قال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : لا أعرفه ، وسألته عن عبد الرحمن بن آدم كيف هو ؟ قال : لا أعرفه . قال أبو أحمد عدي : وهذان الاسمان اللذان ذكرهما عثمان عن يحيى بن معين ، فقال : لا أعرفهما ، فإذا قال مثل ابن معين : لا أعرفه ، فهو مجهول غير معروف ، وإذا عرفه غيره لا يعتمد على معرفته ، لأن الرجال بابن معين تستبر أحوالهم
وقال أبو جعفر محمد بن عبد الكريم العبدي : راوي كتاب " الطبقات " عن الهيثم : عبد الرحيم لم يعرفه الهيثم بن عدي
قال الشيخ : وهذا الذي قاله يحيى بن معين أن محمد بن أبي صالح لا يعرفه ، فإنه كان صاحب حديث "الإمام ضامن" ، فإن محمد بن أبي صالح يروي عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الإمام ضامن " . فإن من علل هذا الحديث ، فإنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن أهل مصر رووه عن محمد بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن عائشة ، ورواه سهيل ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، فالذي لم يصحح هذا الحديث جعل محمد بن أبي صالح أخو سهيل بن أبي صالح ، فقال : قد اتفق سهيل ومحمد بن أبي صالح جميعا عن أبيهما ، فقال محمد بن أبي صالح : عن عائشة ، وقال: سهيل عن أبي هريرة ، ومن صحح هذا الحديث قال : من أين جعل محمد بن أبي صالح أخا لسهيل بن أبي صالح ، وليس في ولد صالح من اسمه محمد ، إنما هو سهيل ، وعباد ، وعبد الله ، ويحيى ، وصالح بنو أبي صالح ، وليس فيهم محمد
وهذا كنت أظنه محمد بن شعيب بن شابور ، إلى أن وجدت في ترجمة داود بن علي من "كامل" ابن عدي : حدثنا ابن صاعد وغيره قالا : حدثنا إبراهيم بن سعيد ، حدثنا حسين بن محمد . فذكره ، وقال : محمد بن شعيب لا أعرفه
ذكر ابن عدي عن عثمان الدارمي أنه سأل ابن معين عنه ، فقال : لا أعرفه . قال ابن عدي : فعلى هذا يكون مجهولا .
قال الشيخ : وعمر بن أبي خليفة لم أر للمتقدمين فيه كلاما إلا أني لما رأيت له من الحديث ، وإن قل ، لم أجد بدا من أن أذكره وأبين لأني هكذا شرطت في أول الكتاب
قال ابن عدي : وعلي بن مهران يروي عنه أهل الري ، ولا أعلم فيه إلا خيرا ، ولم أجد له حديثا منكرا فأذكره .
وقال ابن عدي : لا أعلم فيه إلا خيرا ، لم أر له حديثا منكرا ، وقد كان راويا لسلمة بن الفضل ،
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة وروايات مستقيمة ، وحديثه لا بأس به ، وهو صدوق ، ولم أجد في حديثه منكرا فأذكره ، وعامة ما يرويه عنه ابنه وكيع ، وقد حدث عنه غير وكيع ، الثقات من الناس
وقال أبو أحمد بن عدي : وبشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي ولبشر بن رافع غير هذا من الأحاديث مما يرويه صفوان بن عيسى ، وعبد الرزاق وغيرهما ، وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثا منكرا
وقال ابن عدي : لا بأس بحديثه، وإنما يوتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، وهو عندي لا بأس بحديثه ، وإنما يؤتى مما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه ، وقد روى عنه مالك ، وناهيك به صدقا إذا روى عنه مثل مالك ، فإن أحمد ويحيى قالا : لا تبالي أن لا تسأل عمن روى عنه مالك
وقال ابن عدي : ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة ، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته ، إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن ، فإن رواياته عنه بواطيل ، والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف
ولورقاء أحاديث كثيرة ونسخ ، وله عن أبي الزناد نسخة ، وعن منصور بن معتمر نسخة ، وقد روى جملة ما رواه أحاديث غلط في أسانيدها وباقي حديثه لا بأس به .
