زياد بن أبيه ، وهو زياد بن عبيد ، وهو زياد بن أبي سفيان ، ويقال : ابن سمية
الاسم المختصر: زياد بن أبيه الثقفي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
زياد بن أبيه . وهو ابن سمية الذي صار يقال له : ابن أبي سفيان
الجزء 4 · الصفحة 140
3001 - زياد بن أبيه . وهو ابن سمية الذي صار يقال له : ابن أبي سفيان ، ولد على فراش عبيد مولى ثقيف ، فكان يقال له : زياد بن عبيد . ثم استلحقه معاوية ثم لما انقضت الدولة الأموية صار يقال له : زياد بن أبيه وزياد ابن سمية ، وكنيته أبو المغيرة . وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " تاريخه " بإسناد صحيح ، عن ابن سيرين أنه كان يقال له : زياد بن أبيه . ذكره أبو عمر في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى ، وكان كاتبه ، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك . وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، وأنه أسلم في عهد أبي بكر وسمع من عمر . وقال العجلي : تابعي ولم يكن يتهم بالكذب ، وفي " البخاري الأوسط " ، عن يونس بن حبيب قال : يزعم آل زياد أنه دخل على عمر وله سبع عشرة سنة . قال : وأخبرني زياد بن عثمان أنه كان له في الهجرة عشر سنين ، وكانت أمه مولاة صفية بنت عبيد بن أسد بن علاج الثقفي وكانت من البغايا بالطائف . وقال أبو عمر : كان من الدهاة الخطباء الفصحاء ، واشترى أباه بألف درهم فأعتقه ، واستكتبه أبو موسى ، واستعمله على شيء من البصرة ، فأقره عمر ، ثم صار مع علي فاستعمله على فارس . وكان استلحاق معاوية له في سنة أربع وأربعين ، وشهد بذلك زياد بن أسماء الحرمازي ومالك بن ربيعة السلولي ، والمنذر بن الزبير ، فيما ذكر المدائني بأسانيده ، وزاد في الشهود : جويرية بنت أبي سفيان - والمستورد بن قدامة الباهلي ، وابن أبي نصر الثقفي ، وزيد بن نفيل الأزدي وشعبة بن العلقم المازني ، ورجل من بني عمرو بن شيبان ، ورجل من بني المصطلق . شهدوا كلهم على أبي سفيان أن زيادا ابنه إلا المنذر فشهد أنه سمع عليا يقول : أشهد أن أبا سفيان قال ذلك . فخطب معاوية فاستحلقه ، فتكلم زياد فقال : إن كان ما شهد الشهود به حقا فالحمد لله ، وإن يكن باطلا فقد جعلتهم بيني وبين الله . وروى أحمد بإسناد صحيح ، عن أبي عثمان : لما ادعي زياد لقيت أبا بكرة فقلت : ما هذا ؟ إني سمعت سعدا يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه ، فالجنة عليه حرام . فقال أبو بكرة : وأنا سمعته . وأصله في " الصحيح " . وكان يضرب به المثل في حسن السياسة ووفور العقل والضبط لما يتولاه ، ومات سنة ثلاث وخمسين وهو أمير المصرين الكوفة والبصرة ، ولم يجمعا قبله لغيره ، أقام في ذلك خمس سنين .
لسان الميزان▼
وهو زياد ابن سمية ، ويقال له : زياد بن عبيد أيضا ، فلما استلحقه معاوية ، وزعم أنه أخوه ، قيل : زياد بن أبي سفيان
الجزء 3 · الصفحة 530
[ من اسمه زياد وزيَّاد ] 3250 - زياد بن أبيه الأمير : لا تعرف له صحبة ، مع أنه ولد عام الهجرة ، قال ابن حبان في " الضعفاء " : ظاهر أحواله المعصية ، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك . قال ابن عساكر : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في عهد أبي بكر ، وولي العراق لمعاوية . يروي عنه ابن سيرين ، وعبد الملك بن عمير وجماعة . يزيد بن هارون : أخبرنا داود بن أبي هند ، عن الشعبي قال : أتي زياد في رجل توفي ، وترك عمته وخالته ، فقال : هل تدرون كيف قضى فيها عمر ؟ قالوا : لا ، قال : جعل العمة بمنزلة الأخ ، والخالة بمنزلة الأخت ، فأعطى العمة الثلثين والخالة الثلث . وهو زياد ابن سمية ، ويقال له : زياد بن عبيد أيضا ، فلما استلحقه معاوية ، وزعم أنه أخوه ، قيل : زياد بن أبي سفيان ، انتهى . وقول ابن عساكر يعارضه قول ابن عبد البر : لم يبق بمكة والطائف من قريش وثقيف في حجة الوداع ، إلا من أسلم وشهدها ، لكن لم ينقل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو من نمط مروان بن الحكم ، والمختار بن أبي عبيد ، والعجب أن هؤلاء الثلاثة أسنانهم متقاربة ، وكذا نسبتهم إلى الجور في الحكم ، وكل منهم ولي الإمرة ، وزاد مروان أنه ولي في آخر عمره الخلافة . وكان زياد قوي المعرفة ، جيد السياسة ، وافر العقل ، وكان من شيعة علي ، وولاه إمرة الفرس ، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته . وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه ، وكلام كل من وقفت على كلامه من أهل العلم مصرح بأن زيادا تحامل عليه . وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين من الهجرة ، وهو على إمرة العراق لمعاوية ، وأخباره في التواريخ شهيرة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
زياد بن عبيد هو زياد بن أبي سفيان ، ويقال : ابن سمية ، وسمية أمه يكنى بأبي المغيرة أخو أبي بكرة لأمه ، وهو الذي ادعاه معاوية
الجزء 3 · الصفحة 539
2431 - زياد بن عبيد هو زياد بن أبي سفيان ، ويقال : ابن سمية ، وسمية أمه يكنى بأبي المغيرة أخو أبي بكرة لأمه ، وهو الذي ادعاه معاوية ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ وَهُوَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ الثَّقَفِيُّ ، وَهُوَ زِيَادُ ابْنُ سُمَيَّةَ ، وَهِيَ أُمُّهُ ، وَهُوَ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الَّذِي اسْتَلْحَقَهُ مُعَاوِيَةُ بِأَنَّهُ أَخُوهُ
الجزء 3 · الصفحة 494
112 - زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ وَهُوَ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ الثَّقَفِيُّ ، وَهُوَ زِيَادُ ابْنُ سُمَيَّةَ ، وَهِيَ أُمُّهُ ، وَهُوَ زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الَّذِي اسْتَلْحَقَهُ مُعَاوِيَةُ بِأَنَّهُ أَخُوهُ . كَانَتْ سُمَيَّةُ مَوْلَاةً لِلْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ الثَّقَفِيِّ طَبِيبِ الْعَرَبِ . يُكَنَّى أَبَا الْمُغِيرَةِ . لَهُ إِدْرَاكٌ ، وُلِدَ عَامَ الْهِجْرَةِ وَأَسْلَمَ زَمَنَ الصِّدِّيقِ وَهُوَ مُرَاهِقٌ . وَهُوَ أَخُو أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ الصَّحَابِيِّ لِأُمِّهِ . ثُمَّ كَانَ كَاتِبًا لِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ زَمَنَ إِمْرَتِهِ عَلَى الْبَصْرَةِ . سَمِعَ مِنْ عُمَرَ وَغَيْرِهِ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ سِيرِينَ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ مِنْ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ ، رَأْيًا ، وَعَقْلًا ، وَحَزْمًا ، وَدَهَاءً ، وَفِطْنَةً . كَانَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي النُّبْلِ وَالسُّؤْدُدِ . وَكَانَ كَاتِبًا بَلِيغًا . كَتَبَ أَيْضًا لِلْمُغِيرَةِ ، وَلِابْنِ عَبَّاسٍ ، وَنَابَ عَنْهُ بِالْبَصْرَةِ . يُقَالُ : إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَتَى الطَّائِفَ ، فَسَكِرَ ، فَطَلَبَ بَغِيًّا ، فَوَاقَعَ سُمَيَّةَ ، وَكَانَتْ مُزَوَّجَةً بِعُبَيْدٍ ، فَوَلَدَتْ مِنْ جِمَاعِهِ زِيَادًا ، فَلَمَّا رَآهُ مُعَاوِيَةُ مِنْ أَفْرَادِ الدَّهْرِ ، اسْتَعْطَفَهُ ، وَادَّعَاهُ ، وَقَالَ : نَزَلَ مِنْ ظَهْرِ أَبِي . وَلَمَّا مَاتَ عَلِيٌّ ، كَانَ زِيَادٌ نَائِبًا لَهُ عَلَى إِقْلِيمِ فَارِسَ . قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : قَالَ زِيَادٌ لِأَبِي بَكْرَةَ : أَلَمْ تَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُرِيدُنِي عَلَى كَذَا وَكَذَا ، وَقَدْ وُلِدْتُ عَلَى فِرَاشِ عُبَيْدٍ ، وَأَشْبَهْتُهُ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . ثُمَّ أَتَى فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، وَقَدِ ادَّعَاهُ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْطَبَ مِنْ زِيَادٍ . وَقَالَ قَبِيصَةُ بْنُ جَابِرٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَخْصَبَ نَادِيًا ، وَلَا أَكْرَمَ جَلِيسًا ، وَلَا أَشْبَهَ سَرِيرَةَ بِعَلَانِيَةٍ مِنْ زِيَادٍ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ زِيَادٍ . قَالَ ابْنُ حَزْمٍ فِي كِتَابِ " الْفِصَلِ " : لَقَدِ امْتَنَعَ زِيَادٌ وَهُوَ فِقَعَةُ الْقَاعِ لَا نَسَبَ لَهُ وَلَا سَابِقَةَ ، فَمَا أَطَاقَهُ مُعَاوِيَةُ إِلَّا بِالْمُدَارَاةِ ، ثُمَّ اسْتَرْضَاهُ ، وَوَلَّاهُ . قَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ : كَانَ زِيَادٌ أَفْتَكَ مِنَ الْحَجَّاجِ لِمَنْ يُخَالِفُ هَوَاهُ . وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ زِيَادًا كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ : إِنِّي قَدْ ضَبَطْتُ الْعِرَاقَ بِيَمِينِي ، وَشِمَالِي فَارِغَةٌ ، وَسَأَلَهُ أَنْ يُوَلِّيَهُ الْحِجَازَ . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَجْعَلْ فِي الْقَتْلِ كَفَّارَةً ، فَمَوْتًا لِابْنِ سُمَيَّةَ لَا قَتْلًا ، فَخَرَجَ فِي أُصْبُعِهِ طَاعُونٌ ، فَمَاتَ . قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ : بَلَغَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَنَّ زِيَادًا يَتَتَبَّعُ شِيعَةَ عَلِيٍّ بِالْبَصْرَةِ ، فَيَقْتُلُهُمْ ، فَدَعَا عَلَيْهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ جَمَعَ أَهْلَ الْكُوفَةِ لِيَعْرِضَهُمْ عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ ، فَأَصَابَهُ حِينَئِذٍ طَاعُونٌ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ . وَلَهُ أَخْبَارٌ طَوِيلَةٌ . وَلِيَ الْمِصْرِيِّنَ ؛ فَكَانَ يَشْتُو بِالْبَصْرَةِ ، وَيَصِيفُ بِالْكُوفَةِ ، دَاوُدُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : أُتِيَ زِيَادٌ فِي مَيِّتٍ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً ، فَقَالَ : قَضَى فِيهَا عُمَرُ أَنْ جَعَلَ الْخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ الْأُخْتِ ، وَالْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ ، فَأَعْطَاهُمَا الْمَالَ .
جرح وتعديل(5 عالم)
قال ابن حبان في " الضعفاء " : ظاهر أحواله المعصية ، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك
ذكره أبو عمر في الصحابة ، ولم يذكر ما يدل على صحبته ، وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى ، وكان كاتبه ، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك .
قال ابن عساكر : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ، وأسلم في عهد أبي بكر ، وولي العراق لمعاوية . يروي عنه ابن سيرين ، وعبد الملك بن عمير وجماعة . يزيد بن هارون : أخبرنا داود بن أبي هند ، عن الشعبي قال : أتي زياد في رجل توفي ، وترك عمته وخالته ، فقال : هل تدرون كيف قضى فيها عمر ؟ قالوا : لا ، قال : جعل العمة بمنزلة الأخ ، والخالة بمنزلة الأخت ، فأعطى العمة الثلثين والخالة الثلث . وهو زياد ابن سمية ، ويقال له : زياد بن عبيد أيضا ، فلما استلحقه معاوية ، وزعم أنه أخوه ، قيل : زياد بن أبي سفيان ، انتهى . وقول ابن عساكر يعارضه قول ابن عبد البر : لم يبق بمكة والطائف من قريش وثقيف في حجة الوداع ، إلا من أسلم وشهدها ، لكن لم ينقل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو من نمط مروان بن الحكم ، والمختار بن أبي عبيد ، والعجب أن هؤلاء الثلاثة أسنانهم متقاربة ، وكذا نسبتهم إلى الجور في الحكم ، وكل منهم ولي الإمرة ، وزاد مروان أنه ولي في آخر عمره الخلافة . وكان زياد قوي المعرفة ، جيد السياسة ، وافر العقل ، وكان من شيعة علي ، وولاه إمرة الفرس ، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته . وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه ، وكلام كل من وقفت على كلامه من أهل العلم مصرح بأن زيادا تحامل عليه . وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين من الهجرة ، وهو على إمرة العراق لمعاوية ، وأخباره في التواريخ شهيرة
وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، وأنه أسلم في عهد أبي بكر وسمع من عمر .
لا تعرف له صحبة ، مع أنه ولد عام الهجرة
وقال العجلي : تابعي ولم يكن يتهم بالكذب
يروي في(6 كتاب)
روى عن(1)
عرض كامل مع الإحصاءات ←روى عنه(10)
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٥ رواية
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٢ رواية
- حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة.١ رواية
- سويد بن حجير بن بيان١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية١ رواية
- عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف١ رواية
- فيل مولى زياد١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١ رواية
- يحيى بن وثاب١ رواية
