عبد
وقال ابن نقطة : كان ثقة ، صحيح السماع ، حدث بحضرة أبي العلاء الحافظ
قال ابن نقطة : هو ثقة صحيح السماع
قال ابن نقطة : حدث ابن البطي بـ " حلية الأولياء " عن حمد الحداد ، وهو ثقة ، صحيح السماع ، سمع منه الأئمة والحفاظ .
قال ابن نقطة : حدث ابن البطي بـ " حلية الأولياء " عن حمد الحداد ، عن أبي نعيم . وسمع منه الأئمة والحفاظ ، وهو ثقة صحيح السماع
وقال ابن الأخضر الحافظ : وهو ثقة صدوق ، وذكر للبغوي رواية عنه في " مشيخته "
وقال البخاري : أحمد بن صالح ثقة صدوق ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل وعلي وابن نمير وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، كان يحيى يقول : سلوا أحمد فإنه أثبت
وقال أيضا: أخبرني علي بن الحسن بن هارون، قال: حدثني محمد بن أبي هارون، قال: حدثني أبو بكر بن صدقة، قال: سمعت عبد الوهاب الوراق يقول لأبي علي ابن الرواس: كتاب الورع كان عند أبي طالب، فقال له أبو علي: لا، إنما كان عند المروذي، فقال عبد الوهاب : أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا، إنما يحملهم على هذا الحسد، قال أبو علي : لم يكن في أصحاب أحمد أقدر عليه من أبي بكر، فقال عبد الوهاب: هو كما يقول. وجعل يطري أبا بكر ويثني عليه.
وقال عنه أيضا : حدثنا أبو مسلمة ، قال : كان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله ، قال : وكان ثقة صدوقا
وكان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عنه قال : كان ثقة صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل ، نا أبو سلمة قال : كان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله قال : وكان ثقة صدوقا .
وقال ابن سعد والمطين : سنة تسع . وقال حنبل : سنة (9) أو عشر ومائتين . قلت : بقية كلام ابن سعد ، وكان ثقة صدوقا في الحديث
قال أبو عبد الله ابن النجار : سمعت من يذكر أن عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ ، وهذا شيء لم يبلغه أحد ، وكان مليح التصانيف ، كثير النشوار والأناشيد ، لطيف المزاج ، ظريفا ، حافظا ، واسع الرحلة ، ثقة ، صدوقا ، دينا ، جميل السيرة ، سمع منه مشايخه وأقرانه ، وحدثنا عنه جماعة من أهل خراسان ، وبغداد
وقال ابن نمير : ثقة صدوق
وقال أبو محمد بن الأخضر هو ثقة صدوق
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : هو عندي ثقة صدوق
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في ربيع الأول سنة ست وخمسين ومائتين . سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة صدوق
وقال مطين : مات في ربيع الآخر سنة ست وخمسين ومائتين . سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة صدوق
وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه « الطبقات » : كان ثقة في الحديث ، صدوقا ، عالما ، مقدما في بلده بالفقه ، وكان إن شاء الله تعالى كما ثنا عبد الله بن أحمد قال : سمعت عمرو البصري قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت رجلا أعقل من مالك بن أنس
وقال ابن الأخضر : ثقة صدوق
وأبو عبيدة الحداد ، وقال : كان ثقة صدوقا خيرا مرضيا
وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ( س ) ، وقال : كان ثقة صدوقا خيرا مرضيا
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب الفراء يقول : بشر بن الحكم عندي ثقة صدوق ضيع نفسه .
قال ابن عمه أبو أحمد الفراء : بشر عندي ثقة صدوق ضيع نفسه
وقال ابن عبد البر : لا أعلمهم يختلفون في أنه ثقة عالم
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات ، مات في خلافة معاوية .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا المقرئ ، حدثنا حيوة بن شريح ، وهو كندي شريف عدل رضي ثقة
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : كان ثقة فاضلا ناسكا من العباد المنقطعين ، وقال محمد بن علي : ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وعن مالك : أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان ، ومات وهو يصلي المغرب ، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال : احملوني فتوفي وقد ركع ركعة
وقال ابن عبد البر : كان من أهل العلم ثقة فقيها محدثا مأمونا حافظا ، وهو حجة فيما نقل وحمل
وقال ابن عبد البر : كان من أهل العلم ثقة فقيها محدثا مأمونا حافظا ، وهو حجة فيما نقل وحمل ، وكان أبوه من جلة أهل المدينة وأشرافهم وكان له بها قدر وجلالة ، وولى القضاء لعمر بن عبد العزيز أيام إمرته على المدينة ، ولما ولي الخلافة ولاه أيضا ، وكان له بنون منهم : محمد ، وعبد الرحمن . وعبد الله . وكلهم قد روى عنه العلم وأجلهم عبد الله هذا وكانت له ابنة تسمى أمة الرحمن ، وروى أشهب عن مالك قال أخبرني ابن [ عروبة ] أن ابن شهاب سأله من بالمدينة يفتي ؟ فأجابه قال : ما فيهم مثل عبد الله بن أبي بكر ، قال وما يمنعه أن يرتفع إلا مكان أبيه أنه حي
وقال ابن عبد البر في كتابه «الاستغناء» : هو عندهم في عداد الشيوخ الثقات
وقال محمد بن سعد ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات بمكة سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، زاد ابن سعد : وكان ثقة قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال : محمد بن جبير وأخوه نافع بن جبير كانا ينزلان دار أبيهما بالمدينة ، وتوفي محمد في خلافة سليمان بن عبد الملك ، وكان ثقة قليل الحديث
وقال غير عبد الرحمن يونس : مات إبراهيم في خلافة مروان ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال الواقدي ، عن ابن أبي الزناد : مات وهو قاصد إلى الوليد بن يزيد بالفدين بأرض الشام . قال : وكان ثقة ، ورعا ، كثير الحديث .
وقال محمد بن سعد : كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين ، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات .
وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة لا بأس به
وقال أبو محمد بن الأخضر : ثقة لا بأس به .
قال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة لا بأس به
سمعت عبد الله بن أحمد ، ومحمد بن عبدوس يقولان : ثقة لا بأس به .
سمعت عبد الله بن أحمد ، ومحمد بن عبدوس يقولان : ثقة لا بأس به .