زياد بن أبيه ، وهو زياد بن عبيد ، وهو زياد بن أبي سفيان ، ويقال : ابن سمية

له رواية

الاسم المختصر: زياد بن أبيه الثقفي

الكنيةأبو المغيرة
النسبالثقفي
تاريخ الميلادعام الهجرة
تاريخ الوفاة53 هـ
بلد الوفاةالعراق
بلد الإقامةالكوفة ، البصرة ، فارس
علاقات الراويولد على فراش عبيد مولى ثقيف ، فكان يقال له : زياد بن عبيد ، ثم استلحقه معاوية ، أمه مولاة صفية بنت عبيد بن أسد بن علاج الثقفي ، وأخو أبي بكرة لأمه ، واستكتبه أبو موسى ، واستعمله على شيء من البصرة ، فأقره عمر ، ثم صار مع علي فاستعمله على فارس ، وولي العراق لمعاوية
عدد الأحاديث١٦
عدد الأسانيد١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (15%)خماسي (54%)سداسي (23%)8 رواة (8%)
موضعه في السند
أول الإسناد (85%)ثاني الإسناد (15%)
أشكال الاسم
زيادزيادازياد الذي يقال له ابن أبي سفيانزياد بن أبي سفيانزياد مولى الحارث

ترجمة الراوي(4 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

زياد بن أبيه . وهو ابن سمية الذي صار يقال له : ابن أبي سفيان

الجزء 4 · الصفحة 140

3001 - زياد بن أبيه . وهو ابن سمية الذي صار يقال له : ابن أبي سفيان ، ولد على فراش عبيد مولى ثقيف ، فكان يقال له : زياد بن عبيد . ثم استلحقه معاوية ثم لما انقضت الدولة الأموية صار يقال له : زياد بن أبيه وزياد ابن سمية ، وكنيته أبو المغيرة . وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " تاريخه " بإسناد صحيح ، عن ابن سيرين أنه كان يقال له : زياد بن أبيه . ذكره أبو عمر في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى ، وكان كاتبه ، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك . وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، وأنه أسلم في عهد أبي بكر وسمع من عمر . وقال العجلي : تابعي ولم يكن يتهم بالكذب ، وفي " البخاري الأوسط " ، عن يونس بن حبيب قال : يزعم آل زياد أنه دخل على عمر وله سبع عشرة سنة . قال : وأخبرني زياد بن عثمان أنه كان له في الهجرة عشر سنين ، وكانت أمه مولاة صفية بنت عبيد بن أسد بن علاج الثقفي وكانت من البغايا بالطائف . وقال أبو عمر : كان من الدهاة الخطباء الفصحاء ، واشترى أباه بألف درهم فأعتقه ، واستكتبه أبو موسى ، واستعمله على شيء من البصرة ، فأقره عمر ، ثم صار مع علي فاستعمله على فارس . وكان استلحاق معاوية له في سنة أربع وأربعين ، وشهد بذلك زياد بن أسماء الحرمازي ومالك بن ربيعة السلولي ، والمنذر بن الزبير ، فيما ذكر المدائني بأسانيده ، وزاد في الشهود : جويرية بنت أبي سفيان - والمستورد بن قدامة الباهلي ، وابن أبي نصر الثقفي ، وزيد بن نفيل الأزدي وشعبة بن العلقم المازني ، ورجل من بني عمرو بن شيبان ، ورجل من بني المصطلق . شهدوا كلهم على أبي سفيان أن زيادا ابنه إلا المنذر فشهد أنه سمع عليا يقول : أشهد أن أبا سفيان قال ذلك . فخطب معاوية فاستحلقه ، فتكلم زياد فقال : إن كان ما شهد الشهود به حقا فالحمد لله ، وإن يكن باطلا فقد جعلتهم بيني وبين الله . وروى أحمد بإسناد صحيح ، عن أبي عثمان : لما ادعي زياد لقيت أبا بكرة فقلت : ما هذا ؟ إني سمعت سعدا يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه ، فالجنة عليه حرام . فقال أبو بكرة : وأنا سمعته . وأصله في " الصحيح " . وكان يضرب به المثل في حسن السياسة ووفور العقل والضبط لما يتولاه ، ومات سنة ثلاث وخمسين وهو أمير المصرين الكوفة والبصرة ، ولم يجمعا قبله لغيره ، أقام في ذلك خمس سنين .

