ولحنظلة غير ما ذكرت من الحديث عن أنس وعن عكرمة وعن شهر بن حوشب وغيرهم ، وإنما أنكر من أنكر رواياته لأنه كان قد اختلط في آخر عمره ، فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه
وقال يحيى القطان : اختلط بأخرة ، وضعفه الإمام أحمد .
وقال صاحب" التهذيب " : اختلط قبل موته .
ثقة، (يقال : ) اختلط قبل موته
وكان قد اختلط عقله آخر عمره ووسوس
وكان قد اختلط قبل أن يموت بأربع سنين
وقال الواقدي : اختلط قبل موته بأربع سنين .
وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره ، وكان أعرج يرمى بالقدر .
وقال ابن قانع : خلط في آخر عمره وكان أعرج يرمى بالقدر
وفي سؤالات مسعود عن الحاكم : اختلط في آخر عمره
تفرد به سعيد بن إياس الجريري ، وهو من الثقات إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه
وكان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين
وفي كتاب المنتجيلي: مات بعد الأوزاعي بعشر سنين، وله بضع وسبعون سنة واختلط قبل موته
وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته .
وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته
وفي كتاب الدوري : عن يحيى أنه قال: اختلط قبل موته، وكان يعرض عليه فيقول أخبرها لا أجيزها
قال البخاري : يقال : اختلط بأخرة
قال البخاري : اختلط في آخر عمره
وقال خ : يقال اختلط بأخرة
وقال ابن قانع : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر عمره
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ثقة ، إلا أنه اختلط بأخرة ، سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة ، وما روى عنه الشيوخ مستقيم
قال محمد بن عبد الله بن نمير : كان المسعودي ثقة ، فلما كان بآخرة اختلط . سمع منه : عبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة . وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم
وقال ابن حبان : اختلط بأخرة ، فكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ، ويرفع المراسيل ، فاستحق الترك
وقال أبو جعفر الطبري في « تهذيب الآثار » : اختلط عقله في آخر عمره
وقال عقبة بن مكرم : اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع سنين
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : اختلط بأخرة
وقال عقبة بن مكرم العمي : اختلط قبل موته بثلاث سنين ، أو أربع سنين
وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط بأخرة
وقال عقبة : كان اختلط قبل موته بثلاث سنين ، أو أربع
قال ابن حبان : اختلط بآخره ، فبطل الاحتجاج به .
وقال ابن حبان : اختلط بأخرة فبطل الاحتجاج به
وفي تاريخ ابن قانع : عطاء بن السائب مولى ثقيف كف وخلط في آخر عمره
قال ابن عدي : وعطاء اختلط في آخر عمره ، فمن سمع منه قديما مثل الثوري وشعبة فحديثه مستقيم ، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النكرة
وقال العجلي : اختلط عطاء بآخرة ، فمن سمع منه حال اختلاطه فهو مضطرب الحديث ، وهشيم ، وخالد بن عبد الله الواسطي ممن سمع منه بآخرة
وقال ابن القطان : تركه قوم وضعفه آخرون ، ووثقه جماعة ، وجملة أمره أنه رفع الكثير مما يوقفه غيره واختلط أخيرا ، وأنه لم يكذب وكان من الأشراف العلية
اختلط بآخره
وقد ذكره ابن الصلاح في " علوم الحديث " في النوع الثاني والستين : معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات ، فقال : ممن بلغنا عنه ذلك من المتأخرين : أبو أحمد الغطريفي الجرجاني ، وأبو طاهر حفيد الإمام ابن خزيمة ، فقد ذكر الحافظ أبو علي البرذعي في " معجمه " أنهما اختلطا في آخر عمرهما
ذكر الحافظ أبو عبد الله البرذعي ، ثم السمرقندي في معجمه أنه بلغه أنه اختلط في آخر عمره
قال أبو نعيم : اختلط قبل موته بسنة ، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة .
وقال أبو حاتم : اختلط في آخر عمره ، وزال عقله .