٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن حرب الواسطي : يقولون إنه كان مستجاب الدعوة

وفي كتاب " القراب " : قال إبراهيم الحربي : كان إبراهيم سيد ولد أبيه

وكان إبراهيم الحربي يقول : لو أن الكذب حلال ما كذب إسحاق

وقال سليمان بن حرب : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عنهم ، أما عبد الوارث فقال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب إلا أنه يعرض بأنه كان تاجرا قد أشغله سوقه ، وأما ابن علية فكان يعرض بما دخل فيه . قال يعقوب : فحضرت ابن حرب يوما ، وكهل من أهل بغداد يكلمه ويفخم أمر إسماعيل ويعظمه وسليمان يأبى عليه ، حتى قال : صار إليكم فرخص لكم في شرب النبيذ المسكر ، وعمن أخذا الأمانة - أردا المذاهب - فقال البغدادي : يا أبا أيوب كنت إذا نظرت في وجهه رأيت ذلك الوقار ، وإذا نظرت في قفاه رأيت الخشوع . فقال سليمان : وكان ينبغي أن ينسلخ من مجالسة أيوب ويونس وابن عون

وفي " تاريخ" أبي إسحاق الحربي ، و"علله" : الحارث ولد بأرض الحبشة ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم

قال الحربي في «التاريخ والعلل» تأليفه : قدم الحسن البصرة أيام عثمان بعد عزل المغيرة بن شعبة عنها ورجوعه إلى المدينة ، وأحسب لو كان الحسن معه في بلد سمع منه ، لأن المغيرة توفي وللحسن تسع وعشرون سنة

وفي تاريخ الحربي : لم يسمع الحسن من محمد بن مسلمة شيئا

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ فغسلته . قيل مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية

وقال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ فغسلته فقلت : مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية

وقال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ ، فغسلته ، فقيل : مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان أهل البصرة - يعني أهل العربية منهم - أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم بن إسماعيل الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أدركت ثلاثة لن يرى مثلهم أبدا تعجز النساء أن يلدن مثلهم رأيت أبا عبيد القاسم بن سلام ما مثلته إلا بجبل نفخ فيه روح ، ورأيت بشر بن الحارث فما شبهته إلا برجل عجن من قرنه إلى قدمه عقلا ، ورأيت أحمد بن حنبل فرأيت كأن الله جمع له علم الأولين من كل صنف يقول ما شاء ، ويمسك ما شاء

قال أبو بكر بن ثابت الحافظ : قرأت على ابن التوزي - يعني أحمد بن علي بن الحسين - عن محمد بن المرزبان قال : حدثني مكرم بن أحمد قال : قال إبراهيم الحربي : كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن كل شيء إلا الحديث صناعة أحمد ، ويحيى ، وكان أبو عبيد يؤدب غلاما في شارع بشر ، وبشير ثم اتصل بثابت بن نصر بن مالك الخزاعي يؤدب ولده ثم ولى ثابت طرسوس ثماني عشرة سنة فولي أبو عبيد القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة فاشتغل عن كتابة الحديث كتب في حداثته عن هشيم ، وغيره . فلما صنف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح ، وهشام بن عمار ، وأضعف كتبه " كتاب الأموال " يجيء إلى باب فيه ثلاثون حديثا ، وخمسون أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجيء بحديث حديثين يجمعهما من حديث الشام ، ويتكلم في ألفاظهما ، وليس له كتاب مثل " غريب المصنف " ، وانصرف أبو عبيد يوما من الصلاة فمر بدار إسحاق الموصلي فقالوا له : يا أبا عبيد صاحب هذه الدار يقول : إن في كتابك " غريب المصنف " ألف حرف خطأ . فقال أبو عبيد : كتاب فيه أكثر من مائة ألف يقع فيه ألف ليس بكثير ، ولعل إسحاق عنده رواية ، وعندنا رواية فلم يعلم فخطأنا ، والروايتان صواب ، ولعله أخطأ في حروف ، وأخطأنا في حروف فيبقى الخطأ شيء يسير . قال : وكتاب " غريب الحديث " فيه أقل من مئتي حرف سمعت ، والباقي قال الأصمعي ، وقال أبو عمرو : فيه خمسة وأربعون حديثا لا أصل لها أتي فيها أبو عبيد من أبي عبيدة معمر بن المثنى كان أبو عبيد كأنه جبل نفخ فيه روح يتكلم في كل صنف من العلم .

وقال إبراهيم الحربي : أدركت ثلاثة لن ترى مثلهم أبدا ، تعجز النساء أن يلدن مثلهم ؛ رأيت أبا عبيد ما مثلته إلا بجبل نفخ فيه الروح . وقال أيضا : كان يحسن كل شيء إلا الحديث ، فإنها صناعة أحمد ، ويحيى ، كان أبو عبيد يؤدب ثم اتصل بثابت بن مالك الخزاعي فولاه قضاء طرسوس ثماني عشرة سنة ، فاشتغل عن كتابة الحديث ، كتب في حداثته عن هشيم وغيره ، فلما احتاج إلى التصنيف احتاج إلى أن يكتب عن يحيى بن صالح ، وهشام بن عمار وليس له كتاب مثل " غريب المصنف " ، وأضعفها كتاب " الأموال " يعني لقلة ما فيها . وعن بعض كتابه في الأموال من أحسن ما صنف في الفقه وأجوده ، والأحاديث التي فيها خطأ أتي فيها من أبي عبيدة معمر بن المثنى .

وعن علي بن حرب قال : دخلنا على القاسم الجرمي يوما للحديث فقال : حدثنا سفيان فكان كأنه ميت يخاطبنا من قبر

وعن علي بن حرب قال : كنا ندخل إلى قاسم الجرمي ، وما في بيته إلا قمطر فيها كتبه على خشبة في الحائط ، ومطهرة يتطهر منها ، وقطيفة ينام فيها

وقال سليمان بن إسحاق الجلاب : سئل إبراهيم الحربي : من من كان الهيثم بن جميل ؟ فقال : كان من أبناء خراسان ، وكان ببغداد ، ثم انتقل إلى الشام ، وهو ثقة . فقيل لإبراهيم : كان صدوقا في الحديث ؟ قال : أما الصدق فلا يدفع

وقال إبراهيم الحربي : ما أخرجت بغداد أتم عقلا ولا أحفظ للسانه من بشر بن الحارث

وفي « التاريخ الأوسط » للبخاري رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه

وقال الحربي في كتاب "العلل" : ليس لجد عدي بن ثابت صحبة .

وقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس

وبه ، قال : حدثنا جدي ، قال: ذكر لأبي خيثمة يوما إرسال جرير للحديث وأنه لم يكن يقول " حدثنا " . وقيل له : تراه كان يدلس ؟ فقال أبو خيثمة : لم يكن يدلس لأنا كنا إذا أتيناه ، وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب ، فقال : حدثنا فلان ، ثم يحدث عنه مبهم في حديث واحد ، ثم يقول بعد ذلك : منصور منصور أو الأعمش الأعمش لا يقول في كل حديث " حدثنا " حتى يفرغ من المجلس .

وقال الحربي : هو كوفي ، والرواية عنه قليلة ، ولا أدري كيف نسبته إلى جابر بن سمرة .

وقال سليمان بن حرب : كان عامل عمر بن عبد العزيز على عمان

وقال سليمان بن حرب في قول حبيب : رأيت هدايا المختار تأتي ابن عمر ما علمه بهذا وهو صبي ، ونافع أعلم منه بأمر ابن عمر

وقال ابن أبي خيثمة ، قلت لأبي : لم لا تكتب عن أبي محصن ؟ قال : أتيته فإذا هو يحمل على علي فلم أعد إليه .

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عن أيوب ، قال : أما عبد الوارث فقد قال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ، ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب بن خالد ، إلا أنه يعرض أنه كان تاجرا فقد شغله سوقه ، وأما إسماعيل فكان يعرض بما دخل فيه

قال أبو بكر : قال أبي ويحيى بن معين : كان حماد يخطئ في هذا الحديث - يعني - حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر » .

وقال أبو داود : روى ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث الغار ، ورأيت سليمان بن حرب ينكره عليه . قال أبو داود : وحدث ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أفطر معسرا ) ، وحدث ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر . قال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : يعني أن هذا ينكر عليه . وقال أيضا : أما هذه الأحاديث فلها أصول عن من رواها عنه ؛ فحديث الغار رواه صالح بن كيسان ، وموسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر ، وحديث أبي قتادة قد رواه جرير بن حازم عن أيوب السختياني ، وحديث الصلاة على القبر قد رواه حبيب بن الشهيد ، وأبو عامر الخزاز عن ثابت عن أنس . وقال أيضا : لم يورد زكريا الساجي في تضعيفه حجة سوى الحكاية عن يحيى بن معين أنه تفرد برواية أحاديث ، ومثل ذلك موجود في حديث مالك ، والثوري ، وشعبة ، وغيرهم من الأئمة ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وجماعة غيره قد وصفوا خالدا بالصدق ، وغير واحد من الأئمة قد احتج بحديثه .

وقال أبو داود : روى عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث الغار ، ورأيت سليمان بن حرب ينكره عليه

معه عبد السلام بن حرب ، وقال : لم أره نائما بليل حتى رجعنا إلى الكوفة

وقال المعيطي لخلف المخزومي ، ويحيى بن معين ، وأبي خيثمة ، وهم قعود : كان مالك بن أنس يتكلم في سعد بن إبراهيم سيد من سادات قريش ، ويروي عن داود بن حصين ، وثور الديلي خارجيين خبيثين قال : فما تكلم أحد منهم بشيء

وقال الحربي : دراج رجل معروف

وقال أبو حاتم والحربي : لم يسمع من ثوبان

وذكر المزي روايته عن ثوبان المشعرة بالاتصال ، وفي كتاب «العلل» لأبي إسحاق الحربي : لم يسمع راشد بن سعد من ثوبان ؛ لأن ثوبان توفي سنة أربع وخمسين ، وراشد توفي سنة ثلاث عشرة ومائة ، وبين موتيهما تسع وخمسون سنة . وفي «العلل » للخلال : عن أحمد : لا ينبغي أن يكون سمع منه ؛ لأن ثوبان مات قديما . وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عنه : لم يسمع منه . انتهى كلامهما ، وفيه نظر من حيث قول أبي داود والبخاري : أدرك صفين وذهبت عينه بها . فإذا كان بصفين رجلا مقاتلا كيف لا يسمع ممن توفي بعد صفين بسبعة عشر عاما ، ولهذا إن البخاري لم يعتد بها وصرح بسماعه منه .

وقال ابن أبي خيثمة : لم يزل أبي يحدث عنه حتى مات، وسئل عنه يحيى بن معين فلم يقل إلا خيرا .

وقال أبو خيثمة: لم أسمع في روح شيئا أشد عندي من شيء دفع إلى محمد بن إسماعيل صاحبنا كتابا بخطه فكان فيه: حدثنا عفان قال: ثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له عمارة الصيرفي أنه كان يكتب عن روح بن عبادة هو وعلي بن المديني فحدثهم بشيء عن شعبة عن منصور عن إبراهيم. قال: فقلت: له هذا عن الحكم. قال: فقال لعلي ما تقول؟ فقال: صدق، هو عن الحكم. قال: فأخذ روح القلم فمحا منصورا وكتب الحكم، قال عفان: فسألت عليا، وعمارة معي فقال: صدق قد كان هذا .

وقال أبو خيثمة : لم أسمع في روح شيئا أشد عندي من شيء دفع إلي محمد بن إسماعيل صاحبنا كتابا بخطه ، فكان فيه : حدثنا عفان ، حدثنا غلام من أصحاب الحديث يقال له : عمارة الصيرفي ، أنه كان يكتب عن روح بن عبادة وعلي ابن المديني فحدثهم بشيء عن شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم فقال له : هذا عن الحكم ، فقال روح لعلي : ما تقول؟ فقال : صدق هو عن الحكم ، قال : فأخذ القلم فمحا منصورا وكتب الحكم ، قال عفان : فسألت عليا عن حكاية عمارة فصدقه

قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك ، هو هاهنا ببغداد لم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ؟ !

حرب