لسان الميزان▼

وهو زياد ابن سمية ، ويقال له : زياد بن عبيد أيضا ، فلما استلحقه معاوية ، وزعم أنه أخوه ، قيل : زياد بن أبي سفيان

الجزء 3 · الصفحة 530

[ من اسمه زياد وزيَّاد ] 3250 - زياد بن أبيه الأمير : لا تعرف له صحبة ، مع أنه ولد عام الهجرة ، قال ابن حبان في " الضعفاء " : ظاهر أحواله المعصية ، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك . قال ابن عساكر : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في عهد أبي بكر ، وولي العراق لمعاوية . يروي عنه ابن سيرين ، وعبد الملك بن عمير وجماعة . يزيد بن هارون : أخبرنا داود بن أبي هند ، عن الشعبي قال : أتي زياد في رجل توفي ، وترك عمته وخالته ، فقال : هل تدرون كيف قضى فيها عمر ؟ قالوا : لا ، قال : جعل العمة بمنزلة الأخ ، والخالة بمنزلة الأخت ، فأعطى العمة الثلثين والخالة الثلث . وهو زياد ابن سمية ، ويقال له : زياد بن عبيد أيضا ، فلما استلحقه معاوية ، وزعم أنه أخوه ، قيل : زياد بن أبي سفيان ، انتهى . وقول ابن عساكر يعارضه قول ابن عبد البر : لم يبق بمكة والطائف من قريش وثقيف في حجة الوداع ، إلا من أسلم وشهدها ، لكن لم ينقل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو من نمط مروان بن الحكم ، والمختار بن أبي عبيد ، والعجب أن هؤلاء الثلاثة أسنانهم متقاربة ، وكذا نسبتهم إلى الجور في الحكم ، وكل منهم ولي الإمرة ، وزاد مروان أنه ولي في آخر عمره الخلافة . وكان زياد قوي المعرفة ، جيد السياسة ، وافر العقل ، وكان من شيعة علي ، وولاه إمرة الفرس ، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته . وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه ، وكلام كل من وقفت على كلامه من أهل العلم مصرح بأن زيادا تحامل عليه . وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين من الهجرة ، وهو على إمرة العراق لمعاوية ، وأخباره في التواريخ شهيرة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زياد بن عبيد هو زياد بن أبي سفيان ، ويقال : ابن سمية ، وسمية أمه يكنى بأبي المغيرة أخو أبي بكرة لأمه ، وهو الذي ادعاه معاوية

الجزء 3 · الصفحة 539

2431 - زياد بن عبيد هو زياد بن أبي سفيان ، ويقال : ابن سمية ، وسمية أمه يكنى بأبي المغيرة أخو أبي بكرة لأمه ، وهو الذي ادعاه معاوية ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ وَهُوَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ الثَّقَفِيُّ ، وَهُوَ زِيَادُ ابْنُ سُمَيَّةَ ، وَهِيَ أُمُّهُ ، وَهُوَ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الَّذِي اسْتَلْحَقَهُ مُعَاوِيَةُ بِأَنَّهُ أَخُوهُ

الجزء 3 · الصفحة 494

112 - زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ وَهُوَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ الثَّقَفِيُّ ، وَهُوَ زِيَادُ ابْنُ سُمَيَّةَ ، وَهِيَ أُمُّهُ ، وَهُوَ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الَّذِي اسْتَلْحَقَهُ مُعَاوِيَةُ بِأَنَّهُ أَخُوهُ . كَانَتْ سُمَيَّةُ مَوْلَاةً لِلْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ الثَّقَفِيِّ طَبِيبِ الْعَرَبِ . يُكَنَّى أَبَا الْمُغِيرَةِ . لَهُ إِدْرَاكٌ ، وُلِدَ عَامَ الْهِجْرَةِ وَأَسْلَمَ زَمَنَ الصِّدِّيقِ وَهُوَ مُرَاهِقٌ . وَهُوَ أَخُو أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ الصَّحَابِيِّ لِأُمِّهِ . ثُمَّ كَانَ كَاتِبًا لِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ زَمَنَ إِمْرَتِهِ عَلَى الْبَصْرَةِ . سَمِعَ مِنْ عُمَرَ وَغَيْرِهِ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ سِيرِينَ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ مِنْ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ ، رَأْيًا ، وَعَقْلًا ، وَحَزْمًا ، وَدَهَاءً ، وَفِطْنَةً . كَانَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي النُّبْلِ وَالسُّؤْدُدِ . وَكَانَ كَاتِبًا بَلِيغًا . كَتَبَ أَيْضًا لِلْمُغِيرَةِ ، وَلِابْنِ عَبَّاسٍ ، وَنَابَ عَنْهُ بِالْبَصْرَةِ . يُقَالُ : إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَتَى الطَّائِفَ ، فَسَكِرَ ، فَطَلَبَ بَغِيًّا ، فَوَاقَعَ سُمَيَّةَ ، وَكَانَتْ مُزَوَّجَةً بِعُبَيْدٍ ، فَوَلَدَتْ مِنْ جِمَاعِهِ زِيَادًا ، فَلَمَّا رَآهُ مُعَاوِيَةُ مِنْ أَفْرَادِ الدَّهْرِ ، اسْتَعْطَفَهُ ، وَادَّعَاهُ ، وَقَالَ : نَزَلَ مِنْ ظَهْرِ أَبِي . وَلَمَّا مَاتَ عَلِيٌّ ، كَانَ زِيَادٌ نَائِبًا لَهُ عَلَى إِقْلِيمِ فَارِسَ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : قَالَ زِيَادٌ لِأَبِي بَكْرَةَ : أَلَمْ تَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُرِيدُنِي عَلَى كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ وُلِدْتُ عَلَى فِرَاشِ عُبَيْدٍ ، وَأَشْبَهْتُهُ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . ثُمَّ أَتَى فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، وَقَدِ ادَّعَاهُ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْطَبَ مِنْ زِيَادٍ . وَقَالَ قَبِيصَةُ بْنُ جَابِرٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْصَبَ نَادِيًا ، وَلَا أَكْرَمَ جَلِيسًا ، وَلَا أَشْبَهَ سَرِيرَةَ بِعَلَانِيَةٍ مِنْ زِيَادٍ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ زِيَادٍ . قَالَ ابْنُ حَزْمٍ فِي كِتَابِ " الْفِصَلِ " : لَقَدِ امْتَنَعَ زِيَادٌ وَهُوَ فِقَعَةُ الْقَاعِ لَا نَسَبَ لَهُ وَلَا سَابِقَةَ ، فَمَا أَطَاقَهُ مُعَاوِيَةُ إِلَّا بِالْمُدَارَاةِ ، ثُمَّ اسْتَرْضَاهُ ، وَوَلَّاهُ . قَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ : كَانَ زِيَادٌ أَفْتَكَ مِنَ الْحَجَّاجِ لِمَنْ يُخَالِفُ هَوَاهُ . وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ زِيَادًا كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ : إِنِّي قَدْ ضَبَطْتُ الْعِرَاقَ بِيَمِينِي ، وَشِمَالِي فَارِغَةٌ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يُوَلِّيَهُ الْحِجَازَ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَجْعَلْ فِي الْقَتْلِ كَفَّارَةً ، فَمَوْتًا لِابْنِ سُمَيَّةَ لَا قَتْلًا ، فَخَرَجَ فِي أُصْبُعِهِ طَاعُونٌ ، فَمَاتَ . قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : بَلَغَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَنَّ زِيَادًا يَتَتَبَّعُ شِيعَةَ عَلِيٍّ بِالْبَصْرَةِ ، فَيَقْتُلُهُمْ ، فَدَعَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ جَمَعَ أَهْلَ الْكُوفَةِ لِيَعْرِضَهُمْ عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ ، فَأَصَابَهُ حِينَئِذٍ طَاعُونٌ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ . وَلَهُ أَخْبَارٌ طَوِيلَةٌ . وَلِيَ الْمِصْرِيِّنَ ؛ فَكَانَ يَشْتُو بِالْبَصْرَةِ ، وَيَصِيفُ بِالْكُوفَةِ ، دَاوُدُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : أُتِيَ زِيَادٌ فِي مَيِّتٍ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً ، فَقَالَ : قَضَى فِيهَا عُمَرُ أَنْ جَعَلَ الْخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ الْأُخْتِ ، وَالْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ ، فَأَعْطَاهُمَا الْمَالَ .

ذكره ابن حبان في الضعفاءلم يكن يتهم بالكذب
ذكره ابن حبان في الضعفاء

قال ابن حبان في " الضعفاء " : ظاهر أحواله المعصية ، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك

ذكره أبو عمر في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى ، وكان كاتبه ، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك .

قال ابن عساكر : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في عهد أبي بكر ، وولي العراق لمعاوية . يروي عنه ابن سيرين ، وعبد الملك بن عمير وجماعة . يزيد بن هارون : أخبرنا داود بن أبي هند ، عن الشعبي قال : أتي زياد في رجل توفي ، وترك عمته وخالته ، فقال : هل تدرون كيف قضى فيها عمر ؟ قالوا : لا ، قال : جعل العمة بمنزلة الأخ ، والخالة بمنزلة الأخت ، فأعطى العمة الثلثين والخالة الثلث . وهو زياد ابن سمية ، ويقال له : زياد بن عبيد أيضا ، فلما استلحقه معاوية ، وزعم أنه أخوه ، قيل : زياد بن أبي سفيان ، انتهى . وقول ابن عساكر يعارضه قول ابن عبد البر : لم يبق بمكة والطائف من قريش وثقيف في حجة الوداع ، إلا من أسلم وشهدها ، لكن لم ينقل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو من نمط مروان بن الحكم ، والمختار بن أبي عبيد ، والعجب أن هؤلاء الثلاثة أسنانهم متقاربة ، وكذا نسبتهم إلى الجور في الحكم ، وكل منهم ولي الإمرة ، وزاد مروان أنه ولي في آخر عمره الخلافة . وكان زياد قوي المعرفة ، جيد السياسة ، وافر العقل ، وكان من شيعة علي ، وولاه إمرة الفرس ، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته . وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه ، وكلام كل من وقفت على كلامه من أهل العلم مصرح بأن زيادا تحامل عليه . وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين من الهجرة ، وهو على إمرة العراق لمعاوية ، وأخباره في التواريخ شهيرة

وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، وأنه أسلم في عهد أبي بكر وسمع من عمر .

لا تعرف له صحبة ، مع أنه ولد عام الهجرة

لم يكن يتهم بالكذب

وقال العجلي : تابعي ولم يكن يتهم بالكذب

التوزيع الموضوعي للأحاديث