ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حنظلة بن أبي سفيان ثقة حجة
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة
ثقة حجة ، صاحب سنة
ثقة حجة
وقال أبو طالب : قلت لأحمد : سعيد بن المسيب ؟ فقال : ومن مثل سعيد ، ثقة من أهل الخير . فقلت له : سعيد عن عمر حجة ؟ قال : هو عندنا حجة ، قد رأى عمر ، وسمع منه ، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل
ثقة ، حجة ، فقيه ، رفيع الذكر ، رأس في العلم والعمل
وقال أبو طالب : قلت لأحمد بن حنبل : سعيد بن المسيب ؟ فقال : ومن مثل سعيد بن المسيب ، ثقة من أهل الخير . قلت : سعيد عن عمر حجة ؟ قال : هو عندنا حجة ، قد رأى عمر وسمع منه ، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟ !
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغناء » : هو ثقة حجة عند جميعهم
وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة .
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة
وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة .
وقال ابن عبد البر : هو ثقة حجة عند جميعهم
وقال أبو عمر النمري في كتاب « الاستغناء » : أجمعوا على أنه ثقة حجة .
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال فيه ابن نمير : ثقة حجة،
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: قال فيه ابن نمير : ثقة حجة،
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ثقة حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه فقال لي : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف ، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ثقة حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه فقال لي : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف ، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .
يقال : إنه لم يضع جنبه أربعين سنة ، وقيل : إن جبهته ثقبت من كثرة السجود ، وكان قانعا لا يقبل جوائز السلطان ، ثقة حجة
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » : كناه أبا زياد، وقيل: أبو يزيد وكان من خيار الناس وفضلائهم ثقة حجة .
وقال ابن عبد البر : هو ثقة حجة عند جميعهم
وفي كتاب " الاستغنا " لأبي عمر : هو ثقة حجة فيما نقل عند جميعهم
قال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة ، حجة .
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة ، حجة
وقال الدارقطني : ثقة حجة
وذكره الدارقطني في كتاب " الجرح والتعديل " فقال : ثقة حجة
قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من ابن ناصر والأرموي ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيرا لنفسه وتوريقا للناس في شبابه . قرأت عليه كثيرا في حلقته ، وفي حانوته للبز في خان الخليفة ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، ما رأيت في شيوخنا مثله في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه وإتقانه ، وكان أمينا ثخين الستر ، متدينا ظريفا ، مات في سادس شوال سنة إحدى عشرة وستمائة .
قال ابن النجار : سمعه أبوه من جماعة ، وأول طلبه من الأرموي وابن ناصر ، وما زال يسمع حتى قرأ على شيوخنا . كتب كثيرا لنفسه ، وتوريقا للناس في شبابه . قرأت عليه كثيرا في حلقته وفي حانوته للبز بخان الخليفة . وكان ثقة ، حجة ، نبيلا . ما رأيت في شيوخنا مثله في كثرة مسموعاته ، وحسن أصوله ، وحفظه ، وإتقانه . وكان أمينا ، ثخين الستر ، متدينا ، ظريفا
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة
وقال أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة
قال ابن النجار : كان - يعني الشيخ موفق الدين - إمام الحنابلة بالجامع . وقد سمع منه ببغداد رفيقه عبد العزيز بن طاهر الخياط سنة ثمان وستين وخمسمائة ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، غزير الفضل ، نزها ، ورعا ، عابدا ، على قانون السلف ، على وجهه النور والوقار ، ينتفع الرجل برؤيته قبل أن يسمع كلامه .
قال ابن النجار : كان إمام الحنابلة بجامع دمشق ، وكان ثقة حجة نبيلا ، غزير الفضل ، نزها ، ورعا عابدا ، على قانون السلف ، عليه النور والوقار ، ينتفع الرجل برؤيته قبل أن يسمع كلامه
قال جمال الدين القفطي : وكان عالما " بكتاب سيبويه " وعلله ، قيما باللغة وشواهدها . وكان إليه التصفح في ديوان الإنشاء ، لا يصدر كتاب عن الدولة إلى ملوك النواحي إلا بعد أن يتصفحه . وكان ينسب إلى الغفلة في غير العربية ، وتحكى عنه حكايات . وقد تصدر غير واحد من أصحابه في حياته . وكان قليل التصنيف ، له مقدمة سماها " اللباب " وله " جواب المسائل العشرة " التي سأل عنها ملك النحاة . وله حواش على " صحاح الجوهري " أجاد فيها ، وهي ستة مجلدات ، وكان ثقة حجة
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزناد حجة ثقة .
قال ابن عدي : وأبو الزناد من فقهاء أهل المدينة ومحدثيهم ، ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة مثل : مالك ، والثوري ، وغيرهما ، ولم أذكر له من الرواية شيئا ؛ لكثرة ما يرويه ، لأن أحاديثه مستقيمة كلها ، وهو كما قال ابن معين : ثقة حجة .
قال ابن عدي : أبو الزناد من فقهاء أهل [ ق 265 أ ] المدينة ومحدثيهم ورواة أخبارهم ، وحدث عنه الأئمة ولم أذكر له من الرواية شيئا لكثرة ما يرويه ؛ ولأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال يحيى : ثقة حجة
قال : محمد بن أحمد بن حماد الحافظ : توفي يوم الجمعة وقت الزوال لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول ، وحضرته وحضره من الناس أمر عظيم ، وولد سنة اثنتين وعشرين ومائتين . قال : وكان ثقة ، حجة ، كثير الصمت ، كان أكثر كلامه منذ يقعد إلى أن يقوم : يا مقلب القلوب ثبت قلب على طاعتك ، لم تر عيني مثله ، أخبرت أنه مكث ستين سنة أو نحوها ، لم يضع جنبه على مضربة ، صاحب صلاة بالليل ، وكان حسن المذهب ، صاحب جماعة
قال الحافظ محمد بن أحمد بن حماد : توفي ابن زيدان في يوم الجمعة وقت الزوال ، لثلاث عشرة خلت من شهر ربيع الأول ، سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وله إحدى وتسعون سنة ، حضرته وحضره من الناس أمر عظيم . وكان ثقة ، حجة ، كثير الصمت ، وكان أكثر كلامه منذ يقعد إلى أن يقوم : يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على طاعتك . لم تر عيني مثله
قال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن عثمان بن خثيم ثقة حجة