عيسى بن موسى

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عيسى بن موسى غنجار

اشتهر بـ: غنجار

الكنيةأبو أحمد
اللقبغنجار
النسبالتميمي مولاهم ، البخاري ، الأزرق
تاريخ الوفاة185 هـ , أو , 186 هـ , أو 187 هـ
بلد الوفاةسرخس
بلد الرحلةالحجاز , الشام , العراق , خراسان
علاقات الراويمولى التيميين
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ربما أخطأ وربما دلس ، مكثر من التحديث عن المتروكين
الرتبة عند الذهبيصدوق لكنه روى عن مائة مجهول
عدد الأحاديث١٠
عدد الأسانيد١٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (20%)9 رواة (40%)10 رواة (20%)13 رواة (20%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (10%)موضع 5 (70%)موضع 6 (20%)
أشكال الاسم
عيسىعيسى بن موسىعيسى بن موسى البخاريعيسى بن موسى الغنجارعيسى بن موسى الفنجارعيسى بن يونس

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عيسى بن موسى التيمي ، ويقال : التميمي مولاهم أبو أحمد البخاري الأزرق المعروف بغنجار لقب بذلك لحمرة لونه

الجزء 23 · الصفحة 37

- 4662 خت ق : عيسى بن موسى التيمي ، ويقال : التميمي مولاهم أبو أحمد البخاري الأزرق المعروف بغنجار لقب بذلك لحمرة لونه . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، وأيوب بن خوط ، والحسن بن ثوبان ، وحفص بن ميسرة ، وحكيم بن زيد ، وخارجة بن مصعب ، وخالد بن الهيثم البصري ، والريان بن الجعد الفلسطيني ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وسليمان بن عمرو النخعي ، وطلحة بن زيد الشامي ، وعبد الله بن عمر الحميري ، وعبد الله بن كيسان المروزي ( بخ ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، وعبيدة بن بلال العمي ( ق ) ، وعمر بن الصبح ، وعيسى بن عبيد الكندي ، وعيسى بن يزيد الأزرق ، وغياث بن إبراهيم النخعي ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن شجاع المروزي ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومخلد بن عمر البخاري القاضي ، ومقاتل بن حيان ، وأبي جزء نصر بن طريف ، ونوح بن أبي مريم ، وورقاء بن عمر اليشكري ، وياسين الزيات ، وأبي إسرائيل الملائي ، وأبي أمية الحبطي ، وأبي حمزة السكري ، وأبي طيبة المروزي . روى عنه : إسحاق بن حمزة بن فروخ الأزدي البخاري له عنه عن أبي حمزة السكري عن رقبة بن مصقلة نسخة ، وأبو أحمد . بحير بن النضر البخاري ، وأبو حفص بن عبد الله الضرير الحلواني ، وعبد الله بن عبد العزيز ، وأبو نصر الليث بن يحيى بن زيد بن يحيى الشيباني الأكاف ، ومحمد بن أمية الساوي ( بخ ق ) ، ومحمد بن الحسين البخاري ، ومحمد بن سلام البيكندي ، والمسيب بن إسحاق البخاري ، وأبو السري نصر بن المغيرة بن سليمان البخاري ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري ، وهو من أقرانه . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال ربما خالف اعتبرت حديثه بحديث " الثقات " ، وروايته عن الأثبات مع رواية " الثقات " فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل ، والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء ، والمتروكين ، والإحتياط في أمره الاحتجاج : بما روى عن : " الثقات " إذا بين السماع عنهم لأنه كان يدلس عن " الثقات " ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع في روايته عنهم فأما ما . روى عن المجاهيل ، والضعفاء ، والمناكير فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه لا يجوز الاحتجاج بشيء منها . وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : هو إمام عصره ، ومسجده ، ومسكنه ببخارى مشهور ، وقد صليت في مسجده ، وأما طلبه للعلم أكثره على كبر السن بالحجاز ، والشام ، والعراق ، وخراسان . وهو في نفسه صدوق يحتج به في " الجامع الصحيح " إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه فإني تتبعت رواياته عن الثقات ، فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول القول غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب هذا العلم أنه جرح فيه ، وليس كذلك . قال عبيد الله بن واصل البخاري : مات سنة خمس وثمانين ومائة . وقال في موضع آخر: مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وثمانين ومائة . وقال ابن حبان مات سنة ست وثمانين ومائة . استشهد له البخاري بحديث واحد في " الصحيح " ، وروى له في " الأدب " ، وروى له ابن ماجه قال البخاري في " الصحيح " في أول بدء الخلق عقب حديث الأعمش عن أبي صخرة جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين " كان الله ، ولم يكن شيء غيره " . وروى عيسى عن رقبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : سمعت عمر قال : قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق ... الحديث . هكذا وقع في " الجامع " ، والصواب : عيسى عن أبي حمزة السكري عن رقبة بن مصقلة قاله أبو مسعود الدمشقي ، وغيره ، وهو الصواب لأن له عن أبي حمزة عن رقبة نسخة كما ذكرنا ، وليس له عن رقبة نفسه شيء ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

