وقال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج بحديثه
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بذاك لتغيره في آخر عمره ، وفي موضع آخره : لا يحتج بحديثه
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وفي كتاب ابن الجوزي عنه : لا يحتج بحديثه
يروي عن عبد الله بن بسر ، روى عنه أهل الشام ، لا يحتج بحديثه ما كان من رواية إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد ويحيى بن سعيد العطار وذويهم ، بل يعتبر من حديثه ما رواه الثقات عنه
وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا يحتج بحديثه
وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه .
قال الحاكم أبو عبد الله لما خرج حديثه: سئل ابن خزيمة عن سليمان صاحب حديث الصدقات فقال: لا يحتج بحديثه إذا انفرد
وقال ابن حبان : لا يحتج بخبره إذا انفرد ، أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا المقدمي ، حدثنا أبو معشر ، حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان ، حدثني أبي ، عن أبيه أبان بن عثمان : سمعت ابن عمر ، بنسخة ، وربما أسقط أبان من الإسناد ، فصار : عن أبيه ، عن ابن عمر
وقال ابن حبان : وكان على شرطة علي ، وكان غاليا في التشيع لا يحتج بأخباره إذا انفرد به عن علي ، كذا حكاه عنه ابن الجوزي ، وقد ذكره في " الثقات " بروايته عن علي ، وبرواية حبيب بن أبي ثابت عنه ، فينظر
وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير، لا يحتج بخبره ولا يكتب إلا للاعتبار
وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير ، لا يحتج بخبره ، ولا يكتب إلا للاعتبار
وقال أبو حاتم بن حبان : لا يحتج بخبره
وقال ابن حبان : لا يحتج بخبره
وقال ابن عدي : لا يحتج به
وقال ابن حبان : لا يحتج به .
وقال ابن حبان : هو الذي يقال له : ابن أبي ثابت ، تفرد بأشياء لا تعرف ، حتى خرج عن حد الاحتجاج به ، مع قلة تيقظه
وقال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خلف المعروف بابن المواق في كتابه " بغية النقاد " : لا يحتج به
وقال أبو عمر بن عبد البر : ليس ممن يحتج به
وقال ابن حزم : لا يحتج به
وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين
وقال ابن حبان : لا يحتج به.
وقال ابن خزيمة : لا يحتج به
وقال عبد الحق في " الأحكام " : لا يحتج به . ورد ذلك عليه ابن القطان ، وقال في قول العقيلي : " لا يتابع " : إن هذا لا يضر إلا من لا يعرف بالثقة ، وأما من وثق فانفراده لا يضره . وصدق فإن مثل هذا لا يضره إلا مخالفته الثقات لا غير ، فيكون حديثه حينئذ شاذا ، والله أعلم
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : أبو علي الطوسي ، الدارمي ، وأبو محمد بن الجارود ، والحاكم ، وقال : لم يحتجا به وهو من كبار أصحاب علي
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : أبو علي الطوسي ، الدارمي ، وأبو محمد بن الجارود ، والحاكم ، وقال : لم يحتجا به وهو من كبار أصحاب علي
وقال ابن عبد البر : لا يحتج به
وقال ابن حبان : لا يحتج به
وقال أبو حاتم ابن حبان : لا يحتج به .
وقال ابن حبان : لا يحتج به ، قدري كثير الخطأ ، وقد روى عن عكرمة ، أخذ عنه وكيع ، والقطان انتهى
قلت : وهي مجازقة ضعيفة ، فإن الكل ثقات إلا الحارث ، فليس فيهم ممن لا يحتج به غيره
وقال ابن عدي : له أحاديث وهو من غالية التشيع ، وعامة حديثه في أهل البيت ، وهو عندي ليس بالقوي ولا ممن يحتج به
وقال ابن حبان : من أهل المدينة ، وهو الذي يقال له : داود بن أبي عطاء ، كثير الوهم في الأخبار لا يحتج به بحال لكثرة خطئه ، وغلبته على صوابه
ولكن قال الدارقطني : زينب السهمية هذه مجهولة ، ولا تقوم بها حجة ، وحجاج - يعني الذي نسبها- لا يحتج به ، وقال ابن عبد البر نحوه
وقال ابن القطان في كتاب «الوهم والإيهام» : كلهم يقول فيه: لا يحتج به، إما مطلقا وإما فيما يروي عن الزهري .
قال ابن عبد البر : لا يحتج به
وقال ابن حبان : لا يحتج به