وفي " الثقات " لابن حبان : يعيش بن الجهم الحديثي من الحديثة ، يروي عن أبي نعيم ، وأهل العراق ، حدثنا عنه شيوخنا ، يغرب .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يغرب
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يغرب
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يغرب
وقال ابن حبان في " الثقات ": كان يغرب
وفي الثقات لابن حبان : عباس بن بكار من أهل البصرة ، كنيته أبو الوليد ، يروي عن أبي بكر الهذلي ، وأهل البصرة ، روى عنه : محمد بن زكريا الغلابي ، وغيره من أهل بلده ، مات بالبصرة سنة 222 ، وهو ابن93 سنة ، يغرب ، حديثه عن الثقات لا بأس به
وقد ذكر ابن حبان في الضعفاء أحمد بن داود هذا فقال : كان بالفسطاط يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل التنبيه عليه . ثم ذكر له الحديث المسند حديث : " مفتاح الجنة المساكين والفقراء ، هم جلساء الله " . وحديث جعفر بن محمد المتقدم ، ثم قال : أخبرني بهما أبو الطيب أحمد بن عبيد الله الدارمي عنه .
وذكره ابن حبان في الضعفاء
وقال أبو حاتم ابن حبان في الضعفاء : يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وفي " الضعفاء " أيضا .
وقال ابن حبان في " الضعفاء " : يروي عن جماعة من البصريين والمدنيين من المجاهيل ، وروى عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة نسخة طويلة كأنها مقلوبة ، روى عنه إنسان ليس بثقة يقال له : طلحة بن زيد الرقي
ذكره ابن حبان في " الضعفاء " ، وقال : يقلب الأسانيد ويغير الأسماء فلا يجوز الاحتجاج به .
وذكره ابن حبان في " الضعفاء " فقال : كان غاليا في التشيع ، لا تحل الرواية عنه ، ولا الاحتجاج به .
قلت : وذكره ابن حبان في " الضعفاء " ، وقال : يروي عن حفص بن غياث المناكير الكثيرة ، ثم ساق له هذا الحديث وقال : لا أصل له من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، كذا قال ، وشهادة أبي زرعة ، وأبي حاتم له أنه صدوق أولى من تضعيف ابن حبان له
وذكره ابن حبان في الضعفاء أيضا فقال : انفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات ، فخرج عن حد الاحتجاج بأفراده
وقال ابن حبان في " الضعفاء " : كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره ، وأعاده في " الثقات "
وكناه أبو حاتم البستي في كتاب "المجروحين" أبا إسماعيل ، وقال : كان يخطئ كثيرا ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
وفي كتاب "الضعفاء" لابن الجوزي : قال ابن حبان : كان على شرطة علي ، وكان غاليا في التشيع ، لا يحتج بأخباره إذا انفرد بها عن علي . كذا ذكره عنه أبو الفرج البغدادي ، ويشبه أن يكون وهما ، وذلك أن الذي في كتاب "المجروحين" لابن حبان الموصوف بأنه يروي عن علي روى عنه البصريون كان في لسانه فضل ، وكان علي بن المديني يرميه بالكذب . لم يزد على هذا شيئا . وقال في كتاب "الثقات" : ثعلبة بن يزيد الكوفي يروي عن علي روى عنه حبيب بن أبي ثابت . وكأنه ظهر له آخرا ما خفي عنه أولا ، وقد نبهنا على ذلك في كتابنا الموسوم بـ "الاكتفاء في تنقيح كتاب "الضعفاء" والحمد لله وحده ، وهو كتاب في ثلاثة أسفار كبار هذبت به كتاب "الضعفاء" لابن الجوزي
ذكره ابن حبان في " الضعفاء "
وقد ذكره ابن حبان في الضعفاء فقال : خالد بن رباح الهذلي من أهل البصرة ، كنيته أبو الفضل . روى عن الحسن وعكرمة ، روى عنه وكيع ، وكان قدريا كثير الخطأ ، يروي المناكير عن المشاهير ، لا يحتج به ، ولما ذكره في الطبقة الثالثة من الثقات قال : خالد بن رباح أبو الفضل يروي عن الحسن ، روى عنه سعيد بن زيد ، انتهى . فما أدري ظنه آخر أو تناقض فيه .
وقد ذكره ابن حبان في تذييله على الضعفاء
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وذكره أيضا في " الضعفاء " وقال : كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ، ويروي عن الثقات أشياء لا أصول لها .
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وذكره في " الضعفاء " . وقال : يتفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا عند الوفاق
قال ابن حبان في " الضعفاء " : ظاهر أحواله المعصية ، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك
وفي « الثقات » لابن حبان : سليمان بن عطاء يروي عن عبد الله بن الزبير ، وعنه صفوان بن سليم ، فيحتمل أن يكون هو ، ويحتمل أن يكون غيره . قلت : هذا غيره قطعا . وصاحب الترجمة قد ذكره ابن حبان في « الضعفاء » ، فقال : شيخ يروي عن مسلمة بن عبد الله الجهني ، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي أشياء موضوعة لا تشبه حديث « الثقات » . فلست أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة
وذكره ابن حبان في « الضعفاء » ، فقال : منكر الحديث على قلة روايته
ولما ذكره ابن حبان في المجروحين قال: أحسبه ابن أخي قيس بن أبي حازم يروي عن مرة، والكوفيين . روى عنه يعلى بن عبيد وأهل الكوفة ، وكان ممن يروي عن الثقات الموضوعات ، وهو الذي روى عن مرة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم : « استحيوا من الله حق الحياء » .
وذكره ابن حبان في « الضعفاء » فقال ممن غلب عليه التقشف والعبادة حتى غفل عن الحفظ والضبط ، فكان يأتي بالشيء على حسب التوهم حتى كثرت المناكير في روايته ، فاستحق الترك
قلت : بقية كلام ابن حبان في الضعفاء : وأحسبه الذي يروي عن الحسن ، ويروي عنه الثوري ، وأبو نعيم ، فإن كان كذلك فهو مولى بني حصن ، وهو كوفي يخطئ
ذكره ابن حبان في الضعفاء في باب من اسمه عباد : وهو منكر الحديث ساقط الاحتجاج فيما يرويه كذا ذكره المزي عنه ، والظاهر أنه ما رأى في كتاب الضعفاء حالة التصنيف إذ لو رآه الرأي فيه : منكر الحديث على قلته ساقط الاحتجاج بما يرويه لتنكبه عن مسلك المتقنين في الأخبار وأحسبه الذي روى عن الحسن الذي يروي عنه الثوري وأبو نعيم فإن كان ذاك فهو مولى لبني حصن وهو كوفي يخطئ
ذكر ابن حبان في الضعفاء أنه كان مدلسا،
وابن حبان في « الضعفاء » ، وقال : يكنى أبا عبد الرحمن ، يروي عن عطاء . كان يحدث على الوهم والحسبان ، فسقط الاحتجاج به .
قال ابن حبان في « الضعفاء » : عبد الله بن أبي عمرو ، واسم أبيه إبراهيم ، كان يروي عن الثقات المقلوبات ، وعن الضعفاء الملزقات ، روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن ابن عمر رفعه : ما جئت ليلة أسري بي من سماء إلى سماء إلا رأيت اسمي مكتوبا محمد رسول الله ، أبو بكر الصديق . قال : وهذا خبر باطل ، وأرى البلية فيه منه ، وليس هذا من حديث عبد الرحمن المشهور ، والقلب إلى أنه من عمل عبد الله بن [ أبي ] عمرو أميل
وقال ابن حبان في « الضعفاء » : عبد الله بن السري المدائني روى عن أبي عمران العجائب التي لا يشك أنها موضوعة ، ثم ساق له حديثا في فضل أنطاكية موضوعا
وقد ذكره ابن حبان أيضا في « الضعفاء » فقال : منكر الحديث جدا ، على قلة روايته يحدث عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة
وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه ، فلما كثر ذلك منه استحق الترك .
وذكره ابن حبان أيضا في " الضعفاء " ، فقال : كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، ينفرد عن الأعمش وغيره بما لا يتابع عليه
وذكره في " الضعفاء " فقال : كان ممن يتفرد عن قتادة بما لا يشبه حديثه فلا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد ، فأما فيما روى عن الثقات فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا
وذكر عنبسة بن سعيد القطان في " الضعفاء " فقال : منكر الحديث ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد .
وقال ابن حبان قبل ذلك في " الضعفاء " : يروي عن محمد بن عمرو ما لا يتابع عليه ، وعن غيره ما ليس من حديثهم