وقال ابن خزيمة : لست أحتج به لسوء حفظه .
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه
وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه
ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين
ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه
وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه
حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي قال : لا أروي عن جابر الجعفي ووجدت في كتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبي سمعت زكريا بن عدي يقول : ما أحب أن أروي ، عن جابر .
وقال علي بن المديني : أنا لا أروي عنه ، وكان أبوه ثبتا ، وكان جده قد لقي عليا رضي الله عنه
وقال ابن المديني : أنا لا أروي عنه
نا عبد الرحمن ، نا صالح [ بن أحمد ] [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سألت جريرا قلت : رويت عن عبد العزيز بن حكيم [ شيئا ] قال : لا
وأناه إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث ، عن نصر بن مروزق بهذا الإسناد بضعة عشر حديثا أخر ، متونها مشهورة ، ووافق أسد بن موسى هذه الأحاديث أو بعضها أو مثلها أو أكثر منها ، رواه عن سليمان بن أبي ليمان عن ابن سيرين عن أبي هريرة بمتون مشاهير ، وسليمان أيضا له عن عطاء وعن غيره أحاديث ، ولا أرى بأحاديثه بأسا إذا روى عنه ثقة
وقال ابن عدي : يروي عن مكحول أحاديث ، وليس برواياته بأس ، وإذا حدث عنه ثقة ، فحديثه مستقيم
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عن مكحول أحاديث وليس برواياته بأس ، وإذا حدث عنه ثقة فحديثه مستقيم .
وقال أبو أحمد بن عدي : ما أرى بأحاديثه بأسا
ولخالد بن سلمة غير ما ذكرت من الحديث ، وهو في عداد من يجمع حديثه وحديثه قليل ، ولا أرى برواياته بأسا
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في عداد من يجمع حديثه ، ولا أرى برواياته بأسا
قال ابن عدي : ولداود بن عمرو غير ما ذكرت من الحديث ، وليس حديثه بكثير ، ولا أرى برواياته بأسا
وقال أبو أحمد ابن عدي : ما أرى برواياته بأسا، ولم أجد له حديثا منكرا .
وقال ابن عدي : ما أرى برواياته بأسا ، ولم أجد له شيئا منكرا
قلت : وذكره ابن عدي في " الكامل " ، وروى عن الدولابي عن البخاري قال : روى عن عبد الملك بن حبيب - يعني أبا عمران الجوني- في إسناده نظر ، ثم قال ابن عدي : ما أرى برواياته بأسا
وقال ابن عدي : ولزياد أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الثقات من الناس ، وما أرى برواياته بأسا .
وقال أبو أحمد ابن عدي : ولزياد أحاديث صالحة، وقد روى عنه الثقات من الناس، وما أرى برواياته بأسا
وقال ابن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ، ولا أرى بما يرويه بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
قال ابن عدي : ولسلمة عن عكرمة عن ابن عباس الأحاديث التي يرويها زمعة عنه قد بقي منه القليل ، وقد ذكرت عامتها ، وأرجو أنه لا بأس برواياته هذه الأحاديث التي يرويها عنه زمعة
قال ابن عدي : وطلحة بن يحيى هذا هو ابن طلحة بن عبيد الله ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عنه أحاديث روى عنه الثقات ، وما برواياته عندي بأس .
وقال أبو أحمد بن عدي : لا أرى برواياته بأسا .
وقال ابن عدي : لا أرى برواياته بأسا
ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لطال الكتاب ، وأبو الطفيل أشهر من ذاك ، وله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوا من عشرين حديثا ، وكان الخوارج يذمونه باتصاله بعلي بن أبي طالب ، وقوله بفضله وفضل أهله وليس برواياته بأس
وقال ابن عدي : لا بأس برواياته
وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس برواياته
ولمحمد بن مصعب ، عن الأوزاعي وعن غيره أحاديث صالحة وعندي أنه ليس بروايته بأس
قال : ويحيى بن يزيد هذا لا أرى برواياته بأسا ، وإنما يروي عامة ما يروي عن زيد بن أبي أنيسة ، وعنه إسماعيل بن عياش وحده ، وأبو شيبة ليس بكثير الحديث ، ومقدار ما يرويه لا أرى بحديثه بأسا ، وأرجو أن يكون صدوقا .
ولزيد بن حبان أحاديث غير ما ذكرت من رواية معمر عنه ومسكين بن بكير وغيرهما ، ولا أرى برواياته بأسا ، يحمل بعضها بعضا
وقال ابن عدي : لا أرى برواياته بأسا ، يحمل بعضها بعضا
وقال أبو أحمد بن عدي : لا أرى برواياته بأسا ، يحمل بعضهما بعضا
وهذا الحديث بهذا الإسناد في إسناده بعض النكرة ، ولا أعلم يرويه عن داود غير أبي غسان ، ولداود بن فراهيج عن أبي هريرة وعن عائشة غير ما ذكرت ، ويروي عنه شعبة غير ما ذكرته ، ولا أرى بمقدار ما يرويه بأسا
وقال ابن عدي : لا أرى بمقدار ما يرويه بأسا
وقال ابن عدي : لا أرى بمقدار ما يرويه بأسا ، وله حديث فيه نكرة . هشام بن عمار : حدثنا عبد الله بن يزيد البكري (ح) وحميد بن داود ، حدثنا سوار بن عمارة قالا : حدثنا أبو غسان ، سمعت داود بن فراهيج ، سمعت أبا هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " ما حسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار ".
وقال أبو أحمد بن عدي : ما أرى بعامة ما يرويه بأسا