عبد الحميد
وقال البخاري : قال أحمد بن عبد الله عن جرير بن عبد الحميد : أتيناه بعد فساد
وقال علي الهسنجاني ، عن ابن معين : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : حدث جرير بن عبد الحميد ، عن عبد الحميد بن سليمان ، فقال : فليح أثبت منه
وقال جرير بن عبد الحميد : فليح بن سليمان أثبت منه
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت جريرا ذكر عن مغيرة قال : عبد الملك الأعور أثبت من حماد فيما روى عن إبراهيم
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : ثنا علي بن المديني قال : سألت جريرا عن عثمان بن يسار الذي روى عنه المغيرة ، فقال : كان ضبيا إمام مسجد بني السيد وأثنى عليه خيرا
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كان جرير معجبا بيحيى بن الضريس ، وأثنى عليه عثمان بن أبي شيبة
وقال أبو حاتم : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كان جرير معجبا بيحيى بن الضريس ، وأثنى عليه عثمان
وقال عثمان بن أبي شيبة عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء
قال جرير : لا أعلم لهذه البلدة أصح حديثا منه
نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سمعت محمد بن عمرو زنيجا يقول : سمعت جرير بن عبد الحميد يقول : لا أعلم في هذه البلدة رجلا أصح حديثا من هارون بن المغيرة
قال أبو حاتم ، عن محمد بن عمرو زنيج : سمعت جرير بن عبد الحميد يقول : لا أعلم بهذه البلدة رجلا أصح حديثا من هارون بن المغيرة
وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
وقال يحيى بن المغيرة : أمرني جرير أن أكتب عنه حديثا
قلت : وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا علي بن عبد الحميد ، حدثنا طعمة بن عمرو الثقة المسلم ، وكان من العباد صاحب صلاة
حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : كان جرير إذا حدث عن الأعمش قال : هذا الديباج ، وهو أستاذ الكوفة
وقال محمد بن حميد عن جرير : كان يرى رأي الخوارج ، كتبت عنه ثم تركته
قال ابن خلفون في كتاب « الثقات » : تركه جرير بن عبد الحميد وغيره لسوء مذهبه ، كان صفريا ، ويقال : كان بهسيا .
وقال العقيلي : تركه جرير
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير ، قال : ترك شعبة حديث الحسن بن عمارة ، وتكلم فيه ثم تكلم الناس فيه بعد
وتكلم فيه قوم ، ونسبوه إلى الكذب ؛ فقال عبد الحميد الوراق : هو أتعس من أن يكذب . قال : وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات ، سمعته يقول يوم مات محمد بن يحيى المروزي : أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عبيد ، وعاصم بن علي ، وسمعت منهما . قلت : لكنه ما ضبط ما سمع منهما .
وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : كان ثقة ، وكان من اللحامين
قال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : كان ثقة ، وكان من اللحامين
وقال الترمذي في " جامعه " : حدثنا محمد بن حميد الرازي ، حدثنا جرير قال : حدثنيه علي بن مجاهد ، وهو عندي ثقة
وقال ابن الطباع عن جرير : لم يكن من النقد الجيد . وكذا قال أبو داود ، عن أحمد . و[ قال : وبلغني ] عن ابن معين أنه قال : ثقة .
وقال جرير بن عبد الحميد : أتيته فرأيته يبول قائما ، فرجعت ولم أسأله عن شيء ، قلت : قد خرف
وقال جرير : أتيت سماكا فرأيته يبول قائما فرجعت ولم أسأله عن شيء . قلت: قد خرف
وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير
وقال ابن عدي : عبد الله بن يزيد بن قنطس الهذلي ، مدني يكنى أبا يزيد ، ثم ذكر بسنده عن ابن معين قال : عبد الله بن يزيد الذي روى عنه علي بن ثابت هو : ابن قنطس . والذي في " التاريخ الكبير " للبخاري : قال عبد الرحمن بن شيبة : لا أعلم ، إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : حسين بن عبد الله كان يتهم بالزندقة ، وعبد الله بن يزيد الهذلي ، ولما ذكره في " الضعفاء " قال : يتهم بأمر عظيم ، فهذا كما ترى ، اللفظ الأول نقله عن غيره ، واللفظ الثاني لم ينقله عن غيره ، عبر عنه بأمر عظيم . وقال أبو زرعة : قال لي عبد الرحمن بن شيبة : لا أعلم إلا أني سمعت أبا بكر بن أبي أويس يقول : ما بحديثه بأس . وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال - تبعا للبخاري - : يتهم بأمر عظيم .
وفي «سؤالات الميموني » : عن خالد بن خداش هو - في دينه رجل - صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه . قال الميموني : كأن خالدا ضعف أمره .
وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي ، وكان عبدا صالحا .
وقال أحمد بن محمد بن عبد الحميد الجعفي : حدثنا عبد المتعالي بن طالب ، وكان عبدا صالحا
وقال الميموني : سئل أحمد : من أثبت في الزهري ؟ قال : معمر ، قيل : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة
وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .
ضعفه النسائي وجرير الضبي،
وقال ابن معين : قال لي جرير في حديث عبيدة : ما تصنع بهذا ؟ يضعفه
وقال ابن معين : قال لي جرير : ما تصنع بهذا ؟ يضعفه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : وعبد الله بن مسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب كان جرير يقول فيه ويحيى يغمزه .