المحدثون›إبراهيم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بـ "مصر" ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة

وقال الأعمش قلت لإبراهيم أسند لي عن ابن مسعود فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله

وقال منصور : قال النخعي : ما كتبت شيئا قط ، ولأن أكون كتبت أحب إلي من كذا وكذا

وقال سفيان عن أبيه : ربما سمعت إبراهيم يعجب ويقول : احتيج إلي ؟ ! احتيج إلي ؟ !

أخبرنا الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسيان ، وأبو الخطاب عمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون التميمي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزذ . وأخبرنا أبو المرهف المقداد بن هبة الله بن المقداد الصقلي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن محمد بن البناء بالمسجد الحرام ، قالا : أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي ببغداد ، قال : أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الكروخي ببغداد ، قال أخبرنا القاضي أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي ، وأبو نصر عبد العزيز بن محمد بن علي الترياقي ، وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد بن أبي الفضل الغورجي ، قالوا : أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبي الجراح الجراحي المروزي ، قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي المروزي قال : أخبرنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ ، قال : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي قال : حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن سليمان الأعمش ، قال : قلت لإبراهيم النخعي : أسند لي عن عبد الله بن مسعود ، فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله : فهو عن غير واحد عن عبد الله

وقال إبراهيم بن أبي طالب : أملى المسند كله من حفظه مرة ، وقرأه من حفظه مرة

وبه : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت أبا عمرو ابن حمدان يقول : سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق الصبغي يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : فاتني عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي من مسنده مجلس ، وكان يمله حفظا ، فترددت إليه مرارا ليعيده علي ، فتعذر ، فقصدته يوما لأسأله إعادته ، وقد حمل إليه حنطة من الرستاق ، فقال لي : تقوم عندهم ، وتكتب وزن هذه الحنطة ، فإذا فرغت ، أعدت لك الفائت ، قال : ففعلت ذلك ، فلما فرغت عرفته ، وكان خرج من منزله ، فمشيت معه حتى بلغ باب المنزل ، قال : فقلت له فيما وعد من الفائت ، فسألني عن أول حديث من المجلس ، فذكرته له ، فاتكأ على عضادتي الباب ، فأعاد المجلس إلى آخره حفظا ، وكان قد أملى المسند كله من حفظه ، وقرأه أيضا من حفظه ثانيا كله .

وكان إبراهيم الحربي يقول : لو أن الكذب حلال ما كذب إسحاق

حدثنا زكريا الساجي ، حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا ابن الأصبهاني ، حدثنا شريك ، عن سلم بن عبد الرحمن قال : مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر ، فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم .

قال سلم بن عبد الرحمن : مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر لهم القرآن فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم

وقال أيضا : حدثنا زكريا الساجي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، قال : حدثنا شريك ، عن سلم بن عبد الرحمن ، قال : مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر ، فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا الحماني ، نا شريك ، عن سلم بن عبد الرحمن قال : سمعت إبراهيم ، وسمع تفسير السدي ، فقال : ما أشبهه بتفسير القوم .

قال : وسمعت أبي يقول : سئل إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث ؟ قال : حسن الخضاب

وقال إبراهيم كان أصحاب عبد الله الذي يقرءون ويفتون ستة فذكر الأسود ، وكذا قاله هشام عن محمد بن سيرين .

وذكره ابن سميع ، وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام

وذكره العقيلي وروى عن أبي معمر القطيعي قال : لو كان الحارث في مطبخ لامتلأ ذبابا .

وفي "تاريخ البخاري الكبير" : عن إبراهيم التيمي قال : إن كان الرجل من الحي ليجيء إلى الحارث بن سويد فيسبه فيسكت ويدخل . وقال في موضع آخر : قال محمد بن الصباح عن شريك عن أشعث بن سليم عن أبيه قال : رأيت الفقهاء من أصحاب عبد الله - يعني ابن مسعود - الحارث بن سويد وقيس بن السكن وعمرو بن ميمون

وفي " تاريخ" أبي إسحاق الحربي ، و"علله" : الحارث ولد بأرض الحبشة ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم

وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال حدثني أحمد وهو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن منصور ، والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم

وبه ، قال حدثني حجاج بن الشاعر ، قال حدثني أحمد وهو ابن يونس ، قال : حدثنا زائدة عن منصور ، والمغيرة عن إبراهيم أن الحارث اتهم

حدثني أحمد بن يونس ، ثنا زائدة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم : أنه اتهم الحارث ، هو ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد أبو زهير الخارفي الهمداني الأعور الكوفي ، كناه النضر بن شميل ، عن يونس بن أبي إسحاق

ولم يسمعه إبراهيم النخعي

وذكره في التابعين البخاري ، ومسلم ، وأبو حاتم ، وابن سميع ، وابن حبان

وكذا ذكره في التابعين : البخاري ومسلم وأبو حاتم وابن سميع

وفي تاريخ الحربي : لم يسمع الحسن من محمد بن مسلمة شيئا

قال الحربي في «التاريخ والعلل» تأليفه : قدم الحسن البصرة أيام عثمان بعد عزل المغيرة بن شعبة عنها ورجوعه إلى المدينة ، وأحسب لو كان الحسن معه في بلد سمع منه ، لأن المغيرة توفي وللحسن تسع وعشرون سنة

وقال القراب : مات في رجب في سنة إحدى وتسعين ومائتين ، سمع الناس منه مسند مسدد ، وغير ذلك

قال أبو إسحاق المروزي : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن ندرس عليه إلا ابن سريج وأبو سعيد الإصطخري .

قال أبو إسحاق المروزي لما دخلت بغداد ، لم يكن بها من يستحق أن يدرس عليه إلا ابن سريج ، وأبو سعيد الإصطخري

حدثني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال : حكي لي عن أبي القاسم الداركي أنه قال : سمعت أبا إسحاق المروزي يقول : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الإصطخري . قال الطبري : وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما

وقال الزبير بن بكار : كان فاضلا شريفا ، ولإبراهيم بن علي بن هرمة فيه مدائح

قال : أبو يوسف هو يعقوب الدورقي رأيت قوما يرفعون أمره جدا

وقال الكتاني : كان حسن التصنيف في القراءات ، مكثرا من الحديث ، وله في إسناد القراءات غرائب ، كان يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة ، وأن شيوخه أخذوها كذلك . قال : وانتهت إليه الرياسة في القراءة ، ما رأيت منه إلا خيرا .

قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن الحسن بن موسى : جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد فقال: عارضني بحديث شعبة

قال أبو زرعة : حدثنا إبراهيم بن موسى قال : كنت عند العوفي قاضي بغداد ، فروى حديث الضحاك بن سفيان ، قال : كتب إلي النبي صلى الله عليه وسلم أن أورث امرأة ، وبقي ساعة ثم قال : أشتم الصنعاني

قلت : وقد صنف جماعة من القدماء في مقتل الحسين تصانيف فيها الغث والسمين ، والصحيح والسقيم ، وفي هذه القصة التي سقتها غنى ، وقد صح عن إبراهيم النخعي أنه كان يقول : لو كنت فيمن قاتل الحسين ، ثم أدخلت الجنة ، لاستحييت أن أنظر إلى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .

وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .