ربما خالف لم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به ، عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين
ربما خالف ، وكان من الحفاظ
ربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته
ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم وترك الاحتجاج بما يروي عن الثقات إذا بين السماع عنهم ، وأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمتروكين فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها
ربما كان في بعض روايته بعض المناكير
ربما كان في روايته بعض المناكير
قال ابن عدي : ولزمعة أحاديث غير ما ذكرت عن الزهري وزياد بن سعد وسلمة بن وهرام وأبو الزبير ويعقوب بن عطا عنه إفرادات ، وحديثه كله كأنه فوائد ، وربما يهم في بعض ما يرويه ، وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به .
وقال ابن عدي : ربما يهم في بعض ما يرويه ، وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به
قال ابن يونس : رفع أحاديث موقوفة ، انتهى. وبقية كلامه: وكان رجلا صالحا . روى عنه علي بن سعيد الرازي ، وغيره. ومات سنة سبع وخمسين
وكان رجلا صالحا
وقال ابن خلفون في كتاب « الثقات » : كان رجلا صالحا فاضلا
وقال ابن يونس : يقال : إنه من أهل العراق ، سكن الإسكندرية ، وهو عندي من أهل مصر ، وكان رجلا صالحا
وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا حسنا ، رحل في طلب العلم ، وكان حافظا للحديث متفقها . وذكر في شيوخه جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، وحريز بن عثمان ، وآخرين . قال : وقال بشر بن الحارث : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان القاسم الجرمي رجلا صالحا ، قال : وبلغني عن بشر بن الحارث أنه قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو ممن يكتب حديثه ويحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم ، وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين يشبه عليهم الحديث ، وربما حدثوا بالتوهم وحديثه في جملة حديث الضعفاء وليس ممن يحتج بحديثه
وكان من صلحاء الناس
وقال ابن عدي : روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . وبه : " من كانت له وسيلة إلى سلطان " . الحديث . قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال : باطل ، وكان شريك مزاحا ، وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وهو يقول : حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما هو قول شريك . قال ابن عدي : ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين
قال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : قيل : هو مولى سعد القرظ ، كان رجلا صالحا فاضلا
وقال أبو نصر ابن ماكولا : كان عبدا صالحا .
وقال ابن ماكولا : كان عبدا صالحا
ونسبه أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» [ق 29 \ب] هلاليا، وقال: كان رجلا صالحا
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان رجلا صالحا خيرا فاضلا
وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا يهم ولا يعلم ، ويخطئ ولا يفهم ، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير
وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير، كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه، وروى عن الزهري، عن أنس : « حلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاه فشرب لبنها ثم دعا بماء، فمضمض فاه، وقال: إن له رسما » وهو خطأ فاحش
وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وقال: كان رجلا صالحا فاضلا، وابن شاهين
وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وقال: كان رجلا صالحا فاضلا، وابن شاهين
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان رجلا صالحا دينا عفيفا
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قال: كان رجلا صالحا، وكان من الشجعان البهم [ق 74 \ ب].
قال ابن عدي : رجل صالح ، يلقب سعدويه الجرجاني ، له عن الثوري ما لا يتابع عليه .
وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا وكان ممن يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا عند الاعتبار ، روى عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « ما ابتعث الله نبيا قط إلا كان في أمته مرجئة وقدرية يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن القدرية والمرجئة ملعونون على لسان سبعين نبيا أنا آخرهم » .
وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الرحمن بن أبي أمية الكناني الضمري ، يكنى أبا الوليد ، كان رجلا صالحا ، مات قريبا من سنة ثمان ومائة
وكان رجلا صالحا
قال ابن أبي حاتم ، عن عثمان الدارمي : سألت يحيى عنه فقال : رجل . قال ابن أبي حاتم : كان ابن السري رجلا صالحا فأحسب يحيى حاد عن ذكره لذلك
قال ابن أبي حاتم : كان ابن السري رجلا صالحا ، فأحسب يحيى حاد عن ذكره من أجل ذلك
قال أبو محمد : كان عبد الله بن السري رجلا صالحا ، فأحسب يحيى حاد ، عن ذكره من أجل ذلك
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : يقال : إنه : كان أسود وكان شجاعا وكان رجلا صالحا .
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا خيرا وهو وعندي في الطبقة الرابعة من المحدثين
وصفه ابن المقرئ بالصلاح والدين
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " : قال كان رجلا صالحا موصوفا بالعبادة والفضل والصدق .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا وكان قد كبر وتغير فمن روى عنه قديما فحديثه صالح
وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا