٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه .

وقال أبو بكر بن أبي شيبة : تركنا حديثه قبل أن يموت بعشرين سنة .

سمعت عبدان يذكره عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن أبي السري أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف .

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ، أنهما أو أحدهما فسقه ونسبه إلى أنه يشتم السلف ، قال ابن عدي : وعباد بن يعقوب ، معروف في أهل الكوفة ، وفيه غلو في التشيع ، وروى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم

وقال ابن عدي : سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما أو أحدهما فسقه ، ونسبه إلى أنه يشتم السلف

وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث ابن أبي ليلى ، عن رجل من التابعين إلا عن ابن أبزى

قلت : وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن تابعي إلا عن عبد الرحمن بن أبزى ، لكن العمدة على قول الجمهور ، والله أعلم

وقال ابن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه : سمع عائشة تذكر عبد الرحمن بن الحارث قالت : كان رجلا سريا

وذكره ابن أبي عاصم فيمن توفي سنة تسع وثمانين . ويشبه أن يكون وهما لعدم متابعته ، والله تعالى أعلم

وأثنى على عبد الرحمن أبو بكر الإسماعيلي

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأبو نعيم من طريقه

وقال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق ؟ فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني : في التشيع

وقال محمد بن أبي بكر المقدمي : وجدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ، يعني في التشيع

أن الصاحب محيي الدين يوسف ابن الجوزي اجتمع بالشيخ المجد فانبهر له وقال : هذا ما عندنا ببغداد مثله . ولما حج التمسوا منه أن يقيم ببغداد فامتنع واعتل بالأهل والوطن

وقال يحيى بن بكير ، عن بكر بن مضر : لو قيل لعبد الكريم بن الحارث : إن الساعة تقوم غدا ، ما كان عنده فضل ليزيد

سألت البرقاني عن وفاة الآبندوني ، فقال : مات في غيبتي عن بغداد ، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سنة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عن الآبندوني فأخبرته أني تركته في الأحياء ، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه ، ورجعت إلى بغداد في سنة تسع وستين فلم أصبه حيا .

وعن عبد الله العتكي قد أحسن سليمان الرواية عن أبيه ويقال : إنه أثبت من أخيه عبد الله فيما روى عنه

قال أبو عبد الله : قال السهمي : سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ، يعني : ومائة

قال السهمي : سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين

وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن أبي عمرو الطائي : عرض سوار القاضي على عبد الله بن بكر السهمي أن يوليه قضاء الأبلة فأبى ، فقال له سوار : ترفع نفسك عن قضاء الأبلة ؟ قال : لا ، ولكن أرفع علمي عن قضاء الأبلة

وقال ابن المقرئ : رأيته يحدث بمكة في أيام المفضل الجندي ، وإسحاق الخزاعي

قال ابن أبي عاصم : كان خيارا

وقال ابن أبي داود : ليس في الدنيا عقبي ابن عقبي سوى هذا ، وجابر

وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : سمعت ابن أبي داود يقول : حدثت بأصبهان من حفظي ستة وثلاثين ألف حديث ، ألزموني الوهم في سبعة أحاديث ، فلما رجعت وجدت في كتابي خمسة منها على ما حدثتهم .

وقال أبو بكر النقاش : والعهدة عليه ، سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : إن تفسيره فيه مائة ألف وعشرون ألف حديث

قال أبو بكر : أحمد بن إبراهيم بن شاذان ذهب أبو بكر إلى سجستان ، فاجتمعوا عليه ، وسألوه أن يحدثهم ، فقال : ليس معي كتاب ، فقالوا : ابن أبي داود ، وكتاب؟ ! قال : فأثاروني ، فأمليت عليهم من حفظي ثلاثين ألف حديث . فلما قدمت قال البغداديون : لعب بأهل سجستان ، ثم فيجوا فيجا اكتروه بستة دنانير ؛ ليكتب لهم النسخة ، فكتبت ، وجيء بها ، فعرضت على الحفاظ ، فخطؤوني في ستة أحاديث، منها ثلاثة رويتها كما سمعت

قال أحمد بن يوسف الأزرق : سمعت ابن أبي داود يقول : كل الناس في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

وقال أبو عبد الله محمد بن عمر بن العلاء الجرجاني : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، وأنا معه في جبانة كندة فقلت له : يا أبا بكر سمعت من شريك وأنت ابن كم ؟ قال : سمعت من شريك وأنا ابن أربع عشرة ، وأنا يومئذ أحفظ للحديث مني اليوم .

وأخرج الإسماعيلي في صحيحه حديثا من طريقه ، ثم قال : عبد الله بن محمد بن سنان ، ليس من شرط هذا الكتاب .

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، قال : ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا مصعب [ أحمد بن أبي بكر ] يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب مسائل مالك من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب ، عن مالك صحيحة

وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب " مسائل مالك " من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب عن مالك صحيحه

أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة : قال : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث جيادا . قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : بلغني عن القاسم بن محمد أنه سئل عن شيء فقال : ما زلت أحبه حتى بلغني أن الأمير يكرهه ، والأمير إذ ذاك عبد الواحد النصري .

وقال الفضل بن العباس الرازي المعروف بفضلك الصائغ : دخلت المدينة فصرت إلى باب أبي مصعب ، فخرج إلي شيخ مخضوب ، وكنت أنا ناعسا ، فحركني ، وقال لي : يا مردريك من أين أنت ؟ أي شيء تنام ؟ فقلت : أصلحك الله ، من الري من بعض شاكردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ؟ ! لقيت مالك بن أنس وغيره فما رأت عيناي مثله

سمعت محمد بن إبراهيم المقرئ ، يقول : سمعت فضلك الصائغ يقول : دخلت المدينة فصرت إلى باب أبي مصعب ، فخرج الشيخ مخضوبا وكنت أنا ناعس فحركني ، فقال لي : يا من ذريك من أي أنت ، شاجردي أي شيء تنام ؟ فقلت : أصلحك الله ، من الري من بعض شاجردي أبي زرعة . فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، لقيت مالك بن أنس وغيره ، فما رأت عيناي مثله

وقال فضلك الرازي ، عن أبي مصعب : ما رأيت مثله بعيني

وقال أبو بكر محمد بن عمر الرازي الحافظ : لم يكن في هذه الأمة أحفظ من أبي زرعة الرازي ، كان يحفظ سبع مائة ألف حديث ، وكان يحفظ مائة وأربعين ألفا في التفسير والقراءات ، قال : وحفظ كتب أبي حنيفة في أربعين يوما فكان يسردها مثل الماء . قال : وكان لا يعرف سنجة عشرين من سنجة خمسة

قال أبو بكر بن أبي داود : ليس هو عبيد بن عمير الليثي ، هذا هو عبيد بن عمير مولى أم الفضل ، ويقال : مولى ابن عباس .

بكر