الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار بن عبد الحميد بن عبد الله بن هانئ بن قبيصة بن عمرو بن عامر
الاسم المختصر: أبو سعيد الإصطخري
اشتهر بـ: الإصطخري
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن أحمد بن يزيد ، أبو سعيد الإصطخري شيخ الشافعية
الجزء 7 · الصفحة 548
382 - الحسن بن أحمد بن يزيد ، أبو سعيد الإصطخري شيخ الشافعية . سمع ببغداد : سعدان بن نصر ، وحفص بن عمرو الربالي ، والرمادي ، وحنبل بن إسحاق . وعنه : ابن المظفر ، والدارقطني ، وابن شاهين ، وأبو الحسن ابن الجندي ، وغيرهم . قال أبو إسحاق المروزي : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن ندرس عليه إلا ابن سريج وأبو سعيد الإصطخري . وقال الخطيب : ولي قضاء قم . وقد ولي حسبة بغداد ، فأحرق مكان الملاهي ، وكان ورعاً زاهداً متقللاً من الدنيا . وله تصانيف مفيدة منها : كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله . قلت : وكان من أصحاب الوجوه في المذهب . وقيل : إن قميصه وعمامته وطيلسانه وسراويله كان من شقة واحدة . وعاش نيفاً وثمانين سنة . وقد استقضاه المقتدر على سجستان . وقد استفتاه المقتدر في الصابئين ، فأفتاه بقتلهم لأنهم يعبدون الكواكب . فعزم الخليفة على ذلك ، حتى جمعوا له مالاً كثيراً . مات الإصطخري في جمادى الآخرة ، رحمه الله .
سير أعلام النبلاء▼
الْإِصْطَخْرِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو سَعِيدٍ ، الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ ، الْإِصْطَخْرِيُّ الشَّافِعِيُّ
الجزء 15 · الصفحة 250
104 - الْإِصْطَخْرِيُّ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو سَعِيدٍ ، الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ ، الْإِصْطَخْرِيُّ الشَّافِعِيُّ ، فَقِيهُ الْعِرَاقِ ، وَرَفِيقُ ابْنِ سُرَيْجٍ . سَمِعَ سَعْدَانَ بْنَ نَصْرٍ ، وَحَفْصَ بْنَ عَمْرٍو الرَّبَالِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيَّ ، وَعَبَّاسًا الدُّورِيَّ وَحَنْبَلَ بْنَ إِسْحَاقَ ، وَعِدَّةً . وَعَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ شَاهِينَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْجُنْدِيِّ ، وَآخَرُونَ . وَتَفَقَّهَ بِهِ أَئِمَّةٌ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ لَمَّا دَخَلْتُ بَغْدَادَ ، لَمْ يَكُنْ بِهَا مَنْ يَسْتَحِقُّ أَنْ يُدْرَسَ عَلَيْهِ إِلَّا ابْنُ سُرَيْجٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْإِصْطَخْرِيُّ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : وَلِيَ قَضَاءَ قُمَّرَ وَوَلِيَ حِسْبَةَ بَغْدَادَ ، فَأَحْرَقَ مَكَانَ الْمَلَاهِي . قَالَ : وَكَانَ وَرِعًا زَاهِدًا مُتَقَلِّلًا مِنَ الدُّنْيَا ، لَهُ تَصَانِيفُ مُفِيدَةٌ ، مِنْهَا كِتَابُ " أَدَبِ الْقَضَاءِ " لَيْسَ لِأَحَدٍ مِثْلُهُ . قُلْتُ : وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ . وَقِيلَ : إِنَّ ثَوْبَهُ وَعِمَامَتَهُ وَطَيْلَسَانَهُ وَسَرَاوِيلَهُ كَانَ مِنْ شُقَّةٍ وَاحِدَةٍ . وَقَدِ اسْتَقْضَاهُ الْمