داود
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مرسل ، أخرجه أبو داود في المراسيل ، وقيس هذا تابعي بلا خلاف
وسئل أبو داود ، عن قيس ، وابن جريج في عطاء فقال : كان قيس أقدم ، وابن جريج يقدم
وقال ابن أبي داود : كان يقال : إنه أم بأهل حمص ستين سنة فما سها في صلاته قط . قال عبد الغني بن سعيد : فذاكرت بذلك أبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر بن عامر الفرضي الحمصي فقال : قيل : لكثير بن عبيد في ذلك فقال : ما دخلت من باب المسجد قط وفي نفسي غير الله .
وذكره أبو داود ، فقال: كان من أفضل أهل الكوفة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ليس بشيء ، الناس يغلطون يقولون : كليب عن أبيه ليس هو ذاك . وقال في موضع آخر : وعاصم بن كليب كان من أفضل أهل الكوفة
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ليس بشيء ، الناس يغلطون يقولون : كليب عن أبيه ، ليس هو ذاك . وقال أيضا : سمعت أبا داود قال : روى إبراهيم بن مهاجر عن كليب عن أبي هريرة ، يعني : أبا عاصم بن كليب كان له قدر ، قال كليب : دخلت على علي ، وعاصم بن كليب كان أفضل أهل الكوفة
وقال الطحاوي: مات سنة مائة وخمس وعشرين، وهذا وهم منه ؛ فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد . وبنى الطحاوي على ذلك رد روايته عن أبي رافع ، والحسن بن علي ، وقد صرح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع فبطل البناء المذكور
واحتج به الجماعة،
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فنفض يده ، وقال : أحد يسأل عن هذا
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فعظمه ورفع من شأنه ، إلا أنه يهم في الشيء .
وقال أبو داود : مالك يضطرب في حديث الحيض اضطرابا شديدا ، بابان ليس عند مالك منهما كبير شيء ؛ الماء لا ينجسه شيء ، والحيض .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان أبو غسان شديد التشيع ، وقال : عجبت لأقوام قدموا سفيان على الحسن بن صالح ، وكان من أصحاب الحسن بن صالح .
وقال الآجري ، عن أبي داود : إذا قال حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال مرة : كان شديد التدليس
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل عطاء أحب إليك أو مراسيل مجاهد ؟ قال : مراسيل مجاهد . عطاء كان يحمل عن كل ضرب
وقال أبو نعيم : قال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء . وكذا قال الآجري عن أبي داود .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر . قال ، وقال ابن المبارك : أعرفه قديما .
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال ابن المبارك : أعرفه قديما . قال : وكان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر ، وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن أن يصدق ، فكيف يحسن أن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ . قال الآجري : وكان إمام الحي
وقال أبو داود : ليس للشافعي حديث أخطأ فيه
وبه ، قال : أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي .
وقال أبو داود : كان من الشجعان
وقال أبو داود : كان من شجعان الناس .
قال أبو داود سمع من محمد بن عمرو حديثا واحدا حديث عمر بن عبد العزيز في التفليس
روى أبو داود عن هارون عنه قوله في تفسير حديث أبيض بن حمال : " ما لم تنله أخفاف الإبل " . قلت : فلم يخرج له أبو داود شيئا ، وكيف يخرج له ، وقد صرح بكذبه ؟ ثم إن تفسيره الذي ذكره أبو داود قد رواه الطبراني بعد أن روى الحديث من طريق هارون عنه بسنده فيه إلى أبيض ، ثم عقبه بتفسيره ، فلو كان أبو داود يقصد الإخراج له لأخرج حديثه كما صنع الطبراني
وقال الآجري ، عن أبي داود : روى عن محارب أحاديث موضوعة منها عن ابن عمر في شاهد الزور
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن الفرات فقال : روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة . قلت : عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في شاهد الزور ؟ فقال : هو هذا .
وقال الحسين بن عبد الله الذارع عن أبي داود : بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة
وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كنت عند عارم فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه " أن ماعزا الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر ... " فقلت له : حمزة الأسلمي . فقال : يا بني ماعز لا يشقى به جليسه . يعني : أن عارما قال هذا وقد زال عقله .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كنت عند عارم ، فحدث عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه أن ماعزا الأسلمي سأل عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ، يعني أن عارما قال هذا وقد زال عقله
وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى
قال أبو داود : أدرك شعبة
وقال أبو الحسين الشابستي : ذكر أبو العيناء أنه أتى عبد الله بن داود الخريبي ، وهو صغير ليحدثه ، فقال له : تحفظ القرآن ؟ فقال : قد حفظته ، قال : تعلم الفرائض ؟ قال : قد حذقتها ، قال : فتعلم العربية ؟ قال : تعلمت منها ما فيه كفاية ، فامتحنه في كل ذلك فأجاد ، فقال : لو كنت محدثا أحدا في سنك لحدثتك . وقال : كان حسن الشعر ، جيد العارضة ، مليح الكتابة والترسل ، خبيث اللسان كثير التعريض بهم
وقال محمود بن خالد : قال ابن معين : محمد بن المبارك شيخ الشام بعد أبي مسهر . وكذا قال أبو داود
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عنه ، فقال : هذا رجل الشام بعد أبي مسهر .
وقال محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي : رأيت من أصوله في الوراقين شيئا كثيرا باعها ، وكان فيها الكثير عن ابن صاعد ، فسألته عن ذلك ، فقال : وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد ، يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ، وكتبت عن أبي موسى شيئا ، وهو أثبت من بندار . ثم قال : لولا سلامة في بندار ترك حديثه .
وقال الآجري عن أبي داود : كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ، وكتبت عن أبي موسى شيئا ، ولولا سلامة في بندار ترك حديثه
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان محمد بن داود بن صبيح يتفقد الرجال ، ولم يكتب عن أبي كريب لحال المحنة ، ولم يحدث عن سعدويه ولا عن أبي نصر التمار ، وما رأيت رجلا قط أعقل من محمد بن داود .
قال الآجري ، عن أبي داود : كان يتفقد الرجال ، وما رأيت رجلا أعقل منه
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة ، حدثني محمد بن ذكوان وكان كخير الرجال ، قال أبو داود : لم يرو شعبة عن محمد بن ذكوان إلا هذا الحديث