عبد
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ليس هم ، منهم منصور بن المعتمر
وقال حمزة السهمي : سألت أبا بكر بن عبدان عن ابن قانع فقال : لا يدخل في الصحيح .
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : قال ابن مهدي : كان جاري ولم يكن يدري أيش يقول
وقال أبو حاتم : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان ، فقال : سبحان الله ، ومثله يسأل عنه ؟ إنما يسأل هو عنا
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : لا يصح حديثه لكثرة الاضطراب فيه ولضعف الشعيثي المنفرد به
وقال عبد الحق عقب حديثه : لا يصح هذا
وقال أبو عمر : لا يصح حديثه
وقال ابن عبد البر : لا يصح حديثه
وقال ابن عبد البر : لا يصح حديثه
وقال عبد الحق في أحكامه : لا يصح حديثه
قرأت بخط ابن عبد الهادي : الخليل بن عبد الله المذكور روى عن الحسن عن هؤلاء هذا الحديث ، وهو حديث منكر . والخليل بن عبد الله لا يعرف
قال ابن عبد البر : لا يعرف ، ولا أبوه .
وقال المؤلف بعد ترجمة : عبد الله بن حكيم الشامي ، عن محمد بن عمرو لا يعرف
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : أبو عبيدة هذا ثقة ، وأخوه سلمة لم يرو عنه إلا علي بن زيد ، ولا يعرف حاله
خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم، وسكت عنه أبو محمد الإشبيلي سكوت تصحيح له ، ورد عليه ذلك ابن القطان فقال من جملة كلام فيه طول: سمي لا يعرف له حال ولم يرو عنه شيء من العلم إلا هذا الحديث يعني حديث الحمى .
قال ابن المواق : لا يعرف حاله
قال ابن الحذاء : وهو من الشيوخ المقلين الذين أجتزئ من معرفتهم برواية مالك عنهم . قلت : وهو كلام فارغ ، وإنما يقال ذلك فيمن لم يعرف شخصه ، ولا نسبه ، ولا حاله ولا بلده ، وانفرد عنه واحد ، وهو بخلاف ذلك كله ، والله المستعان .
وقال أبو ( أحمد ) الإشبيلي : مجهول لا يعرف حاله وأقره على ذلك ابن القطان وقرره
وقال أبو محمد الإشبيلي : لا يعول عليه .
قال ابن عبد البر : لا تقوم بحديثها حجة
نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت ابن نمير يقول : رشدين بن سعد لا يكتب حديثه
وقال البرقي عنه : لا يكتب حديثه
وقال ابن عبد البر : لا يحتج بما تفرد به
ثنا علي بن إسحاق بن رداء ، حدثنا محمد بن يزيد المستملي ، سمعت عبد الرحمن ابن مهدي يقول : أما الإفريقي ما ينبغي أن يروى عنه حديث .
وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ( عخ ) ، وقال : لم أر بمصر أثبت منه
وأبو سلمة الخزاعي ، وقال : لم أر بمصر أثبت منه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس في المحدثين أثبت من الأعمش ، ومنصور بن المعتمر وهو ثبت أيضا ، وهو أفضل من الأعمش ، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند وأكثر مسندا منه
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت عبد الله بن مسلمة بن قعنب [ يقول ] : ما رأيت بصريا أفضل منه
وقال صالح بن محمد أيضا : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش كلها أفضل من المسيبي
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان من عباد الخلق ، ما رأيت بدمشق أفضل منه
وقال أحمد بن يونس : ما رأيت أحدا يريد بعلمه الله تعالى إلا يعلى بن عبيد ، ما رأيت أفضل منه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ ، وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ، ولم يتركه شعبة ، ولا زائدة ، ولا عبد الله بن عثمان
قال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ وما سمعت أحدا من الناس يقول فيه شيئا ولم يتركه شعبة ولا زائدة ولا عبد الله بن عثمان .
وكان صاعقة لا يحمد أمره
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : محمد بن الحسن بن أبي يزيد ممن دخل بغداد من الكوفيين ، وحدث بها فلم يحمد أمره
وقال أبو الوليد : كان شريك في جنازة قيس فقال : ما ترك بعد مثله
وقال السراج : سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم عنه فلم يرضه ، أراد أن يتكلم فيه ، ثم قال : استغفر الله . فقلت له : في الحديث ؟ فقال : نعم وشيئا آخر
وقال محمد بن إسحاق الثقفي : سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم ، عن أبي مسلم فلم يرضه ، أراد أن يتكلم فيه ، ثم قال : استغفر الله ، فقلت له : في الحديث ؟ فقال : نعم ، وشيئا آخر ، ولم يرضه
وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى بن سعيد أبا اليقظان ولا حدث عنه ولا عبد الرحمن بن مهدي
وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى ولا عبد الرحمن أبا اليقظان