المحدثون›عبد الوهاب

عبد الوهاب

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
بشر بن الحكم النيسابوريثقة صدوق ، ضيع نفسه

قال ابن عمه أبو أحمد الفراء : بشر عندي ثقة صدوق ضيع نفسه

وقال أبو أحمد الفراء : هو ثقة مأمون

قال أبو عبد الله في " تاريخ نيسابور " : قرأت بخط أبي عمرو المستلمي سمعت محمد بن عبد الوهاب ، يقول : أحمد بن نصر عندي ثقة مأمون . وكان يقرئ

وقال الحاكم أيضا في " تاريخه " : سئل عنه أبو أحمد الفراء فقال : بخ بخ ثقة مأمون فقيه البدن

وقال عبد الوهاب الأنماطي : ثقة مأمون

وقال عبد الوهاب الأنماطي : هو ثقة مأمون دين كيس خير

قال يحيى بن منده : هو ثقة مأمون ، صالح ، قليل الكلام

وقال يحيى بن منده : كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأطراف من الأدب والنحو ، حسن الخلق ، شجاعا ، سمعنا منه " طبقات السمرقنديين " للإدريسي .

قال أبو زكريا بن منده : كان حافظا لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأطراف من الأدب والنحو، حسن الخلق، شجاعا، طرقا في الحديث،

وقال الحافظ يحيى بن منده : كان أوحد زمانه في الحفظ والإتقان ، لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق

وقال يحيى بن منده : كان واحد زمانه في الحفظ والإتقان لم نر مثله في الحفظ في عصرنا ، دقيق الخط ، سريع الكتابة والقراءة ، حسن الأخلاق

قال عبد الوهاب الأنماطي : كانت له معرفة ثاقبة ، ووصفه بالحفظ والإتقان

وقال الذهلي ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ( 48 ) ، وعاش بعد ما خولط تسع سنين

ذكره يحيى بن منده غير مطول فقال : كان من أئمة الحديث ، والمعتمد عليه في معرفة الصحابة والعلل .

مخلد بن مالكرجل صالح

قال محمد بن عبد الوهاب : حدثنا مخلد بن مالك الجمال ، وكان رجلا صالحا

مخلد بن مالكرجل صالح

قال محمد بن عبد الوهاب : حدثنا مخلد بن مالك الجمال وكان رجلا صالحا

قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم ، وكان سماعه ، قرؤوه عليه بالسماع ، وضاع ، فكان بعد يرويه بالإجازة ، فلما كان قبل موته بأيام ، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه ، فقال : تعال حتى نسمعه . فأريناه الأصل ، فسجد لله ، وقرأناه عليه بالسماع ، وقال لي عبد الوهاب : كان عاصم عفيفا ، نزه النفس ، صالحا ، رقيق الشعر ، مليح الطبع ، قال لي : مرضت ، فغسلت ديوان شعري .

وقال عبد الوهاب الأنماطي : هو شيخ مقارب

قال يحيى بن منده : سمع كتاب " العظمة " من أبي الشيخ بن حيان ، وكان يقول : سمعت من أبي الشيخ ، فلم يظهر سماعه إلا بعد موته . قال : وهو شيخ صالح ثقة ، واسع الرواية ، صاحب أصول ، حسن الخط ، مقبول ، متعصب لأهل السنة ، ظهر سماعه لمسند الروياني بعد موته ، وظهر سماعه لكتاب " العظمة " بعد موته بقليل .

وفي كتاب أبي زكريا بن منده : هو آخر من مات من الصحابة باليمامة

ذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وأسر إليه حديثا .

وذكر العلامة عبد الوهاب المدراسي في كشف الأحوال في نقد الرجال: محمد بن زكريا بن يحيى، وقال النيسابوري: مطعون فيه،

رجل محدث فقيه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، قال : حدثني الحسن بن سلم مولى لقريش ، وكان يوثق جدا ، قال : كنت مع أنس بن سيرين

مسلملا أعلم إلا خيرا

قال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة

وقال عبد الوهاب بن الضحاك - وهو متروك متهم - : حدثنا إسماعيل بن عياش ، سمعت حريز بن عثمان يقول : هذا الذي يرويه الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " ، حق ، ولكن أخطأ السامع ، قلت : فما هو ؟ فقال : إنما هو : " أنت مني بمنزلة قارون من موسى " قلت : عمن ترويه ؟ قال : سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المنبر .

المبارك بن عبد الجبار الصيرفيمحدث مكثر صالح أمين صدوق صحيح الأصول

قال أبو سعد السمعاني : كان محدثا مكثرا صالحا ، أمينا صدوقا ، صحيح الأصول ، صينا ورعا وقورا ، حسن السمت ، كثير الخير ، كتب الكثير ، وسمع الناس بإفادته ، ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية ، وصار أعلى البغداديين سماعا ، أكثر عنه والدي ، وكان المؤتمن الساجي يرميه بالكذب ، ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن ، فإني سألت مثل عبد الوهاب وابن ناصر ، فأثنوا عليه ثناءا حسنا ، وشهدوا له بالطلب ، والصدق ، والأمانة ، وكثرة السماع ، سمعت سلمان الشحام يقول : قدم أبو الغنائم النرسي ، فانقطعنا عن مجلس ابن الطيوري أياما ، فلما جئنا ابن الطيوري ، قال : ما قطعكم عني ؟ قلنا : قدم فلان كنا نسمع منه ، قال : فأيش أعلى ما عنده ؟ قلنا : حديث البكائي ، فقام الشيخ أبو الحسين ، وأخرج لنا شدة من حديث البكائي ، وقال : هذه سماعي من أبي الفرج بن الطناجيري عنه . قال السمعاني : وأظنني سمعتها من ابن ناصر .

وقال يحيى بن منده : كان مذكورا في الحفاظ ، موصوفا بالفهم .

منصور بن الحسين بن علي التانيواسع الرواية ، صاحب أصول حسنة مليحة

قال يحيى بن منده في " تاريخه " : كان صاحب أصول ، كتب الحديث ، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ

عثمان بن سعيد بن كثيريعد من الأبدال

وقال عبد الوهاب بن نجدة : كان يقال : هو من الأبدال

وقال الأنماطي : كان يذكر الشيخ ، وما يرويه وما ينفرد به .

قال يحيى بن منده : هو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ، قرأ على جماعة ، وقال لي : إنه ولد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وذكره عمي يوما والحافظ عبد العزيز النخشبي - وجماعة حاضرون - فقال عبد العزيز : صنف " مسندا " مخرجا على " صحيح " البخاري ، إلا أنه كتب أكثره من الأصل ، ثم ألحقه الإسناد ، وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث . ثم قال يحيى : وتكلم في مسائل لا يسع الموضع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له .

قال يحيى بن منده : كتب الكثير عن أبي عبد الله بن منده ، وإبراهيم بن خرشيد قولة ، وعبد الله بن جعفر ، وأبي مسلم بن شهدل ، وأحمد بن يوسف الثقفي ، والحسن بن محمد بن يوه . وهو كثير السماع ، واسع الرواية ، دقيق الخط ؛ قرأ القرآن على جماعة من الأئمة القدماء ، وصنف كتاب "الشواذ" ، وكتاب "طبقات القراء" . وقال لي : ولدت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة . وتوفي في ثاني وعشرين صفر . ذكره عمي يوما ، والحافظ عبد العزيز النخشبي وجماعة حاضرون ، فقال عبد العزيز : صنف "مسندا" ضمنه ما اشتمل على "صحيح البخاري" إلا أنه كتب أكثره من الأصل ثم ألحقه الإسناد . وهذا ليس من شرط أصحاب الحديث وأهله . ثم قال يحيى : تكلم في مسائل لا يسع الموضوع ذكرها ، لو اقتصر على التحديث والإقراء كان خيرا له

وقال عبد الوهاب الكلابي : مات في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وقيل : مات في محرمها وهو من بيت علم وتقدم

وقيل لعبد الوهاب الوراق : إن تكلم أحد في أبي طالب ، والمروذي ، أما البعد منه أفضل ؟ قال : نعم ، من تكلم في أصحاب أحمد فاتهمه ثم اتهمه ، فإن له خبئة سوء ، وإنما يريد أحمد

قال أبو زكريا بن منده : كان صحيح السماع رديء المذهب جميع مسموعاته مع جده الحسين في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وقد حك من المعجم أشياء من رواية مسروق ، عن ابن مسعود في الصفات

قال يحيى بن منده : الذي أدخل على الشيوخ بمصر رجل آخر غير هذا ، وافق اسمه اسم هذا واسم أبيه ، ثم روى عن أبي العباس هذا الحافظ أنه قال : كتبت عن الطبراني ثلاثمائة ألف حديث

قال ابن أبي خيثمة : وقال عبد الوهاب الثقفي : ما رأيت مثل أيوب ، وكان كوسجا ، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له : يا مردقش

قال يحيى بن منده في " تاريخه " : كان رحمه الله صالحا عفيفا ، ثقيل السمع

أخبرنا أبو زكريا يحيى بن منده الحافظ إذنا في كتاب " الطبقات " قال : إسماعيل بن محمد الحافظ أبو القاسم ، حسن الاعتقاد ، جميل الطريقة ، مقبول القول ، قليل الكلام ، ليس في وقته مثله