إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك بن عمر بن قيس بن الزبير

له رواية

الاسم المختصر: إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك الأصبهاني

اشتهر بـ: شاذه بن عَبْدكَويه

الكنيةأبو إسحاق
النسبالمديني ، الأصبهاني
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (100%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك

ترجمة الراوي(1 مصدر)

لسان الميزان▼

إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك بن عمر بن قيس بن الزبير ، أبو إسحاق المديني الأصبهاني ، كان يقال له : شاذه بن عَبْدكَويه

الجزء 1 · الصفحة 314

197 - ذ - إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك بن عمر بن قيس بن الزبير ، أبو إسحاق المديني الأصبهاني ، كان يقال له : شاذه بن عَبْدكَويه . روى عن ابن علية وغيره ، روى عنه يونس بن حبيب . ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة .

ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة

ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة

ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث