المحدثون›يونس
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
علان بن المغيرةثقة حسن الحديث

قول المزي : لم يذكره أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " ولا في " الغرباء " نظر ؛ لثبوته في أصل " التاريخ " لابن يونس وها أنا أذكر كلامه بنصه قال : علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة بن نشيط يكنى أبا الحسن ولد بمصر وكتب الحديث وحدث وكان ثقة حسن الحديث . توفي بمصر يوم الخميس لعشر خلون من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين

ابن أخت غزال البغداديثقة حسن الحديث

قال أبو سعيد بن يونس : كان يحفظ الحديث ويفهم ، حدث بمصر ، وخرج إلى قرية من أسفل بلاد مصر ، فتوفي بها في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين قال : وكان ثقة ، حسن الحديث

وقال أبو سعيد بن يونس : كان ثقة ، حسن الحديث ، وصنف كتبا وحدث بها ، وتوفي بمصر في رجب سنة ثمان ومائتين

وقال ابن يونس : كان ثقة حسن الحديث وصنف كتبا وحدث بها ، وتوفي بمصر سنة ثمان ومائتين

قال أبو سعيد بن يونس : هو ثقة رضي

قال ابن يونس : هو ثقة رضى ، توفي في ربيع الآخر سنة تسع وستين

وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الرحلة في طلب الحديث قدم مصر ، وحدث بها ، عن عبد الرزاق وغيره ، وكان ثقة صاحب حديث يفهم ، وخرج عن مصر ، وكانت وفاته بعسقلان سنة إحدى وسبعين ومائتين ، ليلة الجمعة لثمان إن بقين من ربيع الآخر

وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الرحلة في طلب الحديث ، وكان ثقة صاحب حديث يفهم ، خرج عن مصر

وذكره أبو سعيد بن يونس وقال : روى عن سملة بن شبيب ، والحارث بن مسكين ، وأبي طاهر بن السرح ، وغيرهم ، وكان ثقة صحيح السماع

قال ابن يونس : ثقة ، له سماعات صحاح في كتب أبيه .

قال ابن يونس : ثقة . له سماعات صحاح في كتب أبيه

قلت : بقية كلام ابن يونس : وكان ثقة صدوقا

وقال أبو سعيد ابن يونس في " تاريخ بلده " الذي زعم المزي أنه ذكر وفاته من عنده وأغفل منه : كان ثقة صدوقا

قال أبو سعيد بن يونس : بلغت سنه مائة سنة إلا أربعة أشهر ، وكان ثقة ، صدوقا ، ويقال : إنه ولد في آخر سنة أربع وثمانين ومائة ، وتوفي سنة سبع وثمانين ومائتين

قال ابن يونس : بلغت سنه مائة سنة إلا أربعة أشهر ، وكان ثقة صدوقا

وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان ثقة فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب الحديث مع أبي زرعة وغيره

وقال غير عبد الرحمن يونس : مات إبراهيم في خلافة مروان ، وكان ثقة كثير الحديث

علي بن أحمد علان المصريثقة كثير الحديث

وقال ابن يونس : كان ثقة كثير الحديث ، ولد فيما حدثنا سنة سبع وعشرين ، وكتب سنة أربعين ، وكان أحد كبراء عدول البلد ، وفي خلقه زعارة ،توفي في شوال

علي بن أحمد علان المصريثقة كثير الحديث

وكان ثقة ، كثير الحديث ، قاله ابن يونس . قال : وكان أحد كبراء العدول ، وفي خلقه زعارة

وقال ابن يونس : توفي يوم السبت لخمس بقين من جمادى الأولى سنة (296) ، وكان ثقة مأمونا بلغ أربعا وتسعين سنة

وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم السبت لخمس بقين من جمادى الأولى ، سنة ست وتسعين ومائتين ، وكان ثقة مأمونا بلغ أربعا وتسعين سنة

عطاء بن دينار الخناعىثقة مستقيم الحديث

وقال أبو سعيد بن يونس : مستقيم الحديث ، ثقة ، معروف بمصر وداره بها في الحمراء في بني بحر نحو دار الليث بن داود لها بابان عظيمان

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما تاجرا وقطن مصر وكتب بها الحديث وحدث ، وكانت وفاته بمصر أول يوم من جمادى الأولى سنة أربع وستين ومائة ، وصلى عليه القاضي بكار بن قتيبة ، وكان ثقة نبيلا ، وخرج مسند حديثه ، وكان كثير الفائدة

ثنا محمد بن بشر القزاز ، ثنا أبو عمير ، ثنا كثير بن وليد ، عن عيسى بن يونس قال : قدمنا على ثور بن يزيد فإذا هو رجل جيد الحديث .

وقال كثير بن الوليد الرملي ، عن عيسى بن يونس : قدمنا على ثور بن يزيد : فإذا هو رجل جيد الحديث .

وقال عيسى بن يونس : كان ثور من أثبتهم . وقال أيضا : جيد الحديث

البزارحافظ

وقال ابن يونس : حافظ للحديث

حدثني محمد بن علي الصوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عتاب يكنى أبا بكر يعرف بأخي ميمون، بغدادي، كان حافظا للحديث، وكان يمتنع من أن يحدث، حفظت عنه أحاديث في المذاكرة، وكانت وفاته بمصر في شوال سنة ست وتسعين ومائتين .

وقال عيسى بن يونس : كان الأوزاعي حافظا

وقال أبو سعيد بن يونس : كان عالما بأخبار البلد ، وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره ، وتوفي في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين ومائتين

وقال ابن يونس : كان عالما بأخبار البلد وبموت العلماء ، وكان حافظا للحديث ، وحدث بما لم يكن يوجد عند غيره

أسد السنة : أسد بن موسىحدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها

قلت : وقال ابن يونس : حدث بأحاديث منكرة ، وأحسب الآفة من غيره

وقال ابن يونس : كان يحدث بمناكير ، ولد سنة أربع وسبعين ومائة ، ومات [ في جمادى الآخرة ] سنة أربع وخمسين ومائتين .

قال أبو سعيد بن يونس : يروي مناكير ، وهو إسكندراني ، يكنى أبا عبد الله ، انتهى

وقال ابن يونس في " تاريخ الغرباء " : كان جوالا في البلاد في طلب الحديث ، وكان حسن الحديث

وقال أبو سعيد بن يونس في «تاريخ الغرباء» : كان جوالا في البلاد في طلب الحديث، وكان حسن الحديث

وقال ابن يونس : كان من أهل الرحلة فهما بالحديث ، وكان حسن الحديث ، توفي بطرسوس في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين

عمر بن يونس اليمامي ( بخ ) وقال : كان خيرا فاضلا

رشدين بن سعد المهريدخلته غفلة الصالحين

وقال أبو سعيد ابن يونس : ولد سنة عشر ومائة، ومات سنة ثمان وثمانين ومائة، وكان رجلا صالحا لا يشك في صلاحه وفضله، فأدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث .

بكر بن مضر المصريذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن يونس ، وزاد : يوم الثلاثاء ، وكان عابدا . قلت : وكذا قال ابن حبان في " الثقات "

يونس