مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك ، وقيل : سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
الاسم المختصر: مجاشع بن مسعود البهزي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي
الجزء 9 · الصفحة 511
7756 - مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي قال البخاري وغيره : له صحبة ، وله رواية في الصحيحين وغيرهما ، روى عنه أبو عثمان النهدي ، وكليب بن شهاب ، وأبو ساسان الرقاشي ، وعبد الملك بن عمير وغيرهم، وله ذكر في ترجمة نصر بن حجاج . قال ابن الكلبي : تزوج سميلة بنت أبي جناة بن أزيهر الدوسية ، فقتل عنها يوم الجمل ، فخلف عليها عبد الله بن عباس ، وله ذكر أيضا في ترجمة أبي الأعور السلمي . وقال الدولابي : إنه غزا كابل من بلاد الهند ، فصالحه الأصيهد ، فدخل مجاشع بيت الأصنام ، فأخذ جوهرة من عين الصنم ، وقال : لم آخذها إلا لتعلموا أنه لا يضر ولا ينفع . قال خليفة بن خياط : قتل يوم الجمل قبل الوقعة . وبيَّنَ المدائني ، وعمر بن شبة أنه قتل في محاربة الزبير مع حكيم بن جبلة بسبب عثمان بن حنيف؛ لأنه كان عاملا على البصرة ، فلما جاء الزبير ومن معه حاربه حكيم . فغلبوا على البصرة ، وأخرجوا عثمان . وقتل مجاشع وأخوه مجالد . وكل ذلك قبل أن يقدم علي ، وذكر المدائني أيضا بسند له أن عمرو بن معد يكرب تحمل حمالة ، فأتى مجاشعا يستعينه فيها ، فقال: إن شئت أعطيتك ذلك من مالي ، وإن شئت حكمتك ، ثم أعطاه حكمه ، فمضى وهو يشكره ، وسيأتي في ترجمة عمرو أنه مات قبل مجاشع ، والله أعلم.
تهذيب الكمال▼
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك ، وقيل : سمال باللام بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الأسلمي أخو مجالد بن مسعود ، ولهما صحبة ، وأمهما مليكة بنت سفيان
الجزء 27 · الصفحة 214
من اسمه مجاشع ومجاعة ومجالد ، ومجاهد 5778 - خ م د ق : مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك ، وقيل : سمال باللام بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الأسلمي أخو مجالد بن مسعود ، ولهما صحبة ، وأمهما مليكة بنت سفيان . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( خ م د ق ) . روى عنه : أبو ساسان حصين بن المنذر الرقاشي ، وعبد الملك بن عمير ، وكليب بن شهاب الجرمي ( د ق ) ، ويحيى بن إسحاق بن أخي رافع بن خديج مرسل ، وأبو عثمان النهدي ( خ م ) ، ويقال : إن ابن عباس حكى عنه حكاية . قال أبو عمر بن عبد البر : قتل يوم الجمل قبل الاجتماع الأكبر ، وذلك أن حكيم بن جبلة خرج في حين قدوم طلحة ، والزبير البصرة فلقي عبد الله بن الزبير في خيل فيهم مجاشع بن مسعود فقتل حكيم بن جبلة ، وحينئذ قتل مجاشع هذا قول خليفة . وقال غيره : قتل يوم الجمل ، وهو معدود في قتلى يوم الجمل . وقال غيرهم : قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين ، ودفن في داره في بني سدوس بالبصرة . روى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه . أخبرنا أحمد بن أبي الخير قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا عمي أبو بكر ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن مجاشع السلمي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأخي ، فقلت : يا رسول الله بايعنا على الهجرة . فقال : قد مضت الهجرة لأهلها ، فقلت : على ما نبايعك يا رسول الله قال على الإسلام والجهاد . قال : فلقيت أخاه فقال : صدق مجاشع . أخرجه البخاري ، ومسلم من حديث محمد بن فضيل ، وقد وقع لنا بعلو عنه . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي الحافظ ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا خالد الحذاء ، قال : حدثنا أبو عثمان النهدي ، عن مجاشع بن مسعود قال : يا رسول الله هذا مجالد فبايعه على الهجرة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا هجرة بعد الفتح ، ولكن أبايعه على الإسلام . انفرد به البخاري من هذا الوجه فرواه عن إبراهيم بن موسي الرازي ، عن يزيد بن زريع فوقع لنا بدلا عاليا . وأخرجه مسلم من وجهين آخرين عن عاصم الأحول . وأخبرنا أبو إسحاق بن الدرجي قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله قالت :أخبرنا أبو بكر بن ريذة . ( ح ) قال الصيدلاني : وأخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن سويد الشبامي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا الثوري ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه قال : كنا في غزاة ومعنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : مجاشع من بني سليم فعزت الغنم فأمر مناديا ينادي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الجذعة توفي مما توفي منه الثنية . رواه أبو داود عن الحسن بن علي الخلال . ورواه ابن ماجه عن محمد بن يحيى جميعا ، عن عبد الرزاق فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .
تهذيب التهذيب▼
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي
الجزء 4 · الصفحة 23
الميم مع الجيم من اسمه مجاشع ومجاعة خ م د ق - مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أبو عثمان النهدي ، وعبد الملك بن عمير ، وكليب بن شهاب ، وأبو ساسان حصين بن المنذر ، ويحيى بن إسحاق ابن أخي رافع . قال خليفة : قتل يوم الجمل قبل الوقعة ؛ وقال غيره : قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين . قلت : جزم ابن المديني فيما ذكره عمر بن شبة عنه عن مسلمة ، عن داود بن أبي هند قال : رأيت مجاشع بن مسعود مع ابن الزبير [ وقتل ] في محاربة الزبير حكيم بن جبلة العبدي بسبب عثمان بن حنيف ، فحمل إلى داره فدفن بها ، وذلك قبل أن يقدم علي . وقال العسكري : كان مع عائشة . وقال عمر بن شبة : استخلفه المغيرة بن شعبة على البصرة في خلافة عمر . وروى ابن أبي شيبة من طريق عاصم بن كليب عن أبيه قال : حاصرنا توج وعلينا رجل من بني سليم يقال له مجاشع بن مسعود ، فذكر قصة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
مجاشع بن مسعود السلمي أخو مجالد
الجزء 4 · الصفحة 241
5284 - مجاشع بن مسعود السلمي أخو مجالد ، لهما صحبة ، وعنه : أبو ساسان وأبو عثمان النهدي قتل يوم الجمل . خ م د ق .
تقريب التهذيب▼
مجاشع ، بضم أوله وتخفيف الجيم وبشين معجمة مكسورة ، ابن مسعود بن ثعلبة بن وهب السلمي
الجزء 1 · الصفحة 920
[ م ج ] 6518 - [ خ م د ق ] مجاشع ، بضم أوله وتخفيف الجيم وبشين معجمة مكسورة ، ابن مسعود بن ثعلبة بن وهب السلمي ، صحابي ، قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين .
إكمال تهذيب الكمال▼
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة السلمي ، أخو مجالد
الجزء 11 · الصفحة 67
من اسمه مجاشع ومجاعة ومجالد ومجاهد 4421 - مجاشع بن مسعود بن ثعلبة السلمي ، أخو مجالد . قال العسكري في كتاب « الصحابة » : يكنى أبا معبد ، وله أخ آخر اسمه معبد ، وله صحبة أيضا ، قتل مجاشع يوم الجمل الأصغر وهو يوم الزابوقة ، وكان مع عائشة ، أصابه سهم ، وكان أحد الأجواد ، وهو الذي قال له عمرو بن معدي كرب لما نزل عليه . وعن مجاشع قال : كنت آخر من بايع على الهجرة . وفي « الاستيعاب » : فتح توج أيام عمر وكان أميرا . وقال خليفة بن خياط : أخبرني أبو حفص المدني أن أمه وأم مجالد خولة بنت زرعة ، قتل مجاشع يوم الجمل الأصغر يوم الزابوقة سنة ست وثلاثين ، ودفن في داره في بني سدوس بالبصرة ، وله بالبصرة غير دار ، منها دار حضرة المسجد الجامع ، وقال في « التاريخ » : قتل بالزابوقة ، وهي مدينة الرزق ، سنة ست وثلاثين . والمزي ذكر عن خليفة أنه قتل قبل الاجتماع الأكبر ، ثم قال : وقال غيره : قتل يوم الجمل ، وهو معدود في قتلى يوم الجمل ، وقال غيرهم : قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين ، ودفن في داره في بني سدوس بالبصرة ، انتهى كلامه ، وفيه ما لا معنى له ، والذي له معنى ذكرناه عن خليفة جميعه ، فلا حاجة إلى تكراره إن كان رآه وما إخاله ، إنما قلد فيه أبا عمر ، وكلام أبي عمر لا بأس به ، قد ذكره خليفة ، وزاد المزي أشياء لا معنى لها ، فينظر . وفي كتاب « أخبار البصرة » لعمر بن شبة : ارتث مع ابن الزبير مجاشع بن مسعود ، فحمل إلى داره في بني سكر فمات ، فدفن فيها ، قال : ولما كتب عمر إلى المغيرة أن امدد سعدا ، فخرج إليه واستخلف على البصرة مجاشع بن مسعود ، فحدثني علي بن محمد ، عن جويرية بن أسماء قال : بلغ عمر أن امرأة مجاشع نجدت بيوتها ، فكتب إليه : من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى مجاشع بن مسعود ، سلام عليك ، أما بعد ، فإن الخصيراء نجدت بيوتها ، فإذا أتاك كتابي هذا فعزمت عليك أن لا تضعه من يدك حتى تهتك ستورها . ففعل . وعن محمد بن سالم قال : سير عمر نصر بن الحجاج السلمي من المدينة إلى البصرة ، فأنزله مجاشع ، فبينا هو عنده يوما تناول عودا ، فكتب به لامرأة مجاشع ، ثم ناولها العود فكتبت تحت كتابته ، فوثب مجاشع إلى جفنة فكبها على الكتابتين ، وأرسل إلى كتابه فقرأهما ، فكان كتاب نصر : أنا والله أحبك حبا لو كان تحتك لأقلك أو فوقك لأظلك . وكان كتابها : وأنا والله كذلك . فكتب مجاشع بذلك إلى عمر ، فكتب إليه عمر : أن اغزه . وحدثني علي بن محمد قال : قدم عمرو بن معدي كرب البصرة ، فأتى مجاشعا فسأله ، فأعطاه اثنى عشر ألفا ، وسيفا قلصا ودرعا حصيفة وفرسا من بنات الغبراء ، وجارية وغلاما ، فلما خرج قال له أهل المجلس : كيف رأيت صاحبك يا أبا ثور ؟ قال : لله بنو سليم ! ما أشد في الهيجاء لقاءها ، وأكرم في اللزيات عطاءها ، وأثبت في المكرمات بناءها ، لقد قاتلتها دهرا فما حبيتها ، وهاجيتها فما أفحمتها ، وسالمتها فما نحلتها . قال ابن شبه : ويقال إن عمرا قال ولا يعرفه أبو الحسن : لله مسئول نوالا وباذل وفارس هيجا يوم هيجا مجاشع ولم يزل مجاشع على البصرة حتى رجع المغيرة من القادسية فكان على البصرة ، ولما مضى عبد الله بن عامر إلى خراسان في خلافة عثمان استخلف على كرمان مجاشعا السلمي رحمه الله تعالى . وقال البرقي : قتل في صفر . وفي « أدب الخواص » للوزير أبي القاسم : امرأته اسمها شميلة بنت أبي حناءة بن أبي أرزى ، تزوجها بعده عبد الله بن عباس رضي الله عنه .
الثقات▼
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي
الجزء 3 · الصفحة 400
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة بن يربوع بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ، له صحبة ، قتل يوم الجمل ، قال : قلنا : نبايعك على الهجرة ، قال : مضت الهجرة لأهلها ، قلت : على ما تبايعنا ؟ قال : على الإسلام .
تاريخ الإسلام▼
مجاشع بن مسعود بن ثعلبة السلمي
الجزء 2 · الصفحة 299
خ م د ق : مجاشع بن مسعود بن ثعلبة السلمي له صحبة . روى عنه أبو عثمان النهدي ، وكليب بن وائل ، وغيرهما . قتل في هذه السنة كما ذكرنا .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
مجاشع بن مسعود السلمي البهزي [ البصري
الجزء 8 · الصفحة 389
باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى مجاشع 1782 - مجاشع بن مسعود السلمي البهزي [ البصري ] له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا هجرة بعد الفتح . روى عنه أبو عثمان النهدي ، ويحيى بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك .
علل الإسناد
الإرسال
جرح وتعديل(7 عالم)
له صحبة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا هجرة بعد الفتح . روى عنه أبو عثمان النهدي ، ويحيى بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك
له صحبة
صحابي
قال البخاري وغيره : له صحبة
لهما صحبة
أخو مجالد بن مسعود ، ولهما صحبة
ويحيى بن إسحاق بن أخي رافع بن خديج مرسل
قال العسكري في كتاب « الصحابة » : يكنى أبا معبد ، وله أخ آخر اسمه معبد ، وله صحبة أيضا ،
