المحدثون›أبو نعيم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال في الوليد بن الوليد العنسي : روى عن محمد بن عبد الرحمن بن ثابت موضوعات

وقال أبو نعيم الأصبهاني : حدث عن الأوزاعي وغيره بالموضوعات

قال أبو نعيم في مقدمة المستخرج على صحيح مسلم : روى عن نافع بن يزيد موضوعات

وقال الحاكم وأبو نعيم : روى عن أبيه أحاديث موضوعة

وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن إسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش الموضوعات

وقال الحاكم وأبو نعيم : يروي عن أئمة أهل الشام الموضوعات

عبد الوهاب بن الضحاكيروي الموضوعات

وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى أحاديث موضوعة

عمر بن راشد المدنييروي الموضوعات

وقال الحاكم وأبو نعيم : يروي عن مالك أحاديث موضوعة

عمرو بن خالد الأعشىيروي الموضوعات

وقال أبو نعيم الأصبهاني : روى عن هشام بن عروة موضوعات

وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى عن أبيه أحاديث موضوعة

وقال أبو نعيم : روى عن الوليد بن مسلم ، وشعيب بن إسحاق ، وبقية ، وسويد بن عبد العزيز موضوعات

مطر بن ميمون المحاربييروي الموضوعات

وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى عن أنس الموضوعات

يحيى بن سابق الكوفييروي الموضوعات

وقال أبو نعيم : حدث عن موسى بن عقبة وغيره بموضوعات .

عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواديرى الإرجاء مضطرب الحديث

وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من اسمه عبد المجيد " : يرى الإرجاء ، مضطرب الحديث ، توفي سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان متعبدا .

وقال أبو نعيم الحافظ : يضع الحديث . قال : ولقب بالروحي ؛ لأنه أكثر الرواية عن روح بن القاسم ، وهو بصري . انتهى .

وزير بن صبيح الثقفييعد من الأبدال

وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : كان يعد من الأبدال

وزير بن صبيح الثقفييعد من الأبدال

وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان يعد من الأبدال

سلام بن عمرو اليشكرييقال : إن له صحبة

قلت : وذكره ابن منده في " الصحابة " ، فقال : يقال : له صحبة ، وذكر له حديثا وقع فيه : عن سلام بن عمرو رجل من الصحابة ، فكأنه سقط منه لفظ عن ، لكنه صحح أنه تابعي ، وكذا قال أبو نعيم . وبين ابن منده أن الوهم فيه من أبي عوانة ، وأن شعبة رواه على الصواب

وهو كما قال ، قد رويناه في مسند إسحاق رواية ابن شيرويه عنه هكذا ، لكن رواه محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه ، فقال في إسناده : عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده . أورده الطبراني في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى . ورجح أبو نعيم هذه الرواية ، وقال : لا يصح لأبزى رواية ولا رؤية ، واستصوب ابن الأثير كلامه . قلت : وكلام ابن السكن يرد عليه ، والعمدة في ذلك على البخاري ؛ فإليه المنتهى في ذلك . ورواية محمد بن إسحاق بن راهويه شاذة ؛ لأن علقمة أخو سعيد لا ابنه ، والله أعلم

أورده ابن منده هكذا ، وتبعه أبو نعيم

وقال أبو حاتم الرازي : ليست له صحبة ، وأثبتها أبو أحمد الحاكم ، وابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم وغيرهم

وكان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من الوكيعي

قال لنا أبو نعيم : أحمد بن روح بغدادي قدم أصبهان قبل سنة تسعين ومائتين ، وله مصنفات في الزهد والأخبار .

وقال أبو نعيم : كان يعد من الأبدال .

أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن سندي بن الحسن بن بحر الحداد ، وكان يعد من الأبدال .

وقال أبو نعيم : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الجارود الرقي في كتابه ، وفي القلب منه ، حدثنا الربيع ، فذكر حديثا

وقال أبو نعيم الحافظ : كان ظاهري المذهب، ولي القضاء بعد صالح بن أحمد، وترجم له أبو موسى، ومات في ربيع الآخر سنة 287 .

العابد السجاد ، المخلص الحماد ، أسد بن عبيدة البجلي , كوفي عزيز الحديث والكلام

ونسبه أبو نعيم نجاريا ، فوهم

كذا وقع عنده ، وقال الخطيب : هو وهم ، والصواب أسماء بنت السكن ، وهي بنت يزيد بن السكن خطيبة الأنصار ، وتبع الخطيب على ذلك جماعة وهو متجه ، فقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي : ليس في الأنصار من اسمه شكل ، ففي البخاري في هذا الحديث بعينه : أن امرأة من الأنصار سألت . قلت : وليس الوهم في اسم أبيها من مسلم ، وإنما هو ممن فوقه ، فقد رواه كذلك أبو بكر بن أبي شيبة في "مسنده" ، وأبو عوانة ، وأبو نعيم في "مستخرجيهما" من طريق أبي الأحوص ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن صفية

وذكره أبو نعيم الحافظ في " الرواة عن الزهري والأعلام من الأئمة "

وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى

وقال لي أبو نعيم الحافظ : إبراهيم بن أورمة المفيد فاق أهل عصره في المعرفة والحفظ،

وقال لي أبو نعيم الحافظ : إبراهيم بن أورمة المفيد فاق أهل عصره في المعرفة والحفظ،

قال أبو نعيم في " تاريخه " : كان صاحب تهجد وعبادة ، لم يعرف له فراش أربعين سنة ، وكان يخضب رأسه ولحيته ، ولم يذكر له رواية عن الثوري ، إلا بواسطة

جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي

ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة

ولكن قال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : إبراهيم بن فهد بن حكيم بن إبراهيم بن قدامة بن ماهان البصري ، أبو إسحاق ، قدم أصبهان وحدث بها ، توفي سنة 282 ، وقيل : توفي سنة 275 . ضعفه البرذعي ، ذهبت كتبه ، وكثر خطؤه لرداءة حفظه ، حدث عنه إسحاق بن إبراهيم بن جميل وغيره

وقال الحافظ أبو نعيم : قدم أصبهان سنة ثمان وثمانين ومائتين ، كان يخضب بالحمرة ، نزل سكة القصارين ، كان نحاسا ، حدث بأحاديث من حفظه ، فأخطأ فيها

وقال أبو نعيم في ترجمة داود الطائي من الحلية : أدرك إسماعيل اثني عشر نفسا من الصحابة منهم من سمع منه ، ومنهم من رآه رؤية