عمرو
قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس
وعن الأوزاعي قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز
وقال ضمرة بن ربيعة : حدثنا عبد الحميد بن صبيح شيخ لنا حذاء ، عن الأوزاعي ، قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز ، فإن الله لم يكن ليضل أمة فيها مثل ابن محيريز
وقال ضمرة ، عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتصاغر إليه نفسه ؛ لما يرى من فضل ابن محيريز
قال أبو زرعة : أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان ، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز ، ورفع من ذكره وفضله
وقال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتقاصر إليه نفسه ، لما يرى من فضل ابن محيريز
وقال أبو الطاهر بن السرح : لم يزل ابن وهب يسمع من مالك من سنة (48) إلى أن مات مالك
وأبو الطاهر بن السرح ، وقال : كان من خيار المسلمين
قال أبو الطاهر بن السرح : كان من خيار المسلمين .
وقد طول الداني ترجمته ، وعظمه . قال : ولم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجته واستقامة طريقته . قرأ عليه خلق كثير ، وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين . وكان من أهل العلم بالعربية . سمعت عبد العزيز الفارسي يقول : لما توفي ابن مجاهد ، وأذكر يوم موته ، أجمعوا على أن يقدموا شيخنا أبا طاهر . فتصدر للإقراء في مجلسه ، وقصده الأكابر فتحلقوا عنده . وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو . وكانوا ينكرون عليه ذلك
وقد طول أبو عمرو الداني ترجمته ، وعظمه ، وقال : لم يكن بعد ابن مجاهد مثل ابن أبي هاشم في علمه وفهمه ، مع صدق لهجته ، واستقامة طريقته . وكان ينتحل مذهب الكوفيين ، ولما توفي ابن مجاهد أجمعوا على تقديم أبي طاهر ، وأن يقرئ موضعه ، فقصده الأكابر ، وتحلقوا عنده ، وكان قد خالف جميع أصحابه في إمالة الناس لأبي عمرو وكان القراء ينكرون ذلك عليه
وقال الأوزاعي : لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر ، وكانا شريكين
وقال أبو أسامة ، عن الأوزاعي : لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر ، وكانا شريكين جميعا
عبد الرحمن ، نا جعفر بن محمد بن الحسن [ أبو يحيى الزعفراني ] قال : سمعت عمرو بن سهل بن صرخاب يقول - وكان أحد أجلة مشايخ الذي - يولد في خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة
حدثنا عبد الرحمن ، نا جعفر بن محمد أبو يحيى الزعفراني قال : سمعت عمرو بن سهل بن صرخاب يقول وذكر أبا زرعة فقال : ما ولد في خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا علي بن معبد المصري ، قال : قيل لعبيد الله بن عمرو : (606 ك) بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيرا لم تحدث عنه ، لم ألقيته ؟ قال : لأن ألقيه أحب إلي من أن يلقيني الله عز وجل ، وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به
وذكره الداني في " طبقات القراء "
وقال الأوزاعي : عثمان بن أبي سودة قد أدرك عبادة ، وكان مولاه .
وقال يحيى بن حمزة ، عن الأوزاعي : عثمان بن أبي سودة قد أدرك عبادة وكان مولاه
وقال الديباج : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء
وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : قال عمرو بن دينار ومجاهد وغيرهما من أهل مكة : لم يزل شأننا متشابها متناظرين حتى خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة فلما رجع إلينا استبان فضله علينا
وقال أيوب بن سويد الرملي ، عن الأوزاعي : مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس ، وما كان يشهد مجلسه إلا سبعة أو ثمانية
وقال يحيى بن سليم الطائفي ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر ، وهم يخوضون ، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب
وقال الأوزاعي : مات عطاء يوم مات ، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس
وهو أحد القراء له اختيار ذكره الداني .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن ابن معمر قال : كنا جلوسا عند عمرو بن شرحبيل ، فقال : قوموا بنا إلى أبطن الناس بعبد الله فذهب إلى علقمة
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن عمرو بن ثابت : لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرا ، فسألوا عنه ، فقالوا : هذا مما كان ينقل الجرب بالليل على ظهره إلى منازل الأرامل . وقال جرير أيضا ، عن شيبة بن نعامة : كان علي بن الحسين يبخل ، فلما مات وجدوه يعول مائة أهل بيت بالمدينة
ولما ذكره الداني قال : روى الحروف عن عبد الله بن كثير
وقال أبو غسان : حدثنا عمار بن سيف ، وكان من خيار الناس
قال الأوزاعي : أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر
قال الأوزاعي : أول من تكلم في الإرجاء رجل من أهل الكوفة يقال له : قيس الماصر
وقال أحمد بن علي الأبار : عن أبي غسان محمد بن عمرو . قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ، ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : أرى يحيى بن سعيد حسده . قال : أكثر عن ابن جريج ، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه . قال أبو غسان : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب
وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ، ولعثمان البري كذا وكذا . قال : فقلت له : يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال : قال بهز : قال يحيى بن سعيد : أكثر عن ابن جريج . من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده .
وقال أبو إسحاق الشيباني : حدثنا عمرو بن أبي قرة الكندي قال : جاءنا كتاب عمر . قال أبو إسحاق : فقمت إلى يسير بن عمرو فقلت : حدثني عمرو بن أبي قرة فقال : صدق
وقال أبو سلمة بن عيينة ، عن عمرو بن دينار : جالست جابرا ، وابن عمر ، وابن عباس
وقال أحمد بن سلمة ، عن عمرو بن زرارة : صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة ما رأيته يتبسم فيها
وقال الداني : أخذ القراءة عن ابن مسعود
وقال عمرو بن مرة عن أبي وائل قال : أبو ميسرة ، وكان من أفاضل أصحاب عبد الله فذكر قصة
حدثنا محمد بن بشر قال : ثنا ابن عمير قال : ثنا أيوب بن سويد عن الأوزاعي قال : ما رأيت قرشيا أكمل من عمرو بن شعيب .
وقال محمد بن عبد الله الرزي عن معتمر ، عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد