وعنه عبد الله بن أحمد ، وقال : كان ثقة رجلا صالحا كتب عنه أبي
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : شيخ ثقة ، رجل صالح عفيف
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : شيخ ثقة رجل صالح عفيف
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه ، وكان عربيا فزاريا أمر سلطانا ونهاه فضربه مئتي سوط ، فغضب له الأوزاعي ، وتكلم في أمره
وقال العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة ، وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه
وقال المنتجالي : كوفي ثقة رجل صالح ، قال : وقال العوام : ما رأيته رافعا رأسه إلى السماء قط ، ولا ذاكرني بشيء من أمور الدنيا قط ، وسمعته يقول : إن الرجل ليظلمني فأرحمه
وقال المنتجالي : كوفي ثقة رجل صالح ، قال : وقال العوام : ما رأيته رافعا رأسه إلى السماء قط ، ولا ذاكرني بشيء من أمور الدنيا قط ، وسمعته يقول : إن الرجل ليظلمني فأرحمه
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة ، وكان رجلا صالحا ، وسمع من خمسة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان طحانا
وقال العجلي : كوفي جاهلي ثقة رجل صالح ، وذكره إبراهيم النخعي فيمن كان يفتي من أصحاب ابن مسعود
وقال العجلي : كوفي جاهلي ثقة رجل صالح ، وذكره إبراهيم النخعي فيمن كان يفتي من أصحاب ابن مسعود
وقال العجلي : كوفي تابعي جاهلي ثقة رجل [ ق 124 أ ] صالح فقيه أحد أصحاب عبد الله الذين يفتون ، وصام حتى ذهبت إحدى عينيه ، وكان يحج كل سنة .
سئل أبو زرعة عن الحارث بن عمير فقال : هو والد حمزة ابن الحارث الذي يحدث عنه الحميدي ، وروى عن الحارث بن عمير ابن عيينة ، وأبو أسامة ، ويعلى بن عبيد ، وهو ثقة رجل صالح
وقال العجلي : كان على قضاء الكوفة ، وكان لا يأخذ على القضاء أجرا . ثقة رجل صالح
وقال العجلي : كان على قضاء الكوفة ، وكان لا يأخذ على القضاء أجرا ، وكان ثقة رجلا صالحا .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان من خيار التابعين ، وفقهائهم . وقال في موضع آخر : مدني تابعي ثقة نزه رجل صالح .
وقال مسلمة بن قاسم : بغدادي ثقة رجل صالح زاهد ، قيل : لم يرفع رأسه إلى السماء ، روى عنه من أهل بلادنا محمد بن أيمن
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان رجلا صالحا ، وكان يركب الخيل ، وكان سخيا ، ورئي على إبراهيم النخعي قباء ، فقيل له : من أين لك هذا ؟ فقال : كسانيه خيثمة ، ولم ينج من فتنة ابن الأشعث بالكوفة إلا رجلان : إبراهيم النخعي ، وخيثمة . وقال مالك بن مغول ، عن طلحة بن مصرف : ما رأيت بالكوفة أحدا أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان رجلا صالحا ، وكان يركب الخيل ، وكان سخيا ، ورئي على إبراهيم النخعي قباء ، فقيل له : من أين لك هذا ؟ فقال : كسانيه خيثمة ، ولم ينج من فتنة ابن الأشعث بالكوفة إلا رجلان : إبراهيم النخعي ، وخيثمة . وقال مالك بن مغول ، عن طلحة بن مصرف : ما رأيت بالكوفة أحدا أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة .
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان رجلا صالحا ، وكان سخيا ، ولم ينج من فتنة ابن الأشعث إلا هو وإبراهيم النخعي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة، رجل صالح، وأخوه يوسف ثقة، وزكريا أرفع منه، وكان متقشفا حسن الهيئة له نفس
وقال العجلي : كوفي ثقة ، رجل صالح . وأخوه يوسف ثقة ، وزكريا أرفع منه ، وكان متقشفا حسن الهيئة له نفس
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : زياد بن أبي مسلم ، ويقولون : زياد بن مسلم ، وهو أبو عمر الفراء ثقة رجل صالح
وقال صالح بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : زياد بن أبي مسلم، ويقولون : زياد بن مسلم، وهو أبو عمر الفراء ثقة، رجل صالح
وقد روى عنه أبو زرعة ، وقال : ثقة رجل صالح عاقل ، خرج إلى المغرب ، فمات هناك .
حدثني أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سعد ثقة . فقيل له : إن مالكا لا يحدث عنه . فقال : من يلتفت إلى هذا ؟ ! سعد ثقة رجل صالح
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : سماك بن سلمة ثقة ، رجل صالح .
وفي كتاب « المنتجالي » شيباني ثقة رجل صالح،
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة ، رجل صالح من كبار التابعين
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد - رجل من أهل المغرب كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، ثم سأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم ، فتوسع له ، فأجابه على هذا - فالناس يتكلمون في هذه المسائل
قال أبو زرعة : مصري ، ثقة رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك " مسائل " مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه " المسائل "
وقال أبو عمر بن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع " الموطأ " ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم وأشهب كثيرا من رأي مالك الذي سمعوه منه ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصر من ذلك الكتاب كتابا صغيرا ، وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة ، وإياهما شرح الشيخ أبو بكر الأبهري رحمه الله . ولد بمصر سنة خمسين ، ويقال : سنة خمسة وخمسين ومائة . ومات لإحدى وعشرين ليلة خلت من رمضان ، وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب . وكان رجلا صالحا ثقة
وقال أحمد بن عبدالله العجلي : بصري، ثقة، رجل صالح، قرأ مالك بن أنس عليه نصف " الموطأ " وقرأ هو على مالك النصف الباقي
وقال العجلي : بصري ثقة ، رجل صالح ، قرأ مالك عليه نصف « الموطأ » ، وقرأ هو على مالك النصف الباقي
وقال الخطيب : كان ثقة رجلا ، صالحا ، ورعا ، زاهدا
وقال العجلي : كان أعمى ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز
وقال العجلي : كان أحد علماء المدينة ، وفقهائها في زمانه ثقة ، رجل صالح جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي مدني تابعي ثقة وكان رجلا صالحا لم يدخل في شيء من الفتن
قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا
قال أحمد بن حنبل : ثقة ، رجل صالح ، من سمع منه قديما فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء ، وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما ، وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا . كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها . وقال وهيب : لما قدم البصرة قال : كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا . قال أحمد بن حنبل : ولم يسمع من عبيدة شيئا
وذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب " الثقات " . وكذلك ابن خلفون وقال : كان رجلا صالحا حسن الهيئة وهو ثقة ، قاله ابن مسعود وابن نمير