عبد
قال العلائي : وكذلك قال أبو صالح كاتبه : إن رواية الليث عن عبد الله العمري من كتابه إليه ، وتقدم أن المكاتبة أحد أنواع التحمل فلا إرسال في هذين ، انتهى
وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك
وقال الدراوردي : رأيت الليث عند ربيعة يناظرهم في المسائل ، وقد فاق أهل الحلقة
قد سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن ابن المبارك عن ليث ، وسماعه من الزهري قراءة
وقال يحيى بن منده : قدم المؤتمن أصبهان ، وسمع من والدي كتاب " معرفة الصحابة " ، وكتاب " التوحيد " ، و " الأمالي " ، و " حديث ابن عيينة " لجدي . فلما أخذ في قراءة " غرائب شعبة " بدأ في حديث عمر في لبس الحرير ، فلما انتهى إلى هذا الحديث كان الوالد في حال الانتقال إلى الآخرة ، وقضى نحبه عند انتهاء ذلك .
وقال أبو النضر الفامي : أقام المؤتمن بهراة نحو عشر سنين ، وقرأ الكثير ، وكان فيه صلف نفس ، وقناعة ، وعفة ، واشتغال بما يعنيه
قال يحيى : وهذا ما رأينا وشاهدنا وعلمنا ، ثم قدم ابن طاهر سنة ست وخمسمائة ، وقرأ عليه أبو نصر اليونارتي جزءا من الحكايات ، فيه : سمعت أصحابنا بأصبهان يقولون : إنما تمم الساجي كتاب " معرفة الصحابة " على أبي عمرو بعد موته ، وذلك أنه كان يقرأ عليه وهو في النزع ، ثم مات وهو يقرأ عليه ، فكان يصاح به : نريد أن نغسل الشيخ ! قال يحيى : فلما سمعت ذلك قلت : ما جرى ذلك ، يجب أن يصلح هذا ؛ فإنه كذب وزور
قال ابن نقطة : كان سماعه صحيحا
وقال ابن نقطة : توفي في عاشر جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة وكان سماعه صحيحا .
قال السمعاني : أكثر عنه والدي ، وحدثنا عنه أبو طاهر السنجي ، وأبو المعالي الحلواني بمرو ، وإسماعيل بن محمد بأصبهان ، وخلق يطول ذكرهم . وكان المؤتمن الساجي سيئ الرأي فيه ، وكان يرميه بالكذب ويصرح بذلك ، وما رأيت أحدا من مشايخنا الثقات يوافقه ، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وغيرهما ، فأثنوا عليه ثناء حسنا ، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة ، وكثرة السماع
قال الإمام أبو شامة قرأ الحديث والعلم والأدب ، وكان رئيسا مشاورا ، صنف " جامع الأصول " و " النهاية " وشرحا لمسند الشافعي وكان به نقرس ، فكان يحمل في محفة ، قرأ النحو على أبي محمد سعيد ابن الدهان ، وأبي الحرم مكي الضرير . إلى أن قال : ولما حج سمع ببغداد من ابن كليب وحدث ، وانتفع به الناس ، وكان ورعا ، عاقلا ، بهيا ، ذا بر وإحسان . وأخوه عز الدين علي صاحب " التاريخ " ، وأخوهما الصاحب ضياء الدين مصنف كتاب " المثل السائر " .
ذكره أبو شامة في " تاريخه " ، فقال : قرأ الحديث والأدب والعلم . وكان رئيسا مشاورا ، صنف " جامع الأصول " ، و " النهاية في الغريب " ، وصنف " شرح مسند الشافعي " . وكان به نقرس ، فكان يحمل في محفة . قرأ النحو على أبي محمد سعيد ابن الدهان ، وأبي الحرم مكي الضرير . وسمع من ابن سعدون ، والطوسي . وسمع ببغداد لما حج من ابن كليب ، وحدث وانتفع به الناس . وكان ورعا عاقلا بهيا ، ذا بر وإحسان . وأخواه : ضياء الدين مصنف " المثل السائر " ، والآخر عز الدين علي صاحب " التاريخ " .
وقال عبد الرزاق : أدركته شيخا كبيرا بين اثنين يطوف الليل أجمع
ذكره ابن عبد البر فقال : يكنى أبا إسحاق ، ولم يكن بالمختار ، كان أبوه من جلة الصحابة ، ويأتي في الكنى ، وولد المختار عام الهجرة ، وليست له صحبة ولا رواية ، وأخباره غير مرضية حكاها عنه ثقات مثل الشعبي وغيره . وكان قد طلب الإمارة وغلب على الكوفة حتى قتله مصعب بن الزبير بالكوفة سنة سبع وستين ، وكان قبل ذلك معدودا في أهل الفضل والخير إلى أن فارق ابن الزبير ، وكان يتزين بطلب دم الحسين ويسر طلب الدنيا فيأتي بالكذب والجنون ، وكانت إمارته ستة عشر شهرا
وقتل المختار محمد بن عمار بن ياسر ظلما ؛ لأنه سأله أن يحدث عن أبيه بحديث كذب فلم يفعل ، فقتله ! هذا ما ذكره أبو عمر في ترجمته ، وجزم بأن أباه كان صحابيا وأنه ولد سنة الهجرة . وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق بمكة ولا الطائف أحد من قريش وثقيف إلا شهد حجة الوداع ، فمن ثم يكون المختار من هذا القسم إلا أن أخباره رديئة .
وقال مصعب : كان يلزم عمر بن الخطاب
وقال أبو أحمد العسكري : له رؤية ، وأمه عاتكة بنت عوف ، وتوفي وله اثنتان وستون سنة ، وقيل : سبعون سنة .
ولما ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » قال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ليست له صحبة
وذكره العسكري فقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وليست له صحبة
وقال العسكري : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وليست له صحبة
وقال ابن عدي في ترجمة عبد الوهاب بن الضحاك : سمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، قال : فقلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب بن واضح ؟ فقال : كلاهما سواء
حدثني أبو طالب المحسن بن عيسى بن شهفيروز الفقيه بالنهروان قال : حكي لي عن أبي محمد البافي أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .
وحدثني القاضي أبو حامد الدلوي ، قال : كان أبو محمد البافي ، يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة
وقال بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثنا ذاك الرجل الصالح ، يعني : المعافى
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط بعده أفضل منه .
وعن يونس قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فإن ذكره يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .
وصحح حديثه عن أبي هريرة في البحر ابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن المنذر والخطابي والطحاوي ، وابن منده ، والحاكم ، وابن حزم ، والبيهقي ، وعبد الحق وآخرون
وقال عبد الله بن أبي صالح : كنت مع المغيرة بن أبي بردة في غزوة القسطنطينية ، وكان كثير الصدقة لا يرد سائلا سأله ، فجاءه خازنه المؤتمن على أمواله ، فقال له : أنفق أصلحك الله تعالى ، فوالذي يحلف به ما أنا أفرغه إلا وجدته قد ملئ .
وقال عبد الله بن أبي صالح : كنت مع المغيرة في غزو القسطنطينية ، وكان كثير الصدقة لا يرد سائلا .
وقال ابن عمار : كان تاجرا ، وما كان أكثر روايته عن عطاء
وقال ابن عبد البر : هذا الحديث معدود في مناكيره
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ما كان أكثر روايته عن عطاء ، كان يحج كثيرا ، وكان تاجرا يتجر إلى أذربيجان والشام ، يجلب الغنم ، فسمع من مكحول
وقال ابن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، حكى ذلك عبد الملك بن الماجشون
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان مدار الفتوى في آخر زمان مالك ، وبعده على المغيرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار
وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : كان سليمان بن عبد الملك يقول : المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : إنما سمع من إبراهيم ثلاثمائة وسبعين حديثا ، يعني ويدلس الباقي
وقال أبو سعيد الأشج ، عن عبد الله بن الأجلح : رأيت المغيرة يخضب بحناء