أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبقري

له رواية

الاسم المختصر: أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري

الكنيةأبو عبد الله , ويقال : أبو المنذر
النسبالبجلي , القسري , الشامي , الدمشقي , الكوفي
تاريخ الوفاة120 هـ
بلد الإقامةخراسان
علاقات الراويأخوه : أمير العراقين خالد بن عبد الله القسري
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرفي حديثه لين
عدد الأحاديث٥
عدد الأسانيد٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (14%)سباعي (14%)8 رواة (71%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (14%)رابع الإسناد (86%)
أشكال الاسم
أسدأسد بن عبد الله البجليأسد بن عبيدة البجليأسد بن وداعة البجلي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبقري البجلي القسري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو المنذر الشامي الدمشقي ، أخو خالد بن عبد الله القسري ، وقسر فخذ من بجيلة

الجزء 2 · الصفحة 504

من اسمه أسد وإسرائيل 399 - ص : أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر بن عبقري البجلي القسري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو المنذر الشامي الدمشقي ، أخو خالد بن عبد الله القسري ، وقسر فخذ من بجيلة . روى عن : أبيه عبد الله بن يزيد ، عن جده زيد ، وله صحبة ، وعن يحيى بن عفيف الكندي ( ص ) ، عن أبيه : " جئت في الجاهلية إلى مكة ... " الحديث بطوله في ذكر صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وعلي وخديجة عند الكعبة . وقيل : عن ابن يحيى بن عفيف الكندي ، عن جده عفيف . روى عنه : سعيد بن خثيم الهلالي ( ص ) ، وسالم بن قتيبة بن مسلم الباهلي ، وسليمان بن صالح المروزي المعروف بسلمويه . وكان جوادا ممدحا وشجاعا مقداما . قال البخاري : أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا ، ويقال : كان على خراسان . وقال في موضع آخر : كان على خراسان ، لم يتابع في حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : وأسد بن عبد الله معروف بهذا الحديث ، وما أظن أن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره ، فهذا الذي ذكرته يعرف به . وقال أبو بكر الخرائطي : سمعت محمد بن يزيد المبرد يقول : سأل رجل أسد بن عبد الله ، فاعتل عليه ، فقال له السائل : والله لقد سألتك من غير حاجة ، قال : فما الذي حملك على هذا ؟ قال : رأيتك تحب من لك عنده حسن بلاء ، فأردت أن أتعلق منك بحبل مودة . فوصله وأكرمه . وقال خليفة بن خياط : ولى خالد بن عبد الله أخاه أسد بن عبد الله خراسان . وفيها - يعني سنة ثمان ومائة - غزا أسد بن عبد الله غور ، فلقوه في جمع كثير ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، ثم هزم الله العدو ، ثم عزله هشام سنة ثمان ومائة ، وولى أشرس بن عبد الله السلمي ، ثم عزله سنة ثلاث عشرة ومائة ، وولى الجنيد بن عبد الرحمن ، ثم عزله سنة خمس عشرة ومائة ، وولى عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي ، ثم جمعت لخالد بن عبد الله الثانية ، فولى أخاه أسد بن عبد الله ، فمات أسد سنة عشرين ومائة . وقال في سنة سبع عشرة ومائة : وفيها جاشت الترك بخراسان ، ومعهم الحارث بن سريج ، فانتهى خاقان ومعه الحارث إلى الجوزجان ، وأغارت الترك حتى أتوا مروالروذ ، فحدثني من سمع أبا الذيال يقول : فسار أسد بن عبد الله ، فلقيهم ، فهزمهم الله ، وقتلهم المسلمون قتلا ذريعا . وقال محمد بن جرير الطبري : وفيها - يعني سنة عشرين ومائة - كانت وفاة أسد بن عبد الله في قول المدائني ، وكان سبب ذلك أنه كانت به - فيما ذكر - دبيلة في جوفه ، فحضر المهرجان وهو ببلخ ، فقدم عليه الأمراء والدهاقين بالهدايا ، فكان فيمن قدم عليه إبراهيم بن عبد الرحمن الحنفي عامله على هراة ، وخراسان دهقان هراة فقدما عليه بهدية ، فقومت ألف ألف ، فكان فيما قدما به قصران من ذهب وقصر من فضة ، وأباريق من ذهب وفضة ، وصحاف من ذهب وفضة ، فأقبلا وأسد جالس على سرير ، وأشراف خراسان على الكراسي ، فوضعا القصرين ، ثم وضعا خلفهما الأباريق والصحاف والديباج والمروي والقوهي والهروي وغير ذلك ، حتى امتلأ السماط . وكان فيما حبا به الدهقان أسدا كرة من ذهب ، ثم قام الدهقان خطيبا ، فقال : أصلح الله الأمير ، إنا معشر العجم أكلنا الدنيا أربع مائة سنة ، أكلناها بالحلم والعقل والوقار ، ليس فينا كتاب ناطق ، ولا نبي مرسل ، وكانت الرجال عندنا ثلاثة : فرجل ميمون النقيبة أينما توجه فتح الله عليه ، والذي يليه رجل تمت مروءته في بيته ، فإن كان رجي وعظم وقود ، ورجل رحب صدره وبسط يده ، فرجي ، فإذا كان كذلك قود وقدم . وإن الله جعل صفات هؤلاء الرجال الثلاثة فيك أيها الأمير ، فما نعلم أحدا هو أتم كنداجية منك . إنك ضبطت أهل بيتك وحشمك ومواليك ، فليس أحد منهم يستطيع أن يتعدى على صغير ولا كبير ، ولا غني ولا فقير ، فهذا تمام الكنداجية ، ثم بنيت الأيوانات في المفاوز ، فيجيء الجائي من المشرق والآخر من المغرب ، فلا يجدان عيبا إلا أن يقولا : سبحان الله ما أحسن ما بني ، ومن يمن نقيبتك أنك لقيت خاقان ، وهو في مائة ألف معه الحارث بن سريج ، فهزمته ، وفللته ، وقتلت أصحابه ، وأبحت عسكره ، وأما رحب صدرك ، وبسط يدك ، فإنا لا ندري أي المالين أقر لعينك ؟ أمال قدم عليك ، أم مال خرج من عندك ، بل أنت بما خرج أقر عينا قال : فضحك أسد ، وقال : أنت خير دهاقينا ، وأحسنهم هدية ، وناوله تفاحة كانت في يده ، فسجد له خراسان دهقان هراة ، وأطرق أسد ينظر إلى تلك الهدايا ، فنظر عن يمينه ، فقال : ياعذافر بن زيد ، مر بحمل هذا القصر الذهبي ، فحمل ، ثم قال : يا معن بن أحمد رأس قيس - أو قال : قنسرين - مر بهذا القصر يحمل . ثم قال : يا فلان ، خذ إبريقا ، ويافلان خذ إبريقا ، وأعطى الصحاف حتى بقيت صحفتان ، ثم قال : قم يا ابن الصيداء ، فخذ صحفة ، فقام فأخذ واحدة ، فرزنها فوضعها ، ثم أخذ الأخرى ، فرزنها ، فقال له أسد : مالك ؟ قال : آخذ أزرنهما قال : خذهما جميعا ، وأعطى العرفاء ، وأصحاب البلاء ، فقام أبو العقوق - وكان يسير أمام صاحب خراسان في المغازي - فنادى : هلم إلى الطريق . فقال أسد : ما أحسن ما ذكرت بنفسك ، خذ ديباجتين . قال : وقام ميمون بن الفرات ، فقال : إني على يساركم إلى الجادة . قال : ما أحسن ما ذكرت بنفسك ، خذ ديباجة . قال : وأعطى ما كان في السماط كله ، فقال نهار بن توسعة : تقلون إن نادى لروع مثوب * وأنتم غداة المهرجان كثير . ثم مرض أسد ، فأفاق ، فخرج يوما ، فأتي بكمثرى أول ما جاء ، فأطعم الناس منه واحدة واحدة ، ثم أخذ كمثراة ، فرمى بها إلى خراسان دهقان هراة ، فانقطعت الدبيلة فهلك . واستخلف جعفر بن حنظلة البهراني سنة عشرين ومائة ، فعمل أربعة أشهر ، وجاء عهد نصر بن سيار في رجب سنة إحدى وعشرين ومائة ، فقال ابن عرس العبدي : نعى أسد بن عبد الله ناع * فريع القلب للملك المطاع ببلخ وافق المقدار يسري * وما لقضاء ربك من دفاع فجودي عين بالعبرات سحا * ألم يحزنك تفريق الجماع أتاه حمامه في جوف صنع * وكم بالصنع من بطل شجاع كتائب قد يحبون المنايا على جرد مسومة سراع سقيت الغيث إنك كنت غيثا مريعا عند مرتاد النجاع . وقال سليمان بن قتة مولى بني تيم بن مرة ، وكان صديقا لأسد بن عبد الله : سقى الله بلخا حزن بلخ وسهلها ومروي خراسان السحاب المجمما وما بي لتسقاه ولكن حفرة بها غيبو شلوا كريما وأعظما مراجم أقوام ومردي عظيمة وطلاب أوتار عفرني عثمثما لقد كان يعطي السيف في الروع حقه ويروي السنان الزاغبي المقوما . وزاد غيره بعد البيت الثالث : أبا ضاريات ما ترام غريبة نفى الضيم عنه العز أن يتهضما . وقال أبو عبد الرحمن الطائي ، عن الضحاك بن زمل : كنا عند خالد بن عبد الله ، فبكى حتى اشتد نحيبه ، ثم قال : رحم الله أخي ، والله ما مشيت نهارا قط وهو معي إلا مشى خلفي ، ولا مشيت ليلا قط وهو معي إلا مشى بين يدي ، ولا علا بيته قط وأنا تحته . روى له النسائي في " خصائص علي " .