عيسى بن موسى التيمي ، ويقال : التميمي ، مولاهم ، أبو أحمد البخاري الأزرق ، المعروف بغنجار ، لقب بذلك لحمرة لونه

الجزء 3 · الصفحة 368

خت ق - عيسى بن موسى التيمي ، ويقال : التميمي ، مولاهم ، أبو أحمد البخاري الأزرق ، المعروف بغنجار ، لقب بذلك لحمرة لونه . روى عن : عبد الله بن كيسان المروزي ، وسفيان الثوري ، وزهير بن معاوية ، وطلحة بن زيد الشامي ، وحفص بن ميسرة ، وإبراهيم بن طهمان ، وعبيدة بن بلال العمي ، وغياث بن إبراهيم ، ونوح بن أبي مريم ، وياسين الزيات ، وأبي حمزة السكري ، وجماعة . روى عنه : يعقوب بن إسحاق الحضرمي وهو من أقرانه ، وإسحاق بن حمزة بن فروخ الأزدي البخاري - له نسخة عنه عن أبي حمزة عن رقبة بن مصقلة - وأبو أحمد بحير بن النضر البخاري ، ومحمد بن أمية الساوي ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وآخرون . ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء والمتروكين ، والاحتياط في أمره : الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا بين السماع عنهم ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع ، فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء فإن تلك الأخبار تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها . وقال الحاكم : هو إمام عصره ، ومسجده مشهور ببخارى ، وطلبه للعلم على كبر السن بالحجاز والعراق وخراسان ، وهو في نفسه صدوق محتج به في " الجامع الصحيح " ، إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه ، فإني تتبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول ، غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يُعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب العلم أنه جرح فيه وليس كذلك . قلت : وقال الخليلي : زاهد ، ثقة ، قديم الموت ، ربما روى عن الضعفاء ، فالحمل على شيوخه لا عليه ، والبخاري قد احتج به في أحاديث ولا يضعفه ، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته وضعف شيوخه لا منه . وقال مسعود عن الحاكم : هو ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين . وقال الدارقطني : لا شيء . وقال البيهقي : فيه ضعف . وقال مسلمة بن قاسم في " الصلة " : كان ثقة جليلا مشهورا بخراسان ، وهو قديم لم يقع في النوايج ، وتوفي بسرخس سنة سبع وثمانين ومائة . وقال الذهبي : مات في آخر سنة (6) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عيسى بن موسى غنجار ، أبو أحمد الأزرق ، محدث بخارى

الجزء 3 · الصفحة 582

4401 - عيسى بن موسى غنجار ، أبو أحمد الأزرق ، محدث بخارى ، عن : مقاتل بن حيان وعيسى بن عبيد والثوري . وعنه : محمد بن سلام ومحمد بن أمية الساوي وعدة ، صدوق لكنه روى عن مائة مجهول ، مات 186 . خت ق

تقريب التهذيب▼

عيسى بن موسى البخاري أبو أحمد الأزرق . لقبه غنجار ، بضم المعجمة وسكون النون بعدها جيم

الجزء 1 · الصفحة 771

5366 - [ خت ق ] عيسى بن موسى البخاري أبو أحمد الأزرق . لقبه غنجار ، بضم المعجمة وسكون النون بعدها جيم ، صدوق ربما أخطأ وربما دلس ، مكثر من التحديث عن المتروكين ، من الثامنة ، مات سنة سبع وثمانين .

لسان الميزان▼

خت ق ، عيسى بن موسى ، غنجار (3 : 325 / 6614

الجزء 9 · الصفحة 390

2176 - خت ق ، عيسى بن موسى ، غنجار (3 : 325 / 6614) .

الثقات▼

عيسى بن موسى ، أبو أحمد التيمي ، من أهل بخارا ، يعرف بغنجار

الجزء 8 · الصفحة 492

عيسى بن موسى ، أبو أحمد التيمي ، من أهل بخارا ، يعرف بغنجار ، يروي عن : الثوري وأبي حمزة السكري ، روى عنه : أهل بلده إسحاق بن حمزة وغيره ، مات سنة ست وثمانين ومائة ، ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم وترك الاحتجاج بما يروي عن الثقات إذا بين السماع عنهم ، وأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمتروكين فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها .

تاريخ الإسلام▼

غنجار ، عيسى بن موسى أبو أحمد البخاري الأزرق الحافظ ؛ ولقبوه غنجارا لحمرة وجهه

الجزء 4 · الصفحة 938

283 – ق : غنجار ، عيسى بن موسى أبو أحمد البخاري الأزرق الحافظ ؛ ولقبوه غنجارا لحمرة وجهه . سمع : أبا حمزة السكري ، وسفيان الثوري ، وعيسى بن عبيد الكندي ، وورقاء بن عمر ، وخلقا ، وعنه : بحير بن النضر ، ومحمد بن أمية الساوي ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وإسحاق بن حمزة البخاري ، وآخرون . قال الحاكم : هو إمام عصره ، طلب العلم على كبر السن ورحل ، وهو في نفسه صدوق ، تتبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة . قال : وروى عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين . قلت : في صحيح البخاري في أول بدء الخلق عقيب حديث : " كان الله ولا شيء غيره " . وروى عيسى ، عن رقبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق : سمعت عمر ، كذا في الصحيح ، وقد سقط بين عيسى وبين رقبة رجل ، وهو أبو حمزة السكري ، وبهذا الإسناد نسخة عند غنجار ، ولم يلق رقبة . مات غنجار في آخر سنة ست وثمانين ومائة ، وله نسخة عند ابن طبرزد ليست بالعالية . وقال الدارقطني : عيسى غنجار لا شيء .

تعريف أهل التقديس▼

عيسى بن موسى البخاري، لقبه غنجار

الجزء 1 · الصفحة 168

124 - [ خت ق ] عيسى بن موسى البخاري، لقبه غنجار، صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عيسى بن موسى ) أبو أحمد البخاري الأزرق المعروف بغنجار مولى التيميين

الجزء 6 · الصفحة 285

1586 - عيسى بن موسى ) أبو أحمد البخاري الأزرق المعروف بغنجار مولى التيميين ، روى عن أبي طيبة والريان بن جعد ومقاتل بن حيان وعبد الله بن كيسان ، روى عنه يعقوب بن إسحاق الحضرمي ومحمد بن أمية الساوي ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : ويحدث هو عن أبي حمزة السكري ، عن رقبة بن مصقلة نسخة ، وروى عنه محمد بن سلام البيكندي الذي يحدث أبو الهيثم خالد بن أحمد البخاري ، عن ابنه إبراهيم عنه ، وروى عنه محمد بن الحسين البخاري الذي يروي خالد بن أحمد ، عن ابنه إبراهيم عنه ، وإسحاق بن حمزة الأزدي البخاري صاحب أبي الهيثم خالد بن أحمد البخاري رواية عنه .

سير أعلام النبلاء▼

غُنْجَارُ ( خت ، ق ) مُحَدِّثُ بُخَارَى ، الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ عِيسَى بْنُ مُوسَى الْبُخَارِيُّ الْأَزْرَقُ ، غُنْجَارُ

الجزء 8 · الصفحة 487

129 - غُنْجَارُ ( خت ، ق ) مُحَدِّثُ بُخَارَى ، الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ عِيسَى بْنُ مُوسَى الْبُخَارِيُّ الْأَزْرَقُ ، غُنْجَارُ . لَهُ رِحْلَةٌ وَمَعْرِفَةٌ . حَدَّثَ عَنْ : سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَعِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ الْكِنْدِيِّ ، وَوَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ ، وَخَلْقٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : بَحِيرُ بْنُ النَّضْرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ الْبِيكَنْدِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ حَمْزَةَ الْبُخَارِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أُمَيَّةَ السَّاوِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ إِمَامُ عَصْرِهِ ، طَلَبَ الْحَدِيثَ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ ، وَرَحَلَ ، وَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَدُوقٌ . تَتَبَّعْتُ رِوَايَاتِهِ عَنِ الثِّقَاتِ ، فَوَجَدْتُهَا مُسْتَقِيمَةً ، يَرْوِي عَنْ أَكْثَرِ مِنْ مِائَةِ شَيْخٍ مِنَ الْمَجْهُولِينَ . قُلْتُ : لَهُ حَدِيثٌ مُعَلَّقٌ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ . وَهُوَ : رَوَى عِيسَى عَنْ رَقَبَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ فِي : بَدْءِ الْخَلْقِ . وَقَدْ سَقَطَ رَجُلٌ بَيْنَ عِيسَى وَرَقَبَةَ وَهُوَ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، وَمَا أَدْرَكَ غُنْجَارُ رَقَبَةَ . تُوُفِّيَ غُنْجَارُ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : غُنْجَارُ لَا شَيْءَ . أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونِ بْنِ رُسْتُمَ قَالَ : قُلْتُ بِبَلْخٍ ، لِمُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْبُخَارِيِّ : حَدَّثَكُمْ عِيسَى بْنُ مُوسَى غُنْجَارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ الْكَرْمَ ، فَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ ابْنِ آدَمَ . فَأَقَرَّ بِهِ ، وَقَالَ : نَعَمْ ، غَرِيبٌ مَا رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَيُّوبَ غَيْرُ أَبِي حَمْزَةَ ، وَلَا عَنْهُ سِوَى غُنْجَارَ ، وَقَعَ لَنَا عَالِيًا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " مُعْجَمِهِ " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيِّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا غُنْجَارُ .

علل الإسناد

صدوق(2)ثقة(2)ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابينذكره ابن حبان في الثقاتربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايتهصدوق ربما أخطأصدوق لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولينفيه ضعفلا شيءاستشهد به البخاري في الصحيحمحدثثقة مشهور جليل
ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال ربما خالف اعتبرت حديثه بحديث " الثقات " ، وروايته عن الأثبات مع رواية " الثقات " فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل ، والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء ، والمتروكين ، والإحتياط في أمره الاحتجاج : بما روى عن : " الثقات " إذا بين السماع عنهم لأنه كان يدلس عن " الثقات " ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع في روايته عنهم فأما ما . روى عن المجاهيل ، والضعفاء ، والمناكير فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه لا يجوز الاحتجاج بشيء منها

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء والمتروكين ، والاحتياط في أمره : الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا بين السماع عنهم ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع ، فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء فإن تلك الأخبار تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها

ربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته

ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم وترك الاحتجاج بما يروي عن الثقات إذا بين السماع عنهم ، وأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمتروكين فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها

صدوق ربما أخطأ

صدوق ربما أخطأ وربما دلس ، مكثر من التحديث عن المتروكين

صدوق لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين

صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين

ثقة

وقال الخليلي : زاهد ، ثقة ، قديم الموت ، ربما روى عن الضعفاء ، فالحمل على شيوخه لا عليه ، والبخاري قد احتج به في أحاديث ولا يضعفه ، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته وضعف شيوخه لا منه

استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد له البخاري بحديث واحد في " الصحيح "

فيه ضعف

وقال البيهقي : فيه ضعف

ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين

وقال مسعود عن الحاكم : هو ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين

صدوق

وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : هو إمام عصره ، ومسجده ، ومسكنه ببخارى مشهور ، وقد صليت في مسجده ، وأما طلبه للعلم أكثره على كبر السن بالحجاز ، والشام ، والعراق ، وخراسان . وهو في نفسه صدوق يحتج به في " الجامع الصحيح " إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه فإني تتبعت رواياته عن الثقات ، فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول القول غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب هذا العلم أنه جرح فيه ، وليس كذلك

صدوق

وقال الحاكم : هو إمام عصره ، ومسجده مشهور ببخارى ، وطلبه للعلم على كبر السن بالحجاز والعراق وخراسان ، وهو في نفسه صدوق محتج به في " الجامع الصحيح " ، إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه ، فإني تتبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول ، غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب العلم أنه جرح فيه وليس كذلك

ثقة

وقال الخليلي : زاهد ، ثقة ، قديم الموت ، ربما روى عن الضعفاء ، فالحمل على شيوخه لا عليه ، والبخاري قد احتج به في أحاديث ولا يضعفه ، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته وضعف شيوخه لا منه

لا شيء

وقال الدارقطني : لا شيء

صدوق

صدوق لكنه روى عن مائة مجهول

محدث

محدث بخارى

ثقة مشهور جليل

وقال مسلمة بن قاسم في " الصلة " : كان ثقة جليلا مشهورا بخراسان ، وهو قديم لم يقع في النوايج

التوزيع الموضوعي للأحاديث