عبد
وكذا أخرجه الطبراني ، وأبو نعيم ، وعلي بن سعيد العسكري ، ويحيى بن يونس الشيرازي ، وابن السكن في الصحابة
قال العسكري في كتاب « الصحابة » : يكنى أبا معبد ، وله أخ آخر اسمه معبد ، وله صحبة أيضا ،
قال أبو عمر : كان قديم الإسلام
وفي كتاب العسكري : مخارق بن عبد الله الشيباني ، لم يرو عنه غير ابنه قابوس ، قال في فصل « من لا ينسب » : مخارق بن سليم له صحبة ، روى عنه ابنه قابوس .
وقال أبو موسى المدني وأبو القاسم الطبراني والبرقي والعسكري وابن قانع : مرة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر من مسلمة الفتح
وقال أبو موسى المدني وأبو القاسم الطبراني والبرقي والعسكري وابن قانع : مرة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر من مسلمة الفتح
قال العسكري وغيره : له صحبة
قال البخاري : له صحبة . وأنكر ذلك أبو حاتم ، وقال العسكري : قال غير أبي حاتم : قد سمع النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو أحمد العسكري والبغوي وابن سعد : مسلم بن الحارث له صحبة ، نزل الشام ، زاد العسكري : وقد قال بعضهم : مسلم بن بدل ، وفي نسخة : مسلم بن الحارث بن بدل ، وسماه الطبراني : مسلم بن بدل .
وقال العسكري : له رؤية وليست له صحبة
قال ابن أبي حاتم والعسكري : له صحبة
وقال أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، له صحبة ، وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة
وقال مصعب الزبيري : كان إسلامه قبل عمر ، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فلما أراد أن يهاجر قال له قومه : أقم ودن بأي دين شئت
وقال أبو أحمد الحاكم ، وعبد الغني بن سعيد : له صحبة
قال أبو عمر : له صحبة .
قال ابن حبان وأبو عمر : له صحبة
ذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : وذكره أيضا في الصحابة ، وقال : له صحبة . وكذا ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب
قال أبو عمر بن عبد البر : وهب بن حذيفة الغفاري ، ويقال : المزني ، له صحبة ، يعد في أهل المدينة
له صحبة . روى في الميسر ، قاله أبو عمر
وقال أبو عمر : كانت من المهاجرات المبايعات
وقال أبو عمر بن عبد البر : دغفل يقال : إن له صحبة ورواية .
قال أبو عمر : له صحبة ورواية، ثم قال: سالم العدوي مخرج حديثه عن ولده، ولا أحسبه من عدي قريش
وقال أبو أحمد العسكري : كان أبوه يوم الفجار رئيس الدئل ، وله في ذلك قصة . وأسلم ولده نوفل ، وشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فتح مكة ، ثم نزل المدينة ومات بها ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه عراك بن مالك ، وعبد الرحمن بن مطيع ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وحديثه في البخاري ومسلم والنسائي .
قال أبو عمر : له ولأبيه صحبة ورواية . روى عنه ابناه علي ، وعبد الرحمن ، وأبو جعفر الباقر .
وقال ابن نقطة : له معرفة وحفظ
وقال أبو عمر بن عبد البر في " كتاب الاستغناء " : ضعفه بعضهم ، وليس بالقوي عندهم
وقال أبو عمر في كتاب " الاستغنا " : ليس بالقوي عندهم
وفي كتاب « الكنى » للحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وقال محمد بن أحمد المقدسي : ليس بالقوي فيما ذكره عنهما ابن عساكر .
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب "الاستغنا" : ليس بالقوي عندهم
وقال ابن أبي الدنيا : كان يحيى يحدث عنه ، وليس عندي بالقوي
وقال ابن عبد البر : ليس بالقوي
وقال ابن عبد البر : ليس بالقوي
وقال ابن عبد البر : ليس هو عندهم بالقوي
وقال أبو عمر بن عبد البر : ليس هو عندهم بالقوي
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتابه «الاستغناء» : ليس بالقوي عندهم
قال أبو أحمد الحاكم في كتاب « الكنى » ، وأبو عمر في كتاب « الاستغناء » : ليس بالقوي عندهم
وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغناء » : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو محمد بن الأخضر في " مشيخة البغوي " : ليس بالقوي
ولما ذكره ابن تميم القيرواني في كتاب الضعفاء قال : قال ابن عبد الرحيم - يعني التبان : ليس بالقوي