وذكر له ابن عدي في ترجمة شريك القاضي حديثا ، وقال : أبطل القاسم في هذا ، وهو ضعيف ، وضعفه أيضا في ترجمة محمد بن سليمان ابن بنت مطر
وكيسان هذا ليس له من الحديث إلا اليسير ، ولا يتبين بذلك اليسير الذي يرويه أنه ضعيف أو صدوق
قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا يرويهما عن أبي أمية بن يعلى وإن كان ضعيفا غير مؤمل هذا
وهذان الحديثان من رواية مؤمل أعرفهما عن حميد ، عن أنس ، على أن أبا يحيى الوقار ضعيف
منكر عن خالد بن معدان ، والراوي عنه عمر بن موسى ، يقال له ابن وجيه ضعيف ، وليس هذا من قبل محفوظ بن بحر إلا أن محفوظا له أحاديث يوصلها وغيره يرسلها ، وأحاديث يرفعها وغيره يوقفها على الثقات
كتبت عنه بتستر كان يقيم بها ضعيف يحدث عمن لم يرهم سألت عنه عبدان فقال كذاب كتب عني حديث ابن جريج وادعاها عن شيوخي
ولمحمد بن الحجاج غير ما ذكرت من الحديث أحاديث موضوعة لا أصل لها ، وهو ضعيف بلا شك ، وإن أحاديثه تشبه الوضع ، ولا تشبه حديث الثقات
وقال ابن عدي : كأن بيت رشدين خصوا بالضعف ، رشدين ضعيف ، وابنه حجاج ضعيف ، ولحجاج ابن يقال له : محمد ، ضعيف .
وقال ابن عدي في ترجمة عمر بن مسافر : محمد بن جامع ضعيف ، وكان أبو يعلى لا يحدثنا عن محمد بن جامع إلا ويقول : كان ضعيفا
قال الشيخ : محمد بن زاذان هذا مضطرب الحديث ، ولا أعلم يرويه عنه غير عنبسة بن عبد الرحمن القرشي ، وعنسبة ضعيف ، وقال : في أحاديثه غير محمد بن زاذان ، عن أم سعد ، عن أم أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أدري هذا الاضطراب من عنبسة أو من محمد بن زاذان
وقال ابن عدي في ترجمة شريك القاضي : ضعيف
قال الشيخ : وهذا حديث إسحاق الأزرق ، عن شريك وليس لمحمد بن سليمان من القدر ما سمع مثل هذا الحديث من إسحاق الأزرق وإنما روى هذا عن إسحاق أحمد بن حنبل وتميم بن المنتصر ويحيى بن معين والحسن بن شاذان الواسطي وقد روي عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن شريك كما رواه إسحاق الأزرق ورواه عن يعقوب قاسم بن أبي شيبة ، وهو ضعيف وروي عن عبد الرحمن بن شريك ، عن أبيه
وقول الشافعي المذكور سمعه ابن أبي حاتم من محمد بن عبد الحكم عنه ، وأخرجه ابن عدي عن عدة من شيوخه ، عن ابن عبد الحكم ، ومن طريق الربيع عنه ، وأورد له ابن عدي حديثين ، ثم قال : وله غير ما ذكرت ، وهو ضعيف الحديث
ولأبي جابر البياضي أحاديث غير ما ذكرت ، وهو ضعيف الحديث
وقال أبو أحمد بن عدي : وكل ما يرويه ابن البيلماني فالبلاء فيه منه ، وإذا روى عنه محمد بن الحارث فهما ضعيفان
وهذه الأحاديث مع غيرها الذي يرويها ابن البيلماني ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، وابن عباس . وكل ما روي عن ابن البيلماني ، فالبلاء فيه من ابن البيلماني ، وإذا روى عن ابن البيلماني محمد بن الحارث هذا ، فجميعا ضعيفان : محمد بن الحارث ، وابن البيلماني ، والضعف على حديثهما بين
وقال ابن عدي : وكل ما يرويه ابن البيلماني ، فالبلاء فيه منه ، وإذا روى عنه محمد بن الحارث ، فهما ضعيفان
قال الشيخ : وهذا أيضا ليس عند هدبة إنما يعرف هذا بعمرو بن عاصم ، عن حماد بن سلمة وقد ادعاه عمر بن موسى الحادي عم الكديمي ، وهو ضعيف فرواه عن حماد ، ثناه عبدان عنه وأما الذي قال ابن عبد السلام ، ثنا هدبة فقد أبطل وكان ممن يستحل من الوراقين يجيء فيأخذ رواية يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة فيقرؤها على ابن عبد السلام هذا بعلو عن هدبة وشيبان وغيرهما فيقر لهم به وكان هذا عند البصريين سمعت جماعة يحكون فيه
: قال ابن عدي : قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين ، وحدثنا ، عن أبي عمر الحوضي ، وعلي بن الجعد ، ويحيى بن يحيى ضعيف . روى أحاديث لم يتابع عليها فحدثنا عن علي بن الجعد ، حدثنا شعبة ، حدثنا أبو بشر جعفر بن أبي وحشية عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين "
قدم علينا جرجان سنة خمس وتسعين ، حدثنا عن أبي عمر الحوضي وعلي بن الجعد وسعيد بن هبيرة ومسدد وحيان ويحيى بن يحيى وقتيبة وإسحاق بن راهويه ضعيف . وحدثنا بأحاديث لم يوافق عليها منها
قال الشيخ : ومسعدة هذا ضعيف الحديث ، كل ما يرويه من المراسيل ومن المسند وغيره
وأبو طاهر مقدسي روى عن الموقري ، عن الزهري ، عن أنس - أحاديث مناكير . وليس البلاء في هذه الأحاديث عن الزهري من أبي الطاهر ، إنما البلاء من الموقري . والموقري وأبو الطاهر هذا ضعيفان .
