حدث عن مالك وحماد بن سلمة ، وابن لهيعة وغيرهم بالمناكير ، يكنى أبا عمرو ، وكان يسكن نصيبين ، ودار البلاد ، وحدث في كل موضع بالمناكير عن الثقات .
قال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير ، وهو من أهل حماة ، من أعمال حمص
قال ابن عدي : يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف ، وهو حراني ، نزل المصيصة
يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف عليهم
يحدث عنه أهل الأهواز ، يخالف الثقات في روايته عن شعبة ، وقد حدث عن غير شعبة بأحاديث مستقيمة .
قال ابن عدي : يخالف الثقات عن شعبة ، وله عن غير شعبة أحاديث مستقيمة
وقال ابن عدي : يخالف الثقات
ولعباس هذا غير ما ذكرت من الحديث مما يخالفه الثقات فيه
قال ابن عدي : ولثابت أحاديث يخالف فيها ، وفي أسانيدها الثقات ، وهي مناكير
وقال ابن عدي : يخالف الثقات في المتن والسند
وقال ابن عدي : كان بصريا ، ويخالفه الثقات في بعض ما يرويه
وقال أبو أحمد بن عدي : يخالف في بعض رواياته الثقات ، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت ، وإذا روى عن غيرهم خلط ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه ، وبقية صاحب حديث ، ويروي عن الصغار والكبار ، ويروي عنه الكبار من الناس . وهذه صفة بقية .
وقال ابن عدي : كان خيرا فاضلا ، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ، ولعله يخطئ
قال ابن عدي : ولا أبرئه من أن يخطئ في الأحايين في بعض رواياته
وقال أبو أحمد بن عدي : وعن داود كتاب قد صنفه في فضائل العقل وفيه أخبار مسندة ، وكل تلك الأخبار ، أو عامتها ، غير محفوظات ، وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب " العقل " المصنف ، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين ، أنه كان يخطئ ، ويصحف الكثير ، وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره
وقال ابن عدي : ليس هو عندي ممن يتعمد الكذب ، إنما يخطئ
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ ، وهو في نفسه لا يعتمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه
وأشعث بن سوار قد روى عنه أبو إسحاق السبيعي ، وشعبة ، وشريك ، ولم أجد لأشعث فيما يرويه متنا منكرا إنما في الأحايين يخلط في الإسناد ويخالف .
قال ابن عدي : روى الأباطيل
وقال ابن عدي : روى أباطيل ، والبلاء منه ، وذكر أنه رأى إبراهيم بن أبي عبلة
قال ابن عدي : حدث بالأباطيل
وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ، وهو الذي روى عن هشام ، عن محمد بن كعب ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : " لا تأخذوا العلم إلا ممن تجيزون شهادته " . رواه محمد بن بكار عنه . الوحاظي : حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا الفضل بن عيسى الرقاشي ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال : " لما خلق الله العقل قال له قم فقام .. " وذكر الحديث . انتهى . وأورد له ابن عدي حديث العقل ، وأحاديث . وقال : وله أحاديث غير هذا ، ولم أجد له أنكر مما ذكرته .
قال ابن عدي : أحاديثه موضوعة
وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : له غير ما ذكرت أحاديث موضوعة .
وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة التي ذكرتها لا يرويها غير عثمان بن عبد الله هذا ، ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث أحاديث موضوعات .
ولعمرو بن خالد غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه موضوعات
قال ابن عدي : وأبو يحيى الوقار قال : سمعت مشايخ أهل " مصر " يثنون عليه في باب العبادة والاجتهاد والفضل ، وله حديث كثير ، بعضها مستقيمة وبعضها ما ذكرت ، وغير ما ذكرت موضوعات ، وكان يتهم الوقار بوضعها ؛ لأنه يروي عن قوم ثقات أحاديث موضوعات ، والصالحون قد رسموا بهذا الرسم أن يرووا في فضائل الأعمال أحاديث موضوعة بواطيل ، ويتهم جماعة منهم بوضعها .
قال ابن عدي : كان يسكن بنصيبين ، ودار البلاد ، يروي الموضوعات عن الثقات .
يروي عن ابن جريج ما لا يرويه غيره
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي عن الثقات أشياء لا يتابعه عليها أحد
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو خاصة حديثه عن الزهري مناكير .
وقال ابن عدي : حديثه خاصة عن الزهري مناكير
وقال ابن عدي : يروي عن الزهري مناكير
يروي عن ثابت أحاديث ليست بمحفوظة
وقال ابن عدي : يروي عن ثابت أحاديث ليست بمحفوظة
قال الشيخ : ولأبي جزي غير ما ذكرت من الحديث من المناكير وغيره ، وربما يحدث بأحاديث يشارك فيها الثقات إلا أن الغالب على رواياته أنه يروي ما ليس محفوظا وينفرد عن الثقات بمناكير ، وهو بين الضعف وقد أجمعوا على ضعفه
يروي مناكير عن قوم ثقات لا يتابع عليه أحد .
قال ابن عدي : كان يسرق الحديث
وكان بـ [ همذان ] ، حدث عن الثقات بالمناكير ، ويحدث عمن لا يعرف ، ويسرق حديث الناس .
قال ابن عدي : حدث بأباطيل وكان يسرق الحديث . حدث عن النضر ، عن ابن عون ، عن محمد ، عن أبي هريرة مرفوعا : هدايا العمال الأمراء غلول