علي بن محمد بن نصر

الاسم المختصر: علي بن محمد الدينوري

الكنيةأبو الحسن
النسبالجوال ، الدينوري ، اللبان
تاريخ الوفاةبعد 467 هـ ، أو 468 هـ
بلد الإقامةنزيل غزنة
بلد الرحلةبغداد , البصرة , نيسابور , أصبهان
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

علي بن محمد بن نصر الدينوري ، أبو الحسن اللبان ، نزيل غزنة

الجزء 10 · الصفحة 267

257 - علي بن محمد بن نصر الدينوري ، أبو الحسن اللبان ، نزيل غزنة . كان أحد الجوالين في الحديث ، المعنيين بجمعه . سمع الكثير ، وعمر حتى رحل الناس إلى لقيه ، وروى الكثير بغزنة . سمع أبا عمر بن مهدي ببغداد ، وأبا عمر الهاشمي بالبصرة ، وأبا عبد الرحمن السلمي ، وأبا بكر الحيري ، وأبا بكر أحمد ابن منجويه الحافظ بنيسابور ، ومحمد بن علي النقاش بأصبهان ، وهذه الطبقة . روى عنه مسافر وأحمد ابنا محمد بن علي البسطامي ، وأجاز لحنبل بن علي . قال أبو سعد السمعاني : سمعت الموفق بن عبد الكريم الهروي يقول : كان شيخنا أبو الحسن ابن اللبان الدينوري بغزنة وعنده " الحلية " عن أبي نعيم ، فأتاه صوفي ليسمع الكتاب ، فقال له : إن هذا كتاب فيه ذكر الممتحنين ، فإن أردت أن تقرأه فوطن نفسك على المحنة . فقال الصوفي : نعم . فابتدأ في قراءته ، فقرأ أياما إلى أن انتهى إلى ذكر أبي حنيفة وذمه ، وكان في المجلس حنفي ، فسعى بالشيخ إلى القاضي ، ورفع الأمر إلى السلطان ، فأمر الشيخ بلزوم بيته ، وأغلق مسجده ومنع من التحديث ، وكان ذلك في آخر عمره ، وضرب الصوفي ونفي ، وصحت فراسة الشيخ . توفي بعد سنة سبع وستين ، أول سنة ثمان .

سير أعلام النبلاء▼

الدِّينَوَرِيُّ اللَّبَّانُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْجَوَّالُ ، الْمُسْنِدُ الصَّدُوقُ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الدِّينَوَرِيُّ اللَّبَّانُ ، نَزِيلُ غَزْنَةَ وَمُحَدِّثُهَا

الجزء 18 · الصفحة 369

178 - الدِّينَوَرِيُّ اللَّبَّانُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْجَوَّالُ ، الْمُسْنِدُ الصَّدُوقُ أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الدِّينَوَرِيُّ اللَّبَّانُ ، نَزِيلُ غَزْنَةَ وَمُحَدِّثُهَا . سَمِعَ أَبَا عُمَرَ بْنَ مَهْدِيٍّ ، وَطَبَقَتَهُ بِبَغْدَادَ ، وَالْقَاضِيَ أَبَا عُمَرَ الْهَاشِمِيَّ ، وَطَائِفَةً بِالْبَصْرَةِ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ الْحِيرِيَّ ، وَعِدَّةً بِنَيْسَابُورَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ النَّقَّاشَ ، وَعَلِيَّ بْنَ مَيْلَةَ الْفَرَضِيَّ ، وَجَمَاعَةً بِأَصْبَهَانَ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُسَافِرٌ وَأَحْمَدُ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَسْطَامِيِّ ، وَجَمَاعَةٌ لَا نَعْرِفُهُمْ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ النَّاحِيَةِ ، وَأَجَازَ لِحَنْبَلَ بْنِ عَلِيٍّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَمِعْتُ شَيْخَنَا الْمُوَفَّقَ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ يَقُولُ : كَانَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ اللَّبَّانِ الدِّينَوَرِيُّ بِغَزْنَةَ وَعِنْدَهُ " الْحِلْيَةُ " عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، فَأَتَاهُ صُوفِيٌّ لِيَسْمَعَهَا ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا كِتَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الْمُمْتَحَنِينَ ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَقْرَأَهُ ، فَوَطِّنْ نَفْسَكَ عَلَى الْمِحْنَةِ . قَالَ : نَعَمْ ، وَقَرَأَ أَيَّامًا إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى ذِكْرِ فُلَانٍ ، وَكَانَ فِي الْمَجْلِسِ حَنَفِيٌّ ، فَسَعَى بِالشَّيْخِ إِلَى الْقَاضِي ، وَرَفَعَ الْأَمْرَ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَأُمِرَ الشَّيْخُ بِلُزُومِ بَيْتِهِ ، وَأُغْلِقَ مَسْجِدُهُ ، وَمُنِعَ مِنَ التَّحْدِيثِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَوَاخِرِ عُمْرِهِ ، وَضُرِبَ الصُّوفِيُّ وَنُفِيَ ، وَصَحَّتْ فِرَاسَةُ الشَّيْخِ . قُلْتُ : قَدْ شَانَ أَبُو نُعَيْمٍ كِتَابَهُ بِذَلِكَ . تُوُفِّيَ الدِّينَوَرِيُّ هَذَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَة . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَانَ مِنَ الْجَوَّالِينَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ ، سَمِعَ بِالدِّينَوَرِ أَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونَةَ . . . إِلَى أَنْ قَالَ : وَبِبَغْدَادَ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ الصَّلْتِ ، وَابْنَ رِزْقَوَيْهِ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ . وَقَالَ يَحْيَى بن مَنْدَهْ : كَانَ مَذْكُورًا فِي الْحُفَّاظِ ، مَوْصُوفًا بِالْفَهْمِ . وَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ : سَمِعَ فِي كُلِّ بَلَدٍ ، وَجَمَعَ الْكَثِيرَ ، وَحَدَّثَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ .

الحافظ المحدث الصدوقثقةمن الحفاظ
ثقة

وقال أبو الفضل بن خيرون : سمع في كل بلد ، وجمع الكثير ، وحدث ، وهو ثقة .

كان أحد الجوالين في الحديث ، المعنيين بجمعه . سمع الكثير ، وعمر حتى رحل الناس إلى لقيه

الحافظ المحدث الصدوق

الإمام المحدث الجوال ، المسند الصدوق

من الحفاظ

وقال يحيى بن منده : كان مذكورا في الحفاظ ، موصوفا بالفهم .

التوزيع الموضوعي للأحاديث