٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أحمد بن عبد الجبار العطارديربما خالف لم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به ، عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين

ربما خالف لم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به ، عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين

محمد بن عبد الله الأرزيربما خالف وكان من الحفاظ

ربما خالف ، وكان من الحفاظ

عبد الله بن معاوية بن عاصم الزبيريربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته

ربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته

عيسى بن موسى غنجارربما خالف ، يعتبر حديثه إذا بين السماع في روايته

ربما خالف ، اعتبرت حديثه بحديث الثقات ، وروايته عن الأثبات مع رواية الثقات ، فلم أر فيما يروي عن المتقنين شيئا يوجب تركه إذا بين السماع في خبره ؛ لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم وترك الاحتجاج بما يروي عن الثقات إذا بين السماع عنهم ، وأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمتروكين فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه ، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها

عمرو بن خليفة البكراويربما كان في بعض روايته بعض المناكير

ربما كان في بعض روايته بعض المناكير

عمرو بن خليفة البكراويربما كان في بعض روايته بعض المناكير

ربما كان في روايته بعض المناكير

زمعة بن صالح الجنديربما يهم في بعض ما يرويه وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به

قال ابن عدي : ولزمعة أحاديث غير ما ذكرت عن الزهري وزياد بن سعد وسلمة بن وهرام وأبو الزبير ويعقوب بن عطا عنه إفرادات ، وحديثه كله كأنه فوائد ، وربما يهم في بعض ما يرويه ، وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به .

زمعة بن صالح الجنديربما يهم في بعض ما يرويه وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به

وقال ابن عدي : ربما يهم في بعض ما يرويه ، وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به

قال ابن يونس : رفع أحاديث موقوفة ، انتهى. وبقية كلامه: وكان رجلا صالحا . روى عنه علي بن سعيد الرازي ، وغيره. ومات سنة سبع وخمسين

وكان رجلا صالحا

وقال ابن خلفون في كتاب « الثقات » : كان رجلا صالحا فاضلا

وقال ابن يونس : يقال : إنه من أهل العراق ، سكن الإسكندرية ، وهو عندي من أهل مصر ، وكان رجلا صالحا

وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا حسنا ، رحل في طلب العلم ، وكان حافظا للحديث متفقها . وذكر في شيوخه جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، وحريز بن عثمان ، وآخرين . قال : وقال بشر بن الحارث : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان القاسم الجرمي رجلا صالحا ، قال : وبلغني عن بشر بن الحارث أنه قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال

وقال أبو أحمد بن عدي : وهو ممن يكتب حديثه ويحدث بأحاديث مناكير عن قوم لا بأس بهم ، وهو في نفسه رجل صالح إلا أن الصالحين يشبه عليهم الحديث ، وربما حدثوا بالتوهم وحديثه في جملة حديث الضعفاء وليس ممن يحتج بحديثه

وكان من صلحاء الناس

وقال ابن عدي : روى عن شريك ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر حديث : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " . وبه : " من كانت له وسيلة إلى سلطان " . الحديث . قال : وبلغني عن ابن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال : باطل ، وكان شريك مزاحا ، وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك ، وهو يقول : حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه : " من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار " فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه ، فحمله على ذلك ، وإنما هو قول شريك . قال ابن عدي : ولثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين

قال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : قيل : هو مولى سعد القرظ ، كان رجلا صالحا فاضلا

وقال أبو نصر ابن ماكولا : كان عبدا صالحا .

وقال ابن ماكولا : كان عبدا صالحا

ونسبه أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» [ق 29 \ب] هلاليا، وقال: كان رجلا صالحا

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان رجلا صالحا خيرا فاضلا

وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا يهم ولا يعلم ، ويخطئ ولا يفهم ، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير

وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير، كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه، وروى عن الزهري، عن أنس : « حلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاه فشرب لبنها ثم دعا بماء، فمضمض فاه، وقال: إن له رسما » وهو خطأ فاحش

وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وقال: كان رجلا صالحا فاضلا، وابن شاهين

وذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وقال: كان رجلا صالحا فاضلا، وابن شاهين

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كان رجلا صالحا دينا عفيفا

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، قال: كان رجلا صالحا، وكان من الشجعان البهم [ق 74 \ ب].

قال ابن عدي : رجل صالح ، يلقب سعدويه الجرجاني ، له عن الثوري ما لا يتابع عليه .

وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا وكان ممن يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إلا عند الاعتبار ، روى عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « ما ابتعث الله نبيا قط إلا كان في أمته مرجئة وقدرية يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن القدرية والمرجئة ملعونون على لسان سبعين نبيا أنا آخرهم » .

وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الرحمن بن أبي أمية الكناني الضمري ، يكنى أبا الوليد ، كان رجلا صالحا ، مات قريبا من سنة ثمان ومائة

وكان رجلا صالحا

قال ابن أبي حاتم ، عن عثمان الدارمي : سألت يحيى عنه فقال : رجل . قال ابن أبي حاتم : كان ابن السري رجلا صالحا فأحسب يحيى حاد عن ذكره لذلك

قال ابن أبي حاتم : كان ابن السري رجلا صالحا ، فأحسب يحيى حاد عن ذكره من أجل ذلك

قال أبو محمد : كان عبد الله بن السري رجلا صالحا ، فأحسب يحيى حاد ، عن ذكره من أجل ذلك

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : يقال : إنه : كان أسود وكان شجاعا وكان رجلا صالحا .

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا خيرا وهو وعندي في الطبقة الرابعة من المحدثين

وصفه ابن المقرئ بالصلاح والدين

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " : قال كان رجلا صالحا موصوفا بالعبادة والفضل والصدق .

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا وكان قد كبر وتغير فمن روى عنه قديما فحديثه صالح

وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا