عبد
وقال ابن عبد البر : هو أوثق من الأزدي بمائة مرة
وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس
وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس
وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان
وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري سمعت أبا إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك ، قال حجاج بن محمد نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان !
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت ابن نمير يقول : صدقة بن خالد الدمشقي ثقة . [ وهو أوثق من صدقة بن يزيد ، ومن صدقة بن عبد الله ] ،
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد
وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق 12\ب] يقظان
وقال ابن عبد البر : هو أوثق من كل من تكلم فيه . انتهى . وهذا إفراط
حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، إنما يؤتى إن حدث عن المجهولين بأحاديث باطلة .
قال ابن نمير : لا بأس به ، وفي حديث الزهري يخطئ .
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : ومات عبد الله بن أحمد عبدان الجواليقي بعسكر مكرم في أول سنة ست وثلاثمائة ، ومولده سنة ست عشرة ومائتين ، وكان في الحديث إماما .
وقال حاشد بن عبد الله : سمعت المسندي يقول : محمد بن إسماعيل إمام ، فمن لم يجعله إماما فاتهمه
قال أبو بكر بن زكريا : وهو عندي إمام في الحديث
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث
وقال عبد الوهاب الوراق : كان أعلم أهل زمانه ، وهو إمامنا ، وهو من الراسخين في العلم
وقال أبو عمر : وحبيب لا ينكر لقاؤه لعروة ، لروايته عمن هو أكبر من عروة وأجل وأقدم موتا ، وهو إمام ثقة من الأئمة العلماء الجلة
وعن أبي عمرو المستملي قال : دفنت من كتب محمد بن يحيى عند وفاته ألفي جزء ، قرأت بخط أبي عمرو : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز
وقال أبو أحمد الفراء : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز
أحد الفحول الأئمة الكبار ، أصحاب الفنون ، كان إماما علامة ، حجة متكلما ، فقيها أصوليا ، مناظرا . لزم الإمام شمس الأئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني ، حتى تخرج به ، وصار أنظر أهل زمانه . وأخذ في التصنيف ، وناظر الأقران ، وظهر اسمه ، وشاع خبره
وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب .
وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى الكذب
اتفقوا على توثيقه ، قاله ابن عبد البر
وقد وصفه عبد الوهاب الأنماطي بالحفظ والإتقان ، وقال : كانت له معرفة ثاقبة
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغنا » تأليفه : هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه وأنه كان يخطئ على الثقات فاضطرب حديثه ، انتهى كلامه . وفيه نظر لما أسلفناه .
قال عبد العزيز الكتاني : كان يتهم ، مات سنة 353
وقال البرقي : موسى بن أعين ممن احتملت روايته .
قال علي : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط البتة ، قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط ألبتة ، قلت لعبد الرحمن : قبل أن يموت بكم ، قال : بزمان .
وقال ابن مهدي : اختلط البتة
وقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة وقد اختلط ألبتة . قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان
وقال ابن مهدي : أتيته ، وقد اختلط البتة . وقال ابن المديني : قلت له [قبل موته] : بكم ؟ قال : بزمان
قال ابن مهدي : أتيته وقد اختلط البتة
وقال عبد الرحمن بن مهدي : اختلط قبل موته بزمان
قلت : كان سماع أبي علي بن المذهب منه " لمسند " الإمام أحمد قبل اختلاطه ، أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا
قال ابن مهدي : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع أحد عليه زمان اختلاطه شيئا .
وقال ابن مهدي : كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط .