المحدثون›عيينة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن عبيد الله وذكره ، فقلت له : قل ما سألناه إلا قال : حدثني عبد الله بن عامر ، حدثني سالم ، قال سفيان : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال .

وقال سفيان بن عيينة : كان الناس بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه

وقال ابن عيينة : كانت الناس تقول بعد الصحابة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه .

وقال سفيان : ابتاع عامر نفسه ست مرات وتصدق في ليلة بثمانية عشر ألف درهم

قال ابن عيينة : اشترى نفسه من الله ست مرات

وقال سفيان بن عيينة : كان رجلا صالحا

وقال ابن عيينة : كان رجلا صالحا

قال علي : وسمعت سفيان سئل عنه ، فقال : كان قدريا فنفاه أهل المدينة .

قال يحيى بن سعيد القطان : سألت عنه بالمدينة ، فلم أرهم يحمدونه . وكذلك قال علي بن المديني . وقال علي أيضا : سمعت سفيان ، وسئل عن عبد الرحمن بن إسحاق ، قال : كان قدريا فنفاه أهل المدينة ، فجاءنا هاهنا ، مقتل الوليد ، فلم نجالسه ، وقالوا إنه قد سمع الحديث .

وقال في موضع آخر عن علي ، عن سفيان : سمعت عبد الرحمن بن القاسم ، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه ، يقول . . . فذكر عنه حديثا

وقال ابن عيينة : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي

وفي " تاريخ البخاري " : و أثنى عليه ابن عيينة خيرا

وقال البخاري في « تاريخه » : أثنى عليه ابن عيينة

وقال أحمد بن إبراهيم الدروقي ، عن يحيى بن عيسى ، عن ابن عيينة : أمطرت مكة مطرا تهدمت منه بيوت ، فأعتق عبد العزيز بن أبي رواد جارية له شكرا لله إذ عافاه الله منه

ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد قال : ثنا علي بن المديني قال : سمعت سفيان وذكر عبد الكريم أبا أمية قال: جالسته أولا، كنت أدور معه ثم تركته فكنت إذا مررت به أخذني فقال: أي شيء قالوا؟ قال سفيان: وكنت إذا حدثته عن عمرو بشيء قال: تقول حتى نأتيه وربما قال سفيان: اذهب بنا نزدلف إليه، قال: فمات قبل أن نأتيه

قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .

وفي الباب عن عثمان، وعائشة، وأم سلمة، وأنس، وابن أبي أوفى، وأبي أيوب . وسمعت إسحاق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال محمد بن إسماعيل : أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان . وقال بهذا أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، رأوا تخليل اللحية ، وبه يقول الشافعي . وقال أحمد : إن سها عن تخليل اللحية فهو جائز . وقال إسحاق : إن تركه ناسيا أو متأولا أجزأه ، وإن تركه عامدا أعاد

حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، عن علي، عن ابن عيينة قال : مات عبد الكريم سنة سبع وعشرين ومائة قال: وسمعت عبد الكريم أبا أمية يوما وغضب فقال: ليس يستخرج ما عندي حتى أغضب فقال لإنسان: سلني عما شئت فلا أقول: لا أدري، ولا أقول: لم أسمع، ولا أقول: لا علم لي.

قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا

قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض " . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال علي بن المديني : عن ابن عيينة أنه قال : لم أر مثل عبد الكريم الجزري أي شئت قلت : عراقي إنما يقول سألت

وحدثني محمد بن يحيى بن كثير ثنا عبد العزيز بن يحيى قال : قال لي سفيان بن عيينة : يا بكائي ما كان عندكم أثبت من عبد الكريم ، ما كان علمه إلا سألت وسمعت

قال: وحدثني محمد بن يحيى قال: حدثني عبد العزيز بن يحيى قال : قال لي سفيان بن عيينة : يا بكائي ما كان عندكم أثبت من عبد الكريم، ما كان علمه إلا سألت وسمعت.

وقال الحميدي ، عن سفيان : وكان من عباد أهل المدينة

وقال الحميدي ، عن سفيان : كان من عباد أهل المدينة

قال سفيان : هكذا قال ابن أبي لبيد بالشك

وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يعني القطان يزعم أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد ، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة . قال ابن معين : كذا قال ابن عيينة ، ولا أدري أحق ذلك أم لا

وقال أحمد : قال سفيان : لما مات عمرو بن دينار كان يفتي بعده ابن أبي نجيح

وقال أبو حاتم الرازي ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة ، فقال : رحمه الله ، لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا سخيا شجاعا شاعرا .

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي قال : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة ، فقال : رحمه الله ، لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا سخيا شاعرا شجاعا

وقال أبو حاتم ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال : لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا

وقال أبو وهب أحمد بن رافع _ وراق سويد بن نصر _ : سمعت علي بن إسحاق بن إبراهيم يقول : قال ابن عيينة : نظرت في أمر الصحابة فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه .

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن محمد الناقد قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما قدم علينا أحد يشبه عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة أراه قال في الكيس .

وقال أبو حاتم ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال : لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا

وقال عمرو بن محمد الناقد ، عن سفيان بن عيينة : ما قدم علينا من أصحابنا أحد يشبه هذين الرجلين : عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة .

وقال ابن عيينة : نظرت في أمر الصحابة ، فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغزوهم معه

وقال يموت بن المزرع ، عن نصر بن علي : أردت الخروج إلى مكة ، فودعت أبي ، فلقيت ابن عيينة ، وتعرفت إليه فأكرمني ، إلى أن قال لي يوما من أيامه : من مشايخ البصرة اليوم ؟ قلت : يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي . قال : فما فعل عبد الله بن داود الخريبي ؟ قلت : حي يرزق ، قال : ذاك شيخنا القديم

وقال ابن عيينة : ذاك أحد الأحدين . وقال مرة : ذاك شيخنا القديم

وقال ابن عدي : ثنا صالح قال سمعت سفيان يقول : جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به

وهم ابن عيينة ، فقال : أري الأذان بل ذا حكى الوضوء