المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن عبد البر : هو أوثق من الأزدي بمائة مرة

وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس

وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس

وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان

وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري سمعت أبا إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك ، قال حجاج بن محمد نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان !

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين قال : سمعت ابن نمير يقول : صدقة بن خالد الدمشقي ثقة . [ وهو أوثق من صدقة بن يزيد ، ومن صدقة بن عبد الله ] ،

وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ومحمد بن سعد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغير واحد ، زاد ابن نمير وهو أوثق من صدقة بن عبد الله ، وصدقة بن يزيد

وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق 12\ب] يقظان

وقال ابن عبد البر : هو أوثق من كل من تكلم فيه . انتهى . وهذا إفراط

محمد بن إسحاقإذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق

حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عمن سمع من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، إنما يؤتى إن حدث عن المجهولين بأحاديث باطلة .

جعفر بن برقان الكلابيإذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به وفي حديث الزهري يخطئ

قال ابن نمير : لا بأس به ، وفي حديث الزهري يخطئ .

محمد بن إسحاقإذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وذكر ابن إسحاق فقال : إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ، وإنما أتي من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة

أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : ومات عبد الله بن أحمد عبدان الجواليقي بعسكر مكرم في أول سنة ست وثلاثمائة ، ومولده سنة ست عشرة ومائتين ، وكان في الحديث إماما .

وقال حاشد بن عبد الله : سمعت المسندي يقول : محمد بن إسماعيل إمام ، فمن لم يجعله إماما فاتهمه

قال أبو بكر بن زكريا : وهو عندي إمام في الحديث

وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : سمعت إبراهيم بن هانئ يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما قدم علينا رجل أعلم بحديث الزهري من محمد بن يحيى . قال أبو بكر بن زياد : وهو عندي إمام في الحديث

أحمد بن حنبلإمام أهل زمانه

وقال عبد الوهاب الوراق : كان أعلم أهل زمانه ، وهو إمامنا ، وهو من الراسخين في العلم

وقال أبو عمر : وحبيب لا ينكر لقاؤه لعروة ، لروايته عمن هو أكبر من عروة وأجل وأقدم موتا ، وهو إمام ثقة من الأئمة العلماء الجلة

وعن أبي عمرو المستملي قال : دفنت من كتب محمد بن يحيى عند وفاته ألفي جزء ، قرأت بخط أبي عمرو : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز

وقال أبو أحمد الفراء : محمد بن يحيى عندنا إمام ثقة مبرز

أحد الفحول الأئمة الكبار ، أصحاب الفنون ، كان إماما علامة ، حجة متكلما ، فقيها أصوليا ، مناظرا . لزم الإمام شمس الأئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني ، حتى تخرج به ، وصار أنظر أهل زمانه . وأخذ في التصنيف ، وناظر الأقران ، وظهر اسمه ، وشاع خبره

يحيى بن يحيى الحنظليإمام من أئمة المسلمين

وقال قتيبة بن سعيد : يحيى بن يحيى رجل صالح ، إمام من أئمة المسلمين . وذكر عند سعيد بن منصور فقال : ذاك رجل صالح ، وقال يحيى بن عبد الحميد الحماني : كنا نعد فقهاء خراسان ثلاثة : ابن المبارك ، ويحيى بن يحيى ، وأبو أسد . وقال يحيى بن محمد بن يحيى عن أبيه : ما رأيت أحدا أجل ولا أخوف لربه من يحيى بن يحيى . وقيل لأحمد بن حنبل : يا أبا عبد الله ، يحيى بن يحيى عندك إمام ؟ فقال : يرحم الله يحيى ، هو عندي إمام .

زياد بن المنذر الهمدانياتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الاستغنا» : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره، ونسبه بعضهم إلى الكذب .

زياد بن المنذر الهمدانياتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ونسبه بعضهم إلى الكذب

وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أنه ضعيف الحديث منكره ، ونسبه بعضهم إلى الكذب

عبد الله بن الحارث بن نوفلاتفقوا على توثيقه

اتفقوا على توثيقه ، قاله ابن عبد البر

محمد بن علي النرسياتفقوا على حفظه وإتقانه

وقد وصفه عبد الوهاب الأنماطي بالحفظ والإتقان ، وقال : كانت له معرفة ثاقبة

أشعث السماناتفقوا على ضعفه

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « الاستغنا » تأليفه : هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه وأنه كان يخطئ على الثقات فاضطرب حديثه ، انتهى كلامه . وفيه نظر لما أسلفناه .

قال عبد العزيز الكتاني : كان يتهم ، مات سنة 353

وقال البرقي : موسى بن أعين ممن احتملت روايته .

قال علي : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط البتة ، قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة ، وقد اختلط ألبتة ، قلت لعبد الرحمن : قبل أن يموت بكم ، قال : بزمان .

وقال ابن مهدي : اختلط البتة

وقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أتيت أبان بن صمعة وقد اختلط ألبتة . قلت : قبل موته بكم ؟ قال : بزمان

وقال ابن مهدي : أتيته ، وقد اختلط البتة . وقال ابن المديني : قلت له [قبل موته] : بكم ؟ قال : بزمان

قال ابن مهدي : أتيته وقد اختلط البتة

وقال عبد الرحمن بن مهدي : اختلط قبل موته بزمان

القطيعياختلط

قلت : كان سماع أبي علي بن المذهب منه " لمسند " الإمام أحمد قبل اختلاطه ، أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين

وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا

قال ابن مهدي : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع أحد عليه زمان اختلاطه شيئا .

وقال ابن مهدي : كتب غندر عن سعيد بعد الاختلاط .