تهذيب التهذيب▼

أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر البجلي

الجزء 1 · الصفحة 132

من اسمه أسد ص - أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز بن عامر البجلي . روى عن أبيه ، وعن يحيى بن عفيف الكندي . روى عنه سعيد بن خثيم ، وسلم بن قتيبة ، وسليمان بن صالح سلمويه . وكان أميرا على خراسان جوادا ممدحا . قال البخاري : لم يتابع في حديثه ، أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا . وقال ابن عدي : معروف بهذا الحديث ، وما أظن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره فهذا الذي ذكرته يعرف به . قال خليفة : مات أسد سنة ( 120 ) . قلت : وذكره ابن حبان في الثقات فقال : يروي المراسيل . وذكره الدولابي ، والعقيلي في الضعفاء .

تقريب التهذيب▼

أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد البجلي ، أخو خالد [ 1659 ] القسري ، بفتح القاف وسكون المهملة ، كان أمير خراسان

الجزء 1 · الصفحة 134

402 - [ ص ] أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد البجلي ، أخو خالد [ 1659 ] القسري ، بفتح القاف وسكون المهملة ، كان أمير خراسان ، في حديثه لين ، من الخامسة ، مات سنة عشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز القسري أخو خالد

الجزء 2 · الصفحة 125

من اسمه أسد وإسرائيل 441 - ( ص ) أسد بن عبد الله بن يزيد بن أسد بن كرز القسري أخو خالد . أنشد المزي في ترجمته وضبطه المهندس : أتاه حمامه في جوف صنع وكم بالصَنْع من بطل شجاع بفتح الصاد بعدها نون ساكنة ، وكأنه غير جيد ، لأن الحازمي ضبطه بكسر الصاد بعدها ياء مثناة من تحت ، قال : وهو من نواحي خراسان . وذكر له ابن عساكر حديثاً عن أبيه عن جده يرفعه : « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » . وذكره الحافظ البستي في جملة « الثقات » ووصفه برواية المراسيل . وفي « تاريخ الطبري » : لما أمر بعمارة بلخ قال فيه أبو البريد : إن المباركة التي أخضتها عصم الذليل بها وقر الخائف فمضى لك الاسم الذي يرضي به عنك البصير بما نويت اللاطف . وفي « كتاب ابن الجارود » : لم يتابع في حديثه . وذكره العقيلي والدولابي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .

لسان الميزان▼

أسد بن عبد الله بن يزيد القسري

الجزء 9 · الصفحة 258

من اسمه أسد وإسرائيل وأسقع . 146 – ص ، أسد بن عبد الله بن يزيد القسري ، قال البخاري : لا يتابع على حديثه (1 : 206 / 812).

الكامل في الضعفاء▼

أسد بن عبد الله البجلي أخو خالد بن عبد الله القسري

الجزء 2 · الصفحة 84

215/215 - أسد بن عبد الله البجلي أخو خالد بن عبد الله القسري ، سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أسد بن عبد الله البجلي أخو خالد بن عبد الله القسري ، كان على خراسان سمع يحيى بن عفيف ، عن جده كوفي ، لم يتابع في حديثه . حدثنا علي بن سعيد بن بشير ، حدثنا الحسين بن يزيد العرني ، وأحمد بن رشد قالا : حدثنا سعيد بن خثيم ، حدثنا أسد بن عبد الله البجلي ، عن يحيى بن عفيف ، عن أبيه عفيف ، قال : أتيت مكة لأبتاع لأهلي عطرا وثيابا ، فنزلت على العباس بن عبد المطلب ، فبينما أنا وهو ننظر إلى الكعبة إذ أقبل فتى شاب ، فحلق نحو السماء ، ثم توجه نحو الكعبة ، ثم جاء غلام حتى قام إلى جنبه ، ثم أقبلت امرأة فقامت خلفهما فركع وركعوا ، ثم سجد فسجدوا ، فقلت : يا عباس أمر عظيم ، قال : أمر عظيم ، فقلت : من هذا الشاب ، فقال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي ، تدري من هذا الغلام ، قلت : لا ، قال : هذا علي بن أبي طالب ابن أخي ، تدري من هذه المرأة ، قلت : لا ، قال : هذه خديجة بنت خويلد امرأة ابن أخي ، وزعم ابن أخي هذا أن ربه رب السماوات والأرض ، أمره بهذا الدين ، وهو عليه ، وما أعلم على ظهر الأرض أحدا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة . قال الشيخ : وأسد بن عبد الله هذا معروف بهذا الحديث ، وما أظن أن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره ، فهذا الذي ذكرته يعرف به .

