديث ، شهد الحرة ، وجرح بها جراحات كثيرة ، ثم مات بعد ذلك بسنتين ، وهو ابن خمس وسبعين سنة ، وكان له من الولد عبد الله درج لا عقب له
وقال العجلي : كوفي ثقة ، وليس بكثير الحديث ، روى أقل من مائة حديث
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة وليس بكثير الحديث ، روى أقل من مائة حديث
قال ابن سعد : عباس بن سهل بن سعد ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة وروى عن عثمان وغيره وكان منقطعا إلى ابن الزبير وكان ثقة وليس بكثير الحديث
وقال : وكان ثقة ، وليس بكثير الحديث
وقال ابن سعد - الذي قال المزي : أنه نقل وفاته من عنده - : كان ثقة وليس بكثير الحديث
قال محمد بن سعد : كان ثقة وليس بكثير الحديث
وقال العجلي : ثقة من علية الكوفيين ، وليس بكثير الحديث
وقال العجلي : ثقة من علية الكوفيين ، وليس بكثير الحديث
وقال الدارقطني : ثقة ، وليس من الأثبات من أصحاب شعبة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، وهو أول من وضع الإرجاء
وقال عباس الدوري , عن يحيى بن معين : ثقة وهو يغلط فيما يروي عن مغيرة
وقال يزيد بن هارون : كان جعفر من الخائفين ، وكان يتشيع ، وكان ثقة ، حديثه حديث الخائفين
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة يتشيع
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة يتشيع
وابن خلفون وقال: تكلم في مذهبه، وقال ابن نمير : كوفي ثقة يتشيع
وابن خلفون وقال: تكلم في مذهبه، وقال ابن نمير : كوفي ثقة يتشيع
ثقة يتشيع
وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي الطفيل قال : كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار ، قال : فقمت على باب الغار ، ولا أرى فيه أحدا . ثم قال ابن سعد : وهذا الحديث غلط ، أبو الطفيل لم يولد تلك الليلة ، وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره ، فأوهم الذي حمل عنه ، وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث ، وكان متشيعا .
وقال العجلي : ثقة يتشيع .
وقال العجلي : ثقة يتشيع . وكذا قال البزار
وقال العجلي : ثقة يتشيع . وكذا قال البزار
وقال الواقدي : خرج مع القراء أيام عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجاج ، فقتل يوم دجيل ، وكان ثقة ، فقيها كثير الحديث متشيعا
ثقة فيه تشيع
ثقة ، كان يتشيع . من التاسعة
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال أحمد : ثقة ، إلا أنه كان يتشيع