قال ابن عدي : ولسيف بن سليمان غير ما ذكرت من الحديث ، وحديثه ليس بالكثير ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أجد له أنكر من حديث واحد ، فذكره من طريق الفضل بن المختار ، عن ابن أبي ذئب ، عنه ، عن ابن عباس مرفوعا : " الوضوء مما خرج وليس مما دخل " . وفي الإسناد : الفضل بن المختار . قال ابن عدي : لعل البلاء منه ، ثم قال : لم أجد له حديثا منكرا فأحكم عليه بالضعف ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وطارق بن عبد الرحمن له أحاديث وليست بالكثيرة ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مستقيمة ، وفي بعضها بعض الإنكار ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين ، وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا ، إلا إنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ، ومثالب آخرين مناكير
وقال ابن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع . وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به
ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به ، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير .
وقال ابن عدي : له حديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه فلم يروا بحديثه بأسا ، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى الفضائل ما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، وهذا أعظم ما ذموه من حديثه . وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت مناكير
وقد روى عبد الله بن سلمة ، عن علي ، وعن حذيفة ، وعن غيرهما غير هذا الحديث وأرجو أنه لا بأس به .
ولعبد الله بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أجد للمتقدمين فيه كلاما ، ولا أعرف له ما أنكره إلا حديث النهي عن أكل أذني القلب ، رواه عن أبيه ، عن رجل من الأنصار مرفوعا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقد حدث الأوزاعي عن عبد الواحد هذا بغير حديث ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأن في روايات الأوزاعي عنه استقامة .
وقال أبو أحمد بن عدي : قد حدث الأوزاعي ، عن عبد الواحد هذا بغير حديث ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأن في رواية الأوزاعي عنه استقامة
وقال ابن عدي : روى عن خصيف نسخة فيها أحاديث أنكرت ، فمنها : عن مقسم عن عائشة حديث الإفك ، وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف ، ومع ذلك فأرجو أن لا بأس به
وعتبة بن أبي حكيم روى عنه صدقة بن خالد وإسماعيل بن عياش وبقية وغيرهم، وكل واحد منهم يروى عنه أحاديث عداد، وأرجو أنه لا بأس به.
قال ابن عدي : روى عنه صدقة بن خالد ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، وغيرهم . وكل واحد منهم يروي أحاديث عداد ، وأرجو أنه لا بأس به
وعتبة بن عويم ليس له من الحديث إلا اليسير وأرجو أنه في نفسه لا بأس به.
ولعطاء الخراساني من الحديث غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به.
وعمرو بن الوليد له أحاديث حسان غرائب ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
ولأبي جعفر الرازي أحاديث صالحة مستقيمة ، يرويها ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
ولفرات بن سلمان غير ما ذكرته من الحديث ، ولم أر المتقدمين صرحوا بضعفه ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأني لم أر في روايته حديثا منكرا
قال ابن عدي : ولم أرهم صرحوا بضعفه ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أر المتقدمين صرحوا بضعفه ، وأرجو أنه لا بأس به ، مات سنة خمسين ومائة
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة عند الكوفيين وهو متماسك ، وأرجو أنه لا بأس به
ولقابوس غير ما ذكرت من الحديث ، وأحاديثه متقاربة ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به
ولقرة أحاديث صالحة يرويها عنه رشدين ، وسويد بن عبد العزيز ، وابن وهب ، والأوزاعي وغيرهم . وجملة حديثه عند هؤلاء ، ولم أر في حديثه حديثا منكرا جدا فأذكره ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : لم أر له حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة . وأرجو أنه لا بأس به
وقزعة بن سويد له أحاديث غير ما ذكرت ، أحاديث مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : له غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
ولقطبة عن الثوري وعن غيره أحاديث مقاربة ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : رأيت في بعض رواياته أشياء أنكرتها ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : رأيت في بعض رواياته أشياء أنكرتها ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وكثير بن زيد وثقه ابن عمار وابن معين في رواية
وقال ابن عدي : وتروى عنه نسخ ولم أر به بأسا ، وأرجو أنه لا بأس به