عبد
وفي رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل : مضطرب الحديث ليس حديثه حجة .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : سمعت أحمد بن عبد الله بن يونس قال : كنا نمر على فطر ، وهو مطروح لا نكتب عنه
فسألت عبدان عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني ، وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا ، فيغلط ، قلت له : متى مات ؟ قال : سنة أربع وثلاثين ومائتين
سألت عبدان الأهوازي عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني إنما كتبه قد ذهبت فكان يحدث فيغلط
وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه
وقال عبد الرزاق : ناظرته فإذا هو معتزلي فلم أكتب عنه
وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال : فأما عمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر
تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره علي بن سعيد العسكري في " الصحابة " ، وروى عن الحسن بن عرفة ، عن المعتمر ، عن ليث ، عن زيد ، عن جعفر العبدي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ويل للمتألين من أمتي " . قال أبو موسى : إن كان هذا هو جعفر بن زيد العبدي ، فهو تابعي معروف ، وإلا فما أعرفه . قلت : هو هو ، فقد ذكره البخاري في "التاريخ" وذكر هذا الحديث في ترجمته ، من طريق معتمر ، وقال : هو مرسل
وقال الآجري ، عن ابن وهب : معروف .
وقال سفيان بن عبد الحكيم البخاري : قدم خاقان بخارى وكان يملي كتاب الرقاق ، فكتبت ، فقال لي فلان رجل من دار عتاب : كان قدم خاقان بخارى في حياة عبد الله بن المبارك ، وسمعنا هذا الكتاب منه منذ أربعين سنة ، وأنتم يا صبيان قد استويتم معنا . وقال أيضا : سألت عبد الله بن عثمان عن خاقان ، فقال : ذاك بلخي ، وهو معروف من أصحاب عبد الله
وقال سفيان بن عبد الحكم : سألت عبد الله بن عثمان عن خاقان فقال : معروف من أصحاب عبد الله .
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن عمار : معروف ثقة ، روى عنه الناس
قال جرير بن عبد الحميد : لم يكن ممن يؤخذ عنه الحديث، كان مغفلا وكان عريفا
وقال عبد الرحمن بن مهدي : حديث عثمان البري ، عن الحجازيين مقارب .
قال ابن نقطة : كان شيخا ثقة مكثرا صدوقا ، سمعت منه " صحيح البخاري "
قال ابن نقطة : كان مكثرا ثقة صدوقا
وقال عمرو بن علي : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم كان يحيى لا يحدث عنه وما سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكره قط إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان عن عبد الرحمن الإفريقي ، وهو مليح الحديث ليس مثل غيره في الضعف .
وقال البرقي : وممن يضعف في روايته ويكتب حديثه أبو مودود المدني
وقال علي بن عبد العزيز البغوي عن سليمان بن أحمد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت شاميا أثبت منه ، وما حدثت عنه وأنا أستخير الله تعالى في التحديث عنه ، فقلت : يا أبا سعيد حدثني : فقال : اكتب : حدثني فرج بن فضالة
وقال علي بن عبد العزيز البغوي عن سليمان بن أحمد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت شاميا أثبت من الفرج بن فضالة ، وما حدثت عنه ، وأنا أستخير الله في الحديث عنه . فقلت : يا أبا سعيد حدثني . فقال : أكتب حدثني فرج بن فضالة
قال عبد الرحمن بن مهدي : كان من أثبت الناس .
قال عبد الرحمن بن مهدي : كان من أثبت الناس
وقال أبو سليمان بن زبر ، عن أبيه ، عن إسحاق بن خالد ، عن أبي مسهر : أثبت أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا ورعين فاضلين ، صحيحي الحفظ على حال تقلل ما تلبسا بشيء من الدنيا . مات سلمة بن العيار سنة ثمان وستين ومائة . وأبوه العيار بن الحصين بن مسلم ، مولى كعب بن عبد الرحمن بن مسعود الفزاري . وكان عبد الرحمن من أشراف قومه . كذا قال نسبه .
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : أبو داود أصدق الناس
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أبو داود الطيالسي أصدق الناس
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين .
قال الحميدي : جمع ابن الدباغ مسند أحاديث مالك ، ومسند أحاديث شعبة ، والكنى التي للصحابة ، وأقضية شريح ، وكتاب " الخائفين " ، وزهد بشر الحافي ، أكثر عنه شيخنا أبو عمر وكان لا يقدم عليه من شيوخه أحدا ، وبالغ في وصفه ، وقال : كتب بالمشرق عن نحو ثلاثمائة شيخ ، وكان من أعلم الناس برجال الحديث وأكتبهم له ، وهو محدث الأندلس في وقته
وذكر أبو القاسم الجوهري في " مسند الموطأ " أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . قال : وكان من أفضل أهل زمانه . ويقال : إنه كان من الأبدال
وقال ابن نمير : كان من أكذب الناس كان يقول : إن الكراكي تفرخ في السماء ، ولا يقع فراخها
قال ابن بشكوال : كان من أهل العلم والمعرفة والفهم ، مليح الخط ، حسن الضبط ، عني بالحديث العناية التامة وأتقن ما قيد منه ، وشرح " صحيح أبي عبد الله البخاري " في عدة مجلدات ، رواه الناس عنه ، وولي قضاء لورقة ، وحدث عنه جماعة من العلماء
وقال أبو عمر في « الإنصاف » : هو من أهل الصدق عندهم .
وقال ابن عبد البر : قيل : كان اسمه كنيته ، وكان من أهل العلم والثقة ، أجمعوا على ذلك
وقال الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم . وقال أيضا : هو أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم ، وكان يحفظ عندي بعض ما يحدث به . وقال الفرهياني أيضا : دحيم أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن ودحيم من الأحداث
وقال أبو عبد الله بن عفيف : كان ابن مفرج من أغنى الناس بالعلم ، وأحفظهم للحديث . ما رأيت مثله في هذا الفن ، من أوثق المحدثين ، وأجودهم ضبطا .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : الهقل من أوثق أصحاب الأوزاعي .
وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب
وقال أبو مسهر : كان من الفاضلين ، وذكره في الأثبات من أصحاب الأوزاعي . وقال : هو بعد الهقل .
وقال أبو سليمان بن زبر عن أبيه عن إسحاق بن خالد : سمعت أبا مسهر يقول : ومن أصحابه الأثبات الهقل بن زياد ، وكان الأوزاعي أوصى إليه ، وكان حافظا متقنا مات سنة تسع وسبعين ومائة