صدوق لين الحديث
صدوق، لين الحفظ
وقال ابن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون
وقال محمد بن مسلم بن وارة : حدثنا عارم بن الفضل الصدوق المأمون
وقال محمد بن مسلم : صدوق مأمون
صدوق مبتدع ، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة
قال صالح : كان صدوقا ، متقنا لحديثه ، وكتبه صحاح بخطه ، فلما وقعت الفتنة ذهبت عنه كتبه ، فكان يقرأ من كتب الناس ، وكف بصره ، وسماع المتقدمين منه أصح
قال ابن النجار : كان له دكان بظاهر باب الفراديس للعطر ، وكان صدوقا ، متدينا ، مرضي الطريقة
قال ابن النجار : قرأت عليه كثيرا ، وكان صدوقا مرضيا ، حفظة للحكايات والأشعار
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، يروي عنه الكوفيون وغيرهم ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوزا للحد ، لا إسنادا ولا متنا . إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، ويروي عنه الكوفيون ، وغيرهم ، ولم أر له حديثا منكرا مجاوزا للحد لا إسنادا ولا متنا إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق
وقال ابن عدي : له حديث كثير ، وتاريخ حسن ، وكتاب في " الطبقات " ، وهو مستقيم الحديث ، صدوق ، من متيقظي رواة الحديث .
وقال ابن الأكفاني : هو صدوق مستقيم ، سليم المذهب مداوم الدرس للقرآن . وذكر لي أن شيخه أبا القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري سمع منه ببغداد ، وكان قد رحل إليها في سنة سبع عشرة وأربعمائة
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وابن خلفون وقال: كان رجلا مشهورا صدوقا في حديثه
وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وابن خلفون وقال: كان رجلا مشهورا صدوقا في حديثه
صدوق مضطرب الحديث
صدوق مقل
صدوق مقل
صدوق مقل
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق من خيار الناس .
وقال ابن خراش : صدوق من خيار الناس
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كوفي صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا
وقال ابن خراش : صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا
صدوق، نسب إلى الإرجاء، وفي حفظه شيء، ونسب إلى التدليس،
صدوق، نقموا عليه الرأي،
قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي حدثنا ابن عيينة عن بريدة عن أبي بردة عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي : وهو وهم ، كان ابن عيينة مرسلا . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
وفي " كتاب ابن الجارود " : صدوق ، وربما يهم في الشيء بعد الشيء
صدوق وسط
صدوق وسط
وقال أبو عمر بن عبد البر : هو صدوق لم يتهمه أحد بالكذب وكان ينسب إلى رأي الخوارج والقول بالقدر ، ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك وتوفي سنة خمس وثلاثين ومائة
قال : وهو صدوق ، ولم يتهمه أحد بكذب ، وكان ينسب إلى رأي الخوارج ، والقول بالقدر ، ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك
وذكره أبو حفص في كتاب « الثقات » ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة لما سئل عنه ؟ صدوق ، قيل هو حجة ؟ قال : لا .
وذكره أبو حفص في كتاب « الثقات » ، وقال : قال عثمان بن أبي شيبة لما سئل عنه ؟ صدوق ، قيل هو حجة ؟ قال : لا .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : الحسن بن الربيع صدوق وليس بحجة
وأبو خالد الأحمر له أحاديث صالحة ، ما أعلم له غير ما ذكرت مما فيه كلام ، ويحتاج فيه إلى بيان ، وإنما أتى هذا من سوء حفظه فيغلط ، ويخطئ ، وهو في الأصل كما قال ابن معين صدوق ، وليس بحجة
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وإنما أتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ ، وهو في الأصل كما قال ابن معين : صدوق وليس بحجة
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وإنما أتى من سوء حفظه فيغلط ويخطئ ، وهو في الأصل كما قال ابن معين : صدوق وليس بحجة
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : ليث صدوق ولكن ليس بحجة
وفي «كتاب» ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق وليس ممن يحتج به
وفي «كتاب» ابن شاهين : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق وليس ممن يحتج به