بدري
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل أبو كامل بصير بالحديث متقن يشبه الناس وله عقل سديد ، لا يتكلم إلا أن يسأل
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أصحاب الحديث ببغداد : أبو كامل ، وأبو سلمة الخزاعي ، والهيثم ، وكان الهيثم أحفظهم ، وأبو كامل أتقنهم . وحكى أبو طالب عن أحمد نحوه ، وزاد : لم يكونوا يحملون عن كل واحد ، ولم يكتبوا إلا عن الثقات ، وزاد أيضا : وكان أبو كامل بصيرا بالحديث متقنا يشبه الناس ، له عقل سديد ، وكان من أبصر الناس بأيام الناس ، وكان يتفقه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد نحو ذلك . وقال هارون الحمال عن أحمد أيضا نحوه ، وزاد : قال : تراضوا به مرة أن يسأل لهم شريكا
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أصحاب الحديث ببغداد : أبو كامل ، وأبو سلمة الخزاعي ، والهيثم ، وكان الهيثم أحفظهم ، وأبو كامل أتقنهم . وحكى أبو طالب عن أحمد نحوه ، وزاد : لم يكونوا يحملون عن كل واحد ، ولم يكتبوا إلا عن الثقات ، وزاد أيضا : وكان أبو كامل بصيرا بالحديث متقنا يشبه الناس ، له عقل سديد ، وكان من أبصر الناس بأيام الناس ، وكان يتفقه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد نحو ذلك . وقال هارون الحمال عن أحمد أيضا نحوه ، وزاد : قال : تراضوا به مرة أن يسأل لهم شريكا
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أصحاب الحديث ببغداد : أبو كامل ، وأبو سلمة الخزاعي ، والهيثم ، وكان الهيثم أحفظهم ، وأبو كامل أتقنهم . وحكى أبو طالب عن أحمد نحوه ، وزاد : لم يكونوا يحملون عن كل واحد ، ولم يكتبوا إلا عن الثقات ، وزاد أيضا : وكان أبو كامل بصيرا بالحديث متقنا يشبه الناس ، له عقل سديد ، وكان من أبصر الناس بأيام الناس ، وكان يتفقه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد نحو ذلك . وقال هارون الحمال عن أحمد أيضا نحوه ، وزاد : قال : تراضوا به مرة أن يسأل لهم شريكا
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أصحاب الحديث ببغداد : أبو كامل ، وأبو سلمة الخزاعي ، والهيثم ، وكان الهيثم أحفظهم ، وأبو كامل أتقنهم . وحكى أبو طالب عن أحمد نحوه ، وزاد : لم يكونوا يحملون عن كل واحد ، ولم يكتبوا إلا عن الثقات ، وزاد أيضا : وكان أبو كامل بصيرا بالحديث متقنا يشبه الناس ، له عقل سديد ، وكان من أبصر الناس بأيام الناس ، وكان يتفقه . وقال الفضل بن زياد عن أحمد نحو ذلك . وقال هارون الحمال عن أحمد أيضا نحوه ، وزاد : قال : تراضوا به مرة أن يسأل لهم شريكا
وقال أبو حاتم بن حبان : كان من خيار عباد الله فقطعته العبادة عن مراعاة الحفظ ، فكان يأتي بالشيء توهما ، فبطل الاحتجاج بأخباره
وقال أبو حاتم بن حبان : كان من خيار عباد الله تعالى ، فقطعته العبادة عن مراعاة الحفظ ، فكان يأتي بالشيء توهما ، فبطل الاحتجاج بأخباره
وقال ابن حبان : كان إذا حدث عن خالد الحذاء ، ويونس بن عبيد ، وشعبة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة ، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن والقاسم وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات ؛ كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه وعن الكوفيين من حفظه ؛ فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره .
وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره
وقال ابن حبان : كان يروي المناكير من المشاهير ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره .
وقال ابن حبان : ظهرت المناكير في حديثه فبطل الاحتجاج بروايته
وقال ابن حبان : حدث بالأشياء الموضوعة فبطل الاحتجاج به ، وكان غاليا في التشيع .
وقال ابن حبان : غلب عليه الصلاح فغفل عن الحفظ ، فكان يأتي بالشيء توهما ، فبطل الاحتجاج به
وقال ابن عدي : بعض أحاديثه مشهورة ، وعامتها منكرة لم يتابع عليها .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عبد الله بن عبد العزيز الليثي يروي عن الزهري مناكير بعيد عنه الصدق .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يروي عن الزهري مناكير ، بعيد من أوعية الصدق .
قال أبو أحمد : سمعت ابن حماد قال : قال السعدي : الليثي يروي عن الزهري مناكير بعيد من أوعية الصدق
وقال إبراهيم الجوزجاني : يروي عن الزهري مناكير ، بعيد من أوعية الصدق
وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية ، فكن منها على تقية
حدثني عبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة ، ثنا أبو حاتم الرازي قال : سألت أبا مسهر عن حديث لبقية ، فقال : احذر أحاديث بقية ، وكن منها على تقية ؛ فإنها غير نقية .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله قال : قال أبو مسهر : بقية أحاديثه ليست نقية ، فكن منها على تقية
وقال أبو مسهر الغساني : بقية ليست أحاديثه نقية فكن منها على تقية .
وقال ابن عدي : بين الأمر في الضعفاء ، وهو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا
ولما ذكر ابن عدي في « كامله » حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد : بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود . قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بين الضعف جدا .
ولما ذكر ابن عدي في « كامله » حديثه عن عبد العزيز بن رفيع عن عامر بن واثلة في فضيلة الصف الأول، قال: قال لنا ابن صاعد : بين سيف ضعفه في إسناده هذا الحديث وتسويته وإنما هو عن عامر بن مسعود . قال ابن عدي: ولسيف أحاديث غير ما ذكرت يشبه بعضها بعضا عن الثوري وغيره وعن كل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد وهو بين الضعف جدا .
وقال ابن عدي : ولسيف أحاديث عن الثوري وعن غيره ، وكل من روى عنه سيف فإنه يأتي عنه بما لا يتابعه عليه أحد ، وهو بين الضعف جدا ، وأورد له حديثا ، وقال : هذا باطل عن الثوري
ثم قال ابن عدي : ولجحدر غير ما ذكرت من الحديث مما سرقه من قوم ثقات ، وادعاه عن شيوخهم ، وهو بين الضعف جدا .
ولجحدر غير ما ذكرت من الحديث مما سرقه من قوم ثقات ، وادعاه عن شيوخهم غير شيء ، وهو بين الضعف جدا
أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام ، سمعت أبا بكر أو محمد بن يحيى ، حدثني علي بن عبد الله سألت يحيى بن سعيد ، عن محل الضبي قال : كان بين ذلك .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : بين ذلك .
وقال المؤلف في " المغني " : تالف ، لا أعلم لم سكتوا عن تضعيفه
وقال الحربي : رغب المحدثون عن حديثه ، وروى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف
وذكره العقيلي فقال : سالم بن عبد الأعلى ، وذكر الحديث في نسيان الحاجة ، وأكثر ما يجيء في الروايات : سالم بن عبد الأعلى ، وكناه زيد بن أبي الزرقاء فقال : حدثنا أبو الفيض سالم بن عبد الأعلى . وروى ابن عدي حديثه من طريق عمر بن صبح ، فقال : حدثنا سالم بن غيلان ، وعمر تالف .
عبد المؤمن تالف
تالف
قلت : يوسف تالف ، لكنه توبع ، فقال البزار بعد أن أخرجه من وجه آخر ، عن الحسن البجلي ، عن الحكم : الحسن البجلي هذا هو ابن عمارة ، لا نعلم رواه غيره .
أخباري تالف ، لا يوثق به
قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره كتبا ونسخا ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد سمع في كتب حرملة من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف ، فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما
قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .