وذكره ابن شاهين ، وابن خلفون في " جملة الثقات " ، زاد ابن خلفون : يتكلم في مذهبه ، وأرجو أن يكون من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين
قال محمد بن خلفون : تكلموا في مذهبه ، ونسبوه إلى القدر .
قال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ، وهو ثقة
وقال ابن خلفون : تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندهم ثقة . قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من عباد أهل المدينة المنقطعين ويتكلم في مذهبه ، وهو ثقة قاله : أبو زرعة وغيره
وذكره ابن خلفون في " الثقات " وقال : مات سنة ثلاث وثمانين ، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع وهو ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع ، وهو عندهم ثقة ، وكان من أثبت الناس في [ ق 70 ب ] إسرائيل .
ولما ذكره ابن خلفون قال : ويقال : كان باهليا ، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو ثقة ، قاله ابن عبد الرحيم التبان وغيره
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : سلمي وقيل أسلمي والأول أكثر قال : وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة قاله أحمد بن حنبل وغيره .
وتكلم فيه ابن خراش فلم يلتفت إليه أحد للمذهب
تكلم فيه بن مردويه
وقد تكلم فيه ابن عقدة
وكذا تكلم فيه ابن عقدة
وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه .
وقال أبو حاتم : شيخ يكتب حديثه ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء ؛ لأن إمام البصرة أيوب السختياني ، وقد تكلم فيه ، وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه ، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه ، وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه ، وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه ، وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه ، فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق ، أو كما قال
وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات" : لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه ، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه ، وروايته عن المجهولين
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي في جمادى سنة خمس، وتكلم فيه القواريري
وكتب عنه أبو حاتم ، وقال : كان علي بن المديني يتكلم فيه
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
قال ابن طاهر : تكلم فيه لروايته " كتاب اللمع " عن أبي نصر السراج
وفي « علل الترمذي » : لا أدري ما سلمة هذا، وإن إسحاق تكلم فيه، ما أروي عنه
وقال الترمذي : كان إسحاق يتكلم فيه
ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم
تكلم فيه
قال ابن قانع : مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وكان قد تكلم فيه
تكلم فيه ابن عدي بكلام فيه تحامل ، ثم في أثناء الترجمة أنصف ورجع عن الحط عليه ، وأثنى عليه بحيث إنه قال : ولولا أني شرطت أن كل من تكلم فيه ذكرته ، وإلا كنت لا أذكره . فأول ما قال فيه : كان صاحب حديث ، وراقا في أول أمره ، يورق على جده أحمد بن منيع ، وعلى عمه علي بن عبد العزيز وغيرهما ، وكان يبيع أصوله في كل وقت . سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لأبي الطيب بن البغوي : لا تكن مثل أبيك ، هو دائم بلا أصل ، يبيع أصل نفسه .
وقال ابن خراش : تكلم الناس فيه
وقال ابن خراش : تكلم الناس فيه
والبرقي في الطبقة الأولى ممن احتملت روايته ، وقد تكلم فيه .
زاد ابن خلفون في " الثقات " لما ذكره فيهم ، وقيل : مرادي تكلم فيه بعضهم .
تكلم فيه
قلت : تكلم فيه أحمد ومن تابعه لأجل ما تقدم من إجابته في المحنة ، وقد اعتذر الرجل عن ذلك وتاب وأناب
وتكلم فيه ابن عدي
وتكلم فيه ابن حبان أيضا ، فقال : ولاه أسد بن عبد الله يعني أخا خالد القسري قضاء خراسان ، كان ممن يقلب الأخبار ويخطئ في الآثار ، ولا يعلم حتى خرج عن حد الاحتجاج به
تكلم فيه لكونه روى من غير أصل
قلت : وتكلم فيه أيضا ابن عدي ، انتهى . ولم
قال يعقوب : وسألت ابن المديني كيف حديث ابن إسحاق عندك ؟ فقال : صحيح ، قلت له : فكلام مالك فيه ؟ قال : مالك لم يجالسه ، ولم يعرفه . ثم قال علي : أي شيء حدث بالمدينة ؟ قلت له : وهشام بن عروة قد تكلم فيه . قال علي : الذي قال هشام ليس بحجة ، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها
رواه سعيد بن سليمان الواسطي ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وذكر أبو حاتم الرازي أن هذا أشبه والله أعلم . وقد قال بعضهم : إن محمد بن الحسن تفرد بهذا الحديث ، عن سليمان . قلت : ومحمد قد تكلم فيه يحيى بن معين وأبو حاتم بن حبان . وقد روى البخاري ، عن ابنه عمر بن محمد بن الحسن عنه غير حديث في كتاب الصحيح والله أعلم .
قال أبو عبد الله بن منده : حدث الغلابي عن أبي زيد الأنصاري ، صاحب أخبار . تكلم فيه . توفي بالبصرة بعد سنة ثمانين ومائتين . وسمى ابن منده جده دينارا .