الثقات▼

أسد بن عبد الله البجلي أخو خالد بن عبد الله القسري ، كان على خراسان

الجزء 4 · الصفحة 57

أسد بن عبد الله البجلي أخو خالد بن عبد الله القسري ، كان على خراسان ، عداده في أهل الكوفة ، يروي المراسيل .

تاريخ الإسلام▼

أسد بن عبد الله بن يزيد ، الأمير أبو عبد الله القسري ، متولي خراسان ، وأخو أمير العراقين خالد بن عبد الله

الجزء 3 · الصفحة 208

8 - أسد بن عبد الله بن يزيد ، الأمير أبو عبد الله القسري ، متولي خراسان ، وأخو أمير العراقين خالد بن عبد الله . كان شجاعاً مقداماً سائساً جواداً ممدحاً . روى عن أبيه ، والحجاج . وعنه سلم بن قتيبة ، وسعيد بن خثيم ، وغيرهما . وله دار بدمشق بالزقاقين عند دار البطيخ ، وفيه يقول سليمان بن قتة : سقى الله بلخاً حزن بلخٍ وسهلها ومروي خراسان السحاب المجمما وما بي لتسقاه ولكن حفرة بها غيبوا شلواً كريماً وأعظما مراجم أقوامٍ ومردي عظيمة وطلاب أوتارٍ عفرنا عثمثما لقد كان يعطي السيف في الروع حقه ويروي السنان الزاعبي المقوما قال خليفة : توفي سنة عشرين ومائة ، وأما أخوه فتأخر بعده مدة .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ذكره العقيلي في الضعفاء(3)أثنى عليه(2)لا يتابع على حديثه(2)ذكره ابن حبان في الثقاتفي حديثه لين
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي والدولابي وأبو العرب في « جملة الضعفاء »

لا يتابع على حديثه

وفي « كتاب ابن الجارود » : لم يتابع في حديثه

يروي المراسيل

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره الحافظ البستي في جملة « الثقات » ووصفه برواية المراسيل

قلت : وذكره ابن حبان في الثقات فقال : يروي المراسيل

في حديثه لين

في حديثه لين

وقال ابن عدي : معروف بهذا الحديث ، وما أظن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره فهذا الذي ذكرته يعرف به

وقال أبو أحمد بن عدي : وأسد بن عبد الله معروف بهذا الحديث ، وما أظن أن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره ، فهذا الذي ذكرته يعرف به

قال الشيخ : وأسد بن عبد الله هذا معروف بهذا الحديث ، وما أظن أن له غير هذا إلا الشيء اليسير ، وله أخبار تروى عنه ، فأما المسند من أخباره ، فهذا الذي ذكرته يعرف به

لا يتابع على حديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أسد بن عبد الله البجلي أخو خالد بن عبد الله القسري ، كان على خراسان سمع يحيى بن عفيف ، عن جده كوفي ، لم يتابع في حديثه .

أثنى عليه

قال البخاري : أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا ، ويقال : كان على خراسان . وقال في موضع آخر : كان على خراسان ، لم يتابع في حديثه

أثنى عليه

قال البخاري : لم يتابع في حديثه ، أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا

لا يتابع على حديثه

قال البخاري : لا يتابع على حديثه

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي والدولابي وأبو العرب في « جملة الضعفاء »

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الدولابي ، والعقيلي في الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي والدولابي وأبو العرب في « جملة الضعفاء »

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الدولابي ، والعقيلي في الضعفاء

أثنى عليه

قال البخاري : لم يتابع في حديثه ، أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا

أثنى عليه

قال البخاري : أثنى عليه سعيد بن خثيم خيرا ، ويقال : كان على خراسان . وقال في موضع آخر : كان على خراسان ، لم يتابع في حديثه

التوزيع الموضوعي للأحاديث