عيسى بن موسى
الاسم المختصر: عيسى بن موسى غنجار
اشتهر بـ: غنجار
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عيسى بن موسى التيمي ، ويقال : التميمي مولاهم أبو أحمد البخاري الأزرق المعروف بغنجار لقب بذلك لحمرة لونه
الجزء 23 · الصفحة 37
- 4662 خت ق : عيسى بن موسى التيمي ، ويقال : التميمي مولاهم أبو أحمد البخاري الأزرق المعروف بغنجار لقب بذلك لحمرة لونه . روى عن : إبراهيم بن طهمان ، وأيوب بن خوط ، والحسن بن ثوبان ، وحفص بن ميسرة ، وحكيم بن زيد ، وخارجة بن مصعب ، وخالد بن الهيثم البصري ، والريان بن الجعد الفلسطيني ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وسليمان بن عمرو النخعي ، وطلحة بن زيد الشامي ، وعبد الله بن عمر الحميري ، وعبد الله بن كيسان المروزي ( بخ ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ، وعبيدة بن بلال العمي ( ق ) ، وعمر بن الصبح ، وعيسى بن عبيد الكندي ، وعيسى بن يزيد الأزرق ، وغياث بن إبراهيم النخعي ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن شجاع المروزي ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، ومخلد بن عمر البخاري القاضي ، ومقاتل بن حيان ، وأبي جزء نصر بن طريف ، ونوح بن أبي مريم ، وورقاء بن عمر اليشكري ، وياسين الزيات ، وأبي إسرائيل الملائي ، وأبي أمية الحبطي ، وأبي حمزة السكري ، وأبي طيبة المروزي . روى عنه : إسحاق بن حمزة بن فروخ الأزدي البخاري له عنه عن أبي حمزة السكري عن رقبة بن مصقلة نسخة ، وأبو أحمد . بحير بن النضر البخاري ، وأبو حفص بن عبد الله الضرير الحلواني ، وعبد الله بن عبد العزيز ، وأبو نصر الليث بن يحيى بن زيد بن يحيى الشيباني الأكاف ، ومحمد بن أمية الساوي ( بخ ق ) ، ومحمد بن الحسين البخاري ، ومحمد بن سلام البيكندي ، والمسيب بن إسحاق البخاري ، وأبو السري نصر بن المغيرة بن سليمان البخاري ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري ، وهو من أقرانه . ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال ربما خالف اعتبرت حديثه بحديث " الثقات " ، وروايته عن الأثبات مع رواية " الثقات " فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل ، والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء ، والمتروكين ، والإحتياط في أمره الاحتجاج : بما روى عن : " الثقات " إذا بين السماع عنهم لأنه كان يدلس عن " الثقات " ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع في روايته عنهم فأما ما . روى عن المجاهيل ، والضعفاء ، والمناكير فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه لا يجوز الاحتجاج بشيء منها . وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : هو إمام عصره ، ومسجده ، ومسكنه ببخارى مشهور ، وقد صليت في مسجده ، وأما طلبه للعلم أكثره على كبر السن بالحجاز ، والشام ، والعراق ، وخراسان . وهو في نفسه صدوق يحتج به في " الجامع الصحيح " إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه فإني تتبعت رواياته عن الثقات ، فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول القول غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب هذا العلم أنه جرح فيه ، وليس كذلك . قال عبيد الله بن واصل البخاري : مات سنة خمس وثمانين ومائة . وقال في موضع آخر: مات في آخر سنة ست أو أول سنة سبع وثمانين ومائة . وقال ابن حبان مات سنة ست وثمانين ومائة . استشهد له البخاري بحديث واحد في " الصحيح " ، وروى له في " الأدب " ، وروى له ابن ماجه قال البخاري في " الصحيح " في أول بدء الخلق عقب حديث الأعمش عن أبي صخرة جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين " كان الله ، ولم يكن شيء غيره " . وروى عيسى عن رقبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : سمعت عمر قال : قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق ... الحديث . هكذا وقع في " الجامع " ، والصواب : عيسى عن أبي حمزة السكري عن رقبة بن مصقلة قاله أبو مسعود الدمشقي ، وغيره ، وهو الصواب لأن له عن أبي حمزة عن رقبة نسخة كما ذكرنا ، وليس له عن رقبة نفسه شيء ، والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