وهذه الأحاديث الثلاثة عن الثوري ، عن سهيل منكرة ، وميسرة هذا جمع في هذه الأحاديث بين عباد والثوري والزيدي ، وعباد هو ابن كثير الرملي ، والزيدي هو موسى بن عبيدة ، وميسرة وعباد والزيدي كلهم ضعفاء ، ويخلطون في هذه الأحاديث ، وفيما هو أشر منه ، والثوري لا يحتمل ، وهو باطل عنه
وقال أبو أحمد : ضعيف
وكان حذاء [ ضعيفا ]
قال ابن عدي : كتبت عنه ، وكان ضعيفا ، حدثنا عن عمه ، وابن أبي السري
كتبت عنه بـ" مصر " في الرحلتين جميعا ، وكان ضعيفا
يحيى بن يزيد بن عبد الملك هذا له غير ما ذكرت ، وهوضعيف ، ووالده يزيد ضعيف ، والضعف على أحاديثه التي أمليت والذي لم أمله بين ، وعامتها غير محفوظة
قال الشيخ : وهذا عن الذي يحدث عنه عمرو بن دينار ، عن يزيد بن جعدبة بهذا الحديث ، هو يزيد بن عياض ، وقد روى عنه مثل عمرو بن دينار ، وعمرو ثقة ، ويزيد ضعيف ، وعمرو أكبر سنا منه ، وأقدم موتا ، وذا من رواية الكبار عن الصغار
وللحسين بن عبد الله بن ضميرة من الحديث غير ما ذكرت ، وهو ضعيف منكر الحديث وضعفه بين على حديثه
وقال ابن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري إثر حديث ذكره : أبو حذافة ضعيف جدا لعل البلاء منه . روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما
وقال ابن عدي : ضعيف جدا ، يكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا روى ، ويكذب في حديث الناس إذا حدث عنهم ، وذكر في ترجمته أشياء ، ثم قال في آخرها : وهو كذوب .
قال ابن عدي : ضعيف جدا ، حدث بالبواطيل
ضعيف جدا يسرق الحديث ويحدث عمن لم يرهم ، ولا يحمل سنه أن يراهم
وقال ابن عدي في أول ترجمته: بصري، ضعيف جدا. وقال في حديث جويرية: هو حديث يرويه يزيد بن هارون ، عن جويرية فسرقه منه النضر وارتفع إلى جويرية
وقال ابن عدي : روى أحاديث لا يتابعه عليها أحد ، وهو ضعيف جدا . له عند ابن ماجه حديث واحد . قلت : أول كلام ابن عدي : روى عن سعيد المقبري أحاديث غير محفوظة ، وروى عن عطاء ، وعكرمة ، ومجاهد ، وغيرهم أحاديث لا يتابعه عليها أحد .
وقال أبو أحمد بن عدي : روى أحاديث لا يتابعه أحد عليها ، وهو ضعيف جدا كما ذكره أحمد ، والبخاري ، والنسائي وغيرهم .
وكل ما ذكرت من حديث سعد بن طريف ، عن عمير بن مأمون والأصبغ بن نباتة ، وما لم أذكره هاهنا - فإن له عنهم من الحديث غير ما ذكرت ، وكل ذلك لا يرويها غيره ، وهو ضعيف جدا
وقال ابن عدي : ضعيف جدا
وقال ابن عدي : ضعيف جدا ، قال هذا في ترجمة عبد الحميد بن بهرام