وكان حافظا متقنا
وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات ، وقد رأى جماعة رووا عن الصحابة إلا أنه لم تتبين صحة سماعهم عن الصحابة فلذلك عدلنا به عن أتباع التابعين إلى هذه الطبقة
وقال يحيى بن منده : كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق
وقال الحافظ يحيى بن منده : كان أوحد زمانه في الحفظ والإتقان ، لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق
وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأظهر السنة في بلده ودعا الناس إليها وذب عن حريمها وقمع من خالفها
وقال ابن حبان : كان متقنا يحفظ . وحكي عن ابن نمير قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : فمن ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وهو رابعهم
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " : عمر بن حبيب القاضي من أهل مكة ، انتقل إلى اليمن ، فسكنها ، وكان حافظا متقنا
وقال ابن حبان في " الثقات " : عمر بن حبيب القاص من أهل مكة انتقل إلى اليمن فسكنها ، وكان حافظا متقنا
وكان محمد بن سيرين من أورع أهل البصرة ، وكان فقيها فاضلا حافظا متقنا يعبر الرؤيا ، رأى ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
قال ابن بشكوال وغيره : كان ابن شق الليل فقيها ، إماما ، متكلما ، عارفا بمذهب مالك ، حافظا متقنا ، بصيرا بالرجال والعلل ، مليح الخط ، جيد المشاركة في الفنون ، نحويا ، شاعرا مجيدا ، لغويا ، دينا ، فاضلا ، كثير التصانيف حلو العبارة . ولد في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة وتوفي بمدينة طلبيرة في نصف شعبان سنة خمس وخمسين وأربعمائة وله بضع وسبعون سنة .
وكان حافظا متقنا ولكنه كان مرجئا
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : يكنى أبا المنذر ، وقد قيل : أبا بكر ، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين ، مات بعد الهزيمة سنة خمس أو ست وأربعين ، وقد قيل : إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان حافظا متقنا ، ورعا فاضلا
وكان حافظا متقنا ورعا فاضلا
وكان حافظا متقنا
قال ابن النجار : كتب لنفسه كثيرا وللناس ، وكان خطه رديئا . قال : وكان حافظا متقنا ، ثقة صدوقا ، حسن المعرفة ، فقيها ورعا ، كثير العبادة ، منقطعا في منزله لا يخرج إلا إلى الجمعة ، محبا للرواية ، مكرما للطلبة ، سخيا بالفائدة ، ذا مروءة مع قلة ذات يده ، صابرا على فقره على منهاج السلف . كان يوم جنازته يوما مشهودا ، وحمل على الرؤوس
كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس،
وكان عالما بأنساب العرب ، حافظا مستقيم الحديث مع ذلك
وقال إبراهيم بن إسماعيل : قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا ، فقال : إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب . وفي رواية ابن عبدويه : هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه ، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير . وفي رواية : لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم ، وعبد الله بن داود ، العلم ليس هو بالسن . وفي رواية : أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه
وقال إبراهيم بن إسماعيل : قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا ، فقال : إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب . وفي رواية ابن عبدويه : هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه ، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير . وفي رواية : لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم ، وعبد الله بن داود ، العلم ليس هو بالسن . وفي رواية : أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه
وقال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، روى عن الثقات أحاديث غير محفوظة
حدث بأحاديث عن الثقات غير محفوظة ، ويسرق الحديث
حدث بأشياء لم يتابع عليها . قاله ابن عدي
حدث عنه أبناء أبي شيبة أبو بكر وعثمان ، وعمر ، وعبد الرحمن بن صالح وغيرهم من ثقات الناس ، وحدث بأحاديث لم يتابع عليها
قال ابن عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها .
وحدث بأحاديث لم يتابعوه عليها وكان متهما في روايته ، عن قوم أنه لم يلحقهم مثل : علي بن حجر وغيره
تردد إلى العراق مرارا كثيرة ، وكتب فأكثر، حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها
قلت : وقال ابن يونس : حدث بأحاديث منكرة ، وأحسب الآفة من غيره
قال ابن عدي : حدث بأحاديث موضوعة ، محترق في الرفض
حدث بأحاديث موضوعة مناكير ، محترق في الرفض
حدث عن الثقات بالبواطيل ، وكان يسرق الحديث .
حدث بالبواطيل ، عن ثقات الناس ، ويسرق الحديث .
وهذا كلام ابن عدي ، وقد كرر الذهبي في ترجمة معروف [ 7833 ] الكلام المذكور ، ونقله عن ابن عدي ، وقال في أول ترجمته : حدث بالبواطيل ، عن ثقات الناس ، ويسرق الحديث
قال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير ، ويسرق حديث الناس
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات المناكير ، ويسرق الحديث
وقال أبو حاتم بن حبان : يروي عن الثقات المناكير ، ويسرق الحديث
وقال ابن عدي : يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات
وقال ابن عدي : حدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث ، وسمعت عبدان الأهوازي وذكر حديث " من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة " هذا حديث دحيم عن ابن أبي فديك وسرق الواقدي من دحيم فرواه عن ابن أبي فديك ثم ذكر أبو أحمد حديثا آخر وقال هذا الحديث تبين ضعفه وسرقته للحديث لا وهذا الحديث يعرف بضمرة عن إسماعيل بن عياش وادعاؤه هذا الحديث عن ابن عياش نفسه فهو في ذلك أبطل ، وقال : الباطل
حدث بالمناكير ، عن الثقات ، وسرق الحديث
وقال ابن عدي : يحدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث
حدث بغير حديث عن الثقات منكر .