عيسى بن موسى التيمي ، ويقال : التميمي ، مولاهم ، أبو أحمد البخاري الأزرق ، المعروف بغنجار ، لقب بذلك لحمرة لونه
الجزء 3 · الصفحة 368
خت ق - عيسى بن موسى التيمي ، ويقال : التميمي ، مولاهم ، أبو أحمد البخاري الأزرق ، المعروف بغنجار ، لقب بذلك لحمرة لونه . روى عن : عبد الله بن كيسان المروزي ، وسفيان الثوري ، وزهير بن معاوية ، وطلحة بن زيد الشامي ، وحفص بن ميسرة ، وإبراهيم بن طهمان ، وعبيدة بن بلال العمي ، وغياث بن إبراهيم ، ونوح بن أبي مريم ، وياسين الزيات ، وأبي حمزة السكري ، وجماعة . روى عنه : يعقوب بن إسحاق الحضرمي وهو من أقرانه ، وإسحاق بن حمزة بن فروخ الأزدي البخاري - له نسخة عنه عن أبي حمزة عن رقبة بن مصقلة - وأبو أحمد بحير بن النضر البخاري ، ومحمد بن أمية الساوي ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وآخرون . ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء والمتروكين ، والاحتياط في أمره : الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا بين السماع عنهم ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع ، فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء فإن تلك الأخبار تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها . وقال الحاكم : هو إمام عصره ، ومسجده مشهور ببخارى ، وطلبه للعلم على كبر السن بالحجاز والعراق وخراسان ، وهو في نفسه صدوق محتج به في " الجامع الصحيح " ، إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه ، فإني تتبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول ، غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يُعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب العلم أنه جرح فيه وليس كذلك . قلت : وقال الخليلي : زاهد ، ثقة ، قديم الموت ، ربما روى عن الضعفاء ، فالحمل على شيوخه لا عليه ، والبخاري قد احتج به في أحاديث ولا يضعفه ، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته وضعف شيوخه لا منه . وقال مسعود عن الحاكم : هو ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين . وقال الدارقطني : لا شيء . وقال البيهقي : فيه ضعف . وقال مسلمة بن قاسم في " الصلة " : كان ثقة جليلا مشهورا بخراسان ، وهو قديم لم يقع في النوايج ، وتوفي بسرخس سنة سبع وثمانين ومائة . وقال الذهبي : مات في آخر سنة (6) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عيسى بن موسى غنجار ، أبو أحمد الأزرق ، محدث بخارى
الجزء 3 · الصفحة 582
4401 - عيسى بن موسى غنجار ، أبو أحمد الأزرق ، محدث بخارى ، عن : مقاتل بن حيان وعيسى بن عبيد والثوري . وعنه : محمد بن سلام ومحمد بن أمية الساوي وعدة ، صدوق لكنه روى عن مائة مجهول ، مات 186 . خت ق
تقريب التهذيب▼
عيسى بن موسى البخاري أبو أحمد الأزرق . لقبه غنجار ، بضم المعجمة وسكون النون بعدها جيم
الجزء 1 · الصفحة 771
5366 - [ خت ق ] عيسى بن موسى البخاري أبو أحمد الأزرق . لقبه غنجار ، بضم المعجمة وسكون النون بعدها جيم ، صدوق ربما أخطأ وربما دلس ، مكثر من التحديث عن المتروكين ، من الثامنة ، مات سنة سبع وثمانين .
لسان الميزان▼
خت ق ، عيسى بن موسى ، غنجار (3 : 325 / 6614
الجزء 9 · الصفحة 390
2176 - خت ق ، عيسى بن موسى ، غنجار (3 : 325 / 6614) .
الثقات▼
عيسى بن موسى ، أبو أحمد التيمي ، من أهل بخارا ، يعرف بغنجار
الجزء 8 · الصفحة 492
عيسى بن موسى ، أبو أحمد التيمي ، من أهل بخارا ، يعرف بغنجار ، يروي عن : الثوري وأبي حمزة السكري ، روى عنه : أهل بلده إسحاق بن حمزة وغيره ، مات سنة ست وثمانين ومائة ، ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم وترك الاحتجاج بما يروي عن الثقات إذا بين السماع عنهم ، وأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمتروكين فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها .
تاريخ الإسلام▼
غنجار ، عيسى بن موسى أبو أحمد البخاري الأزرق الحافظ ؛ ولقبوه غنجارا لحمرة وجهه
الجزء 4 · الصفحة 938
283 – ق : غنجار ، عيسى بن موسى أبو أحمد البخاري الأزرق الحافظ ؛ ولقبوه غنجارا لحمرة وجهه . سمع : أبا حمزة السكري ، وسفيان الثوري ، وعيسى بن عبيد الكندي ، وورقاء بن عمر ، وخلقا ، وعنه : بحير بن النضر ، ومحمد بن أمية الساوي ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وإسحاق بن حمزة البخاري ، وآخرون . قال الحاكم : هو إمام عصره ، طلب العلم على كبر السن ورحل ، وهو في نفسه صدوق ، تتبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة . قال : وروى عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين . قلت : في صحيح البخاري في أول بدء الخلق عقيب حديث : " كان الله ولا شيء غيره " . وروى عيسى ، عن رقبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق : سمعت عمر ، كذا في الصحيح ، وقد سقط بين عيسى وبين رقبة رجل ، وهو أبو حمزة السكري ، وبهذا الإسناد نسخة عند غنجار ، ولم يلق رقبة . مات غنجار في آخر سنة ست وثمانين ومائة ، وله نسخة عند ابن طبرزد ليست بالعالية . وقال الدارقطني : عيسى غنجار لا شيء .
تعريف أهل التقديس▼
عيسى بن موسى البخاري، لقبه غنجار
الجزء 1 · الصفحة 168
124 - [ خت ق ] عيسى بن موسى البخاري، لقبه غنجار، صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عيسى بن موسى ) أبو أحمد البخاري الأزرق المعروف بغنجار مولى التيميين
الجزء 6 · الصفحة 285
1586 - عيسى بن موسى ) أبو أحمد البخاري الأزرق المعروف بغنجار مولى التيميين ، روى عن أبي طيبة والريان بن جعد ومقاتل بن حيان وعبد الله بن كيسان ، روى عنه يعقوب بن إسحاق الحضرمي ومحمد بن أمية الساوي ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : ويحدث هو عن أبي حمزة السكري ، عن رقبة بن مصقلة نسخة ، وروى عنه محمد بن سلام البيكندي الذي يحدث أبو الهيثم خالد بن أحمد البخاري ، عن ابنه إبراهيم عنه ، وروى عنه محمد بن الحسين البخاري الذي يروي خالد بن أحمد ، عن ابنه إبراهيم عنه ، وإسحاق بن حمزة الأزدي البخاري صاحب أبي الهيثم خالد بن أحمد البخاري رواية عنه .
سير أعلام النبلاء▼
غُنْجَارُ ( خت ، ق ) مُحَدِّثُ بُخَارَى ، الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ عِيسَى بْنُ مُوسَى الْبُخَارِيُّ الْأَزْرَقُ ، غُنْجَارُ
الجزء 8 · الصفحة 487
129 - غُنْجَارُ ( خت ، ق ) مُحَدِّثُ بُخَارَى ، الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ عِيسَى بْنُ مُوسَى الْبُخَارِيُّ الْأَزْرَقُ ، غُنْجَارُ . لَهُ رِحْلَةٌ وَمَعْرِفَةٌ . حَدَّثَ عَنْ : سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَعِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ الْكِنْدِيِّ ، وَوَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ ، وَخَلْقٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : بَحِيرُ بْنُ النَّضْرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ الْبِيكَنْدِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ حَمْزَةَ الْبُخَارِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أُمَيَّةَ السَّاوِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ إِمَامُ عَصْرِهِ ، طَلَبَ الْحَدِيثَ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ ، وَرَحَلَ ، وَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَدُوقٌ . تَتَبَّعْتُ رِوَايَاتِهِ عَنِ الثِّقَاتِ ، فَوَجَدْتُهَا مُسْتَقِيمَةً ، يَرْوِي عَنْ أَكْثَرِ مِنْ مِائَةِ شَيْخٍ مِنَ الْمَجْهُولِينَ . قُلْتُ : لَهُ حَدِيثٌ مُعَلَّقٌ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ . وَهُوَ : رَوَى عِيسَى عَنْ رَقَبَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ فِي : بَدْءِ الْخَلْقِ . وَقَدْ سَقَطَ رَجُلٌ بَيْنَ عِيسَى وَرَقَبَةَ وَهُوَ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، وَمَا أَدْرَكَ غُنْجَارُ رَقَبَةَ . تُوُفِّيَ غُنْجَارُ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : غُنْجَارُ لَا شَيْءَ . أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونِ بْنِ رُسْتُمَ قَالَ : قُلْتُ بِبَلْخٍ ، لِمُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْبُخَارِيِّ : حَدَّثَكُمْ عِيسَى بْنُ مُوسَى غُنْجَارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ الْكَرْمَ ، فَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ ابْنِ آدَمَ . فَأَقَرَّ بِهِ ، وَقَالَ : نَعَمْ ، غَرِيبٌ مَا رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَيُّوبَ غَيْرُ أَبِي حَمْزَةَ ، وَلَا عَنْهُ سِوَى غُنْجَارَ ، وَقَعَ لَنَا عَالِيًا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " مُعْجَمِهِ " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيِّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا غُنْجَارُ .
علل الإسناد
التدليس
التوثيق الضمني
التضعيف الاستثنائي
جرح وتعديل(9 عالم)
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال ربما خالف اعتبرت حديثه بحديث " الثقات " ، وروايته عن الأثبات مع رواية " الثقات " فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل ، والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء ، والمتروكين ، والإحتياط في أمره الاحتجاج : بما روى عن : " الثقات " إذا بين السماع عنهم لأنه كان يدلس عن " الثقات " ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع في روايته عنهم فأما ما . روى عن المجاهيل ، والضعفاء ، والمناكير فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه لا يجوز الاحتجاج بشيء منها
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ، ويروي عن المجاهيل والكذابين أشياء كثيرة حتى غلب على حديثه المناكير لكثرة روايته عن الضعفاء والمتروكين ، والاحتياط في أمره : الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا بين السماع عنهم ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم ، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع ، فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء فإن تلك الأخبار تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها
ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم وترك الاحتجاج بما يروي عن الثقات إذا بين السماع عنهم ، وأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمتروكين فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها
صدوق ربما أخطأ وربما دلس ، مكثر من التحديث عن المتروكين
صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين
وقال الخليلي : زاهد ، ثقة ، قديم الموت ، ربما روى عن الضعفاء ، فالحمل على شيوخه لا عليه ، والبخاري قد احتج به في أحاديث ولا يضعفه ، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته وضعف شيوخه لا منه
استشهد له البخاري بحديث واحد في " الصحيح "
وقال البيهقي : فيه ضعف
وقال مسعود عن الحاكم : هو ثقة ولم يؤخذ عليه إلا كثرة روايته عن الكذابين
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : هو إمام عصره ، ومسجده ، ومسكنه ببخارى مشهور ، وقد صليت في مسجده ، وأما طلبه للعلم أكثره على كبر السن بالحجاز ، والشام ، والعراق ، وخراسان . وهو في نفسه صدوق يحتج به في " الجامع الصحيح " إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه فإني تتبعت رواياته عن الثقات ، فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول القول غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب هذا العلم أنه جرح فيه ، وليس كذلك
وقال الحاكم : هو إمام عصره ، ومسجده مشهور ببخارى ، وطلبه للعلم على كبر السن بالحجاز والعراق وخراسان ، وهو في نفسه صدوق محتج به في " الجامع الصحيح " ، إلا أنه إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه ، وليس الحمل فيها عليه ، فإني تتبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة . وقال في موضع آخر : ثقة مقبول ، غير أنه يروي عن أكثر من مائة شيخ من المجهولين لا يعرفون ، أحاديث مناكير ، وربما توهم طالب العلم أنه جرح فيه وليس كذلك
وقال الخليلي : زاهد ، ثقة ، قديم الموت ، ربما روى عن الضعفاء ، فالحمل على شيوخه لا عليه ، والبخاري قد احتج به في أحاديث ولا يضعفه ، وإنما يقع الاضطراب من تلامذته وضعف شيوخه لا منه
وقال الدارقطني : لا شيء
صدوق لكنه روى عن مائة مجهول
محدث بخارى
وقال مسلمة بن قاسم في " الصلة " : كان ثقة جليلا مشهورا بخراسان ، وهو قديم لم يقع في النوايج
يروي في(6 كتاب)
روى عن(4)
- محمد بن ميمون٧ رواية
- عبد الله بن كيسان١ رواية
- عبيدة بن بلال١ رواية
- عمر بن راشد بن شجرة ، وقيل : عمر بن عبد الله بن أبي خثعم ، وقيل : عمرو ووهمهما ابن حجر١ رواية
روى عنه(8)
- محمد بن سلام بن الفرج٢ رواية
- يونس بن محمد بن مسلم٢ رواية
- إبراهيم بن الأشعث١ رواية
- إبراهيم بن يونس بن محمد١ رواية
- محمد بن أمية بن آدم بن مسلم١ رواية
- محمد بن الحسين١ رواية
- والد عمر بن محمد البخاري١ رواية
- يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق .١ رواية
