وقد أورد له ابن عدي هذا الحديث ، وحديثا آخر عن ابن المنكدر عن جابر ، وقال : وله غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وكل أحاديثه إفرادات وأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : وهذه الأحاديث لدرست عن يزيد الرقاشي ، عن أنس فيها ما ينفرد به درست عن يزيد ، ومنها ما قد شورك فيه ، ولدرست غير هذه الأحاديث عن يزيد وعن غيره قليل ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : ولربيح غير ما ذكرت شيء يسير من الحديث ، وعامة حديثه ما ذكرته وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد ابن عدي : ربما يهم في بعض ما يرويه، وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به
ولزهير أحاديث صالحة ، وأروى الناس عنه من البصريين محمد بن أبي بكر المقدمي ، وأرجو أنه لا بأس به ، فإن بن معين إنما أنكر عليه حديثا مقطوعا كما ذكرته ، فأما حديثه المسند فعامته مستقيمة
وقال أبو أحمد ابن عدي : ولعل أهل الشام أخطأوا عليه، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : ولعل أهل الشام أخطؤوا عليه ، فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فروايتهم عنه شبه المستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو من الغالين في متشيعي أهل الكوفة ، وإنما عيب عليه الغلو فيه ، وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به
ثم قال ابن عدي : له أحاديث قليلة ، وقد ذكر عنه إفراط في التشيع ، وأما في الحديث فأرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : روي عن سفينة أحاديث لا يرويها غيره ، وأرجو أنه لا بأس به ، فإن حديثه أقل من ذلك
وقال ابن عدي : فيما يرويه بعض النكرة ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأنه يروي عن قوم ضعفاء ، ولعل البلاء منهم
ولـ " سلام " غير ما ذكرته من الحديث عن شيوخ متفرقين ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : وله غير ما ذكرت قليل، وأرجو أنه لا بأس به، فإن كل رواية تحتمل على ما روى
قال ابن عدي : ولأبي عبد الله الشقري غير ما ذكرت قليل ، وأرجو أنه لا بأس به ، فإن كل رواياته يحتمل على ما روى
قال الشيخ : وهذا يرويه عن سنان حماد بن زيد ، ويرويه عن شهر بن حوشب سنان بن ربيعة ، ولسنان أحاديث قليلة ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له أحاديث قليلة ، وأرجو أنه لا بأس به
ولسنان بن هارون أحاديث ، وليس بالمنكر عامتها ، وأرجو أنه لا بأس به
وذكره ابن شاهين أيضا في " الثقات " ، وقال ابن عدي : ما له من المسند إلا اليسير ، وأرجو أنه لا بأس به .
قال ابن عدي : ولسيف بن سليمان غير ما ذكرت من الحديث ، وحديثه ليس بالكثير ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أجد له أنكر من حديث واحد ، فذكره من طريق الفضل بن المختار ، عن ابن أبي ذئب ، عنه ، عن ابن عباس مرفوعا : " الوضوء مما خرج وليس مما دخل " . وفي الإسناد : الفضل بن المختار . قال ابن عدي : لعل البلاء منه ، ثم قال : لم أجد له حديثا منكرا فأحكم عليه بالضعف ، وأرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : وطارق بن عبد الرحمن له أحاديث وليست بالكثيرة ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مستقيمة ، وفي بعضها بعض الإنكار ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين ، وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا ، إلا إنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ، ومثالب آخرين مناكير
وقال ابن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع . وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به
ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به ، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير .
وقال ابن عدي : له حديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه فلم يروا بحديثه بأسا ، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى الفضائل ما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، وهذا أعظم ما ذموه من حديثه . وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت مناكير
وقد روى عبد الله بن سلمة ، عن علي ، وعن حذيفة ، وعن غيرهما غير هذا الحديث وأرجو أنه لا بأس به .
ولعبد الله بن معاذ أحاديث حسان غير ما ذكرت ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : لم أجد للمتقدمين فيه كلاما ، ولا أعرف له ما أنكره إلا حديث النهي عن أكل أذني القلب ، رواه عن أبيه ، عن رجل من الأنصار مرفوعا ، وأرجو أنه لا بأس به
وقد حدث الأوزاعي عن عبد الواحد هذا بغير حديث ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأن في روايات الأوزاعي عنه استقامة .
وقال أبو أحمد بن عدي : قد حدث الأوزاعي ، عن عبد الواحد هذا بغير حديث ، وأرجو أنه لا بأس به ؛ لأن في رواية الأوزاعي عنه استقامة
وقال ابن عدي : روى عن خصيف نسخة فيها أحاديث أنكرت ، فمنها : عن مقسم عن عائشة حديث الإفك ، وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف ، ومع ذلك فأرجو أن لا بأس به
وعتبة بن أبي حكيم روى عنه صدقة بن خالد وإسماعيل بن عياش وبقية وغيرهم، وكل واحد منهم يروى عنه أحاديث عداد، وأرجو أنه لا بأس به.
قال ابن عدي : روى عنه صدقة بن خالد ، وإسماعيل بن عياش ، وبقية ، وغيرهم . وكل واحد منهم يروي أحاديث عداد ، وأرجو أنه لا بأس به
وعتبة بن عويم ليس له من الحديث إلا اليسير وأرجو أنه في نفسه لا بأس به.
ولعطاء الخراساني من الحديث غير ما ذكرت، وأرجو أنه لا بأس به.
وعمرو بن الوليد له أحاديث حسان غرائب ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الناس ، وأحاديثه عامتها مستقيمة ، وأرجو أنه لا بأس