ولأبي بلج غير ما ذكرت ، وقد روى عن أبي بلج أجلة الناس ؛ مثل : شعبة ، وأبو عوانة ، وهشيم . ولا بأس بحديثه .
قال الشيخ : وأبو بكر بن نافع قد روى عنه مالك ، ولولا أنه لا بأس به لما روى عنه مالك ؛ لأن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، وقد روى غير مالك عن أبي بكر بن نافع أشياء غير محفوظة ، وأرجو أنه صدوق لا بأس به .
، والحديثان الآخران اللذان أمليتهما قبل هذا لم يروهما عن الأزور غير يحيى بن سليم ، وهو من حديث سليمان التيمي ، لا يروى عنه إلا من هذا الطريق . قال الشيخ : ولأزور بن غالب غير ما ذكرت من رواية يحيى بن سليم عنه ، أحاديث معدودة يسيرة غير محفوظة ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث ، وهو لا بأس به ، فيما يرويه ، ولم أر أحدا ضعفه ممن تكلم في الرجال ، وأرجو أن أحاديثه ، لا بأس بها ، صالحة
وقال ابن عدي : أظن أنه بصري ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : ذكره الساجي في " الضعفاء " ، وأرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : يروي أحاديث لا يرويها غيره ، على أن يحيى القطان وابن المبارك قد روى عنه ، وناهيك به جلالة أن يرويا عنه ، وأرجو أنه لا بأس به .
قلت : قال ابن عدي : سمعت عبدان يقول : نظر عباس ابن عبد العظيم العنبري في جزء لي ، فقال : عن الصلت بن مسعود ؟ فقال لي : يا بني اتقه . قال ابن عدي : لم يبلغني عن أحد في الصلت كلاما إلا هذا ، وقد اعتبرت حديثه فلم أجد فيه ما يجوز أن أنكره عليه ، وهو عندي لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : وللعلاء نسخ عن أبيه عن أبي هريرة يرويها عنه الثقات ، وما أرى به بأسا
وقال ابن عدي : وللعلاء نسخ يرويها عنه الثقات وما أرى به بأسا .
وكان القاسم بن مهدي هذا راوية للحديث جماعا له ، وكان عنده علم أبي مصعب ، ومسند ابن كاسب ، وكان راويا عن شيوخ " مصر " مثل زكريا بن يحيى كاتب العمري ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وابن رمح ، والحارث بن مسكين ، وأبي الطاهر ، وحرملة ، وغيرهم ، ولم أر له حديثا منكرا فأذكره ، وهو عندي لا بأس به .
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به عندي .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه مستقيم إلا أنه يقع في حديثه كما يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط ، وهو لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
وللنضر غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به
قال : والنعمان بن راشد قد احتمله الناس روى عنه الثقات مثل : حماد بن زيد وجرير بن حازم ووهيب بن خالد وغيرهم من الثقات ، وله نسخة عن الزهري ، ولا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
وقال ابن عدي : له غرائب عن الثوري ومسعر وغيرهما ، وهو حسن الحديث ، ممن يكتب حديثه ، ويقع في أحاديثه من النكرة ، لأنه يروي عن شيخ محتمل ، فأما هو في نفسه فلا بأس به
وقال ابن عدي : ولا أعرف في رواياته حديثا منكرا ، وهو عندي لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : له غير ما ذكرت من الروايات ولا أعرف في رواياته حديثا منكرا ، هو عندي لا بأس به
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
قال الشيخ : ولجبارة أحاديث يرويها عن قوم ثقات ، وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عليه ، غير أنه كان لا يتعمد الكذب ، إنما كانت غفلة فيه ، وحديثه مضطرب كما ذكره البخاري ، وعندي أنه لا بأس به
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به