وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ميمون أبو المغلس يروي عن أبي نجيح، وله صحبة لا تعتبر، وقد قيل : اسم أبي المغلس عمرو
وذكر ابن منده ناجية بن خفاف في الصحابة ، وقال : لا تصح له صحبة .
ولم يثبت أن له صحبة
L والثانية : إبراهيم ، فإنه لا تعرف حاله ، وهو كوفي يروي عن أبيه مرسلا ، ومنهم من يقول : حدثني أبي . انتهى كلامه
وقال ابن القطان : لا تعرف - يعني - رواية زيد بن أسلم عنه ، ولا يعرف حاله ، ويحتاج إلى ثبوت عدالته ، ولا يكفي تخريج مالك حديثه
وقال ابن حزم : لا نعرف حاله . وعرفه بالمكفوف
قال أبو الحسن في كتاب «بيان الوهم والإيهام» : لا نعرف حاله ولا حال أبيه، ولا حال ابنه
قال أبو الحسن ابن القطان في كتابه « الوهم والإيهام » : لا أعرف أحدا من مصنفي الرجال ذكره ولا تعرف له حال
وقال أبو الحسن [ بن ] القطان في " بيان الوهم والإيهام " : لا تعرف له حال
قال الحافظ أبو الحسن في كتابه : " الوهم والإيهام " : الثاني هو الصواب ، وعثمان لا نعلم حاله فيجب التوقف عن روايته حتى يتثبت من أمره مما يغلب على الظن صدقه .
قال ابن القطان : لا تعرف حالته
وقال ابن القطان : لا نعلم عدالته ، هو من الشيوخ الذين لا يعرفون بالعلم كلما وقعت لهم روايات أخذت عنهم ، وبنحو ذلك وصفه أحمد بن حنبل
نقل ابن القطان عن ابن الجارود قال : قال محمد بن يحيى الذهلي : هذا شعبة ، وعبد الملك بن عمير في جلالتهما يرويان عن شبيب أبي روح . قال ابن القطان : شبيب رجل لا تعرف له عدالة . انتهى . وإنما أراد الذهلي برواية شعبة عنه أنه روى حديثه ، لا أنه روى عنه مشافهة ؛ إذ رواية شعبة إنما هي عن عبد الملك عنه .
وقال ابن عبد البر حديثه منكر ، قد قيل : إنه عثمان بن أبي العاتكة وليس ممن تقوم به حجة
وقال ابن حزم : لا تقوم به حجة
وفي كتاب ابن الجارود: لا يعرف لزميل سماع من عروة، ولا ليزيد من زميل، ولا تقوم به الحجة
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه
قلت : وقال ابن حبان : كان يحيى بن معين يوثقه ، وهو عندي لا شيء في الحديث ؛ لأنه يروي عن سفيان ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : طلب الحلال فريضة بعد الفريضة . ومن روى عن الثوري مثل هذا الحديث بهذا الإسناد بطل الاحتجاج بخبره فيما يروي ما لا يشبه حديث الأثبات .
وقال ابن حزم : لا شيء ، وتبعه عبد الحق في ذلك
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كذاب . زاد ابن عمار : لا شيء
وذكره ابن عدي ، ونقل عن دحيم أنه سئل عنه ، فقال : لا في السماء ولا في الأرض .
وقال ابن القطان : لا نعرف أنه ثقة
قال الشيخ : وبعض روايات أيوب بن سويد أحاديث لا يتابعه أحد عليها .
وقال ابن عدي : معروف بمواعظ الحسن ، وهو قليل المسند ، ولا يتابع ، وما أرى في حديثه من المنكر ما يستحق به التكذيب
وقال العقيلي : لا يتابع ، وساق بسند صحيح عن ابن المديني قال : اتركوا حديث الفهدين
قال الشيخ : ولمعمر غير ما ذكرت ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه
وفي « كتاب ابن الجارود » : لم يتابع في حديثه
قال ابن عدي : له حديث لا يتابع عليه
وقال ابن حبان : لا يتابع على حديثه حدث عن ابن عون والعمري أشياء معلولة ، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، لكنه قال : بكار بن عبد الله بن محمد بن سيرين أسقط اسم أبيه .
وقال أبو علي بن السكن في كتاب «الضعفاء » تأليفه: حدث عن ابن شهاب في « صفة البيت المعمور » لا يتابع عليه .
وقال ابن عدي : لا يتابع على حديثه
وقال ابن عدي : لا يتابع على حديثه
ولا أعرف لزنفل غير ما ذكرت ، ولا يتابع على ما يرويه
وقال أبو أحمد ابن عدي : لا أعلم له إلا حديثين أو ثلاثة، ومقدار ما له لا يتابع عليه
وكذا نقله أيضا عن البخاري أبو جعفر العقيلي، وأبو محمد بن الجارود لما ذكراه في كتاب « الضعفاء » تأليفهما، وأبو أحمد الحاكم ثم قال من عند نفسه: وأبو فاطمة هذا لا يتابع في حديثه
وقال ابن عدي : له نحو عشرة أحاديث لا يتابع عليها ، حدث عنه قريش بن حيان
وقال ابن عدي : لا يتابع في حديثه ، وهو في جملة من يكتب حديثه
لا يحتج بخبره إذا كان من رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى ، وإنما وقع المناكير في حديثه من أجله
ولعبد الرزاق بن عمر عن الزهري غير حديث لا يتابع عليه ، وقد روى عبد الرزاق هذا عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث " الغار " ،
وقال ابن حبان وغيره : لا يتابع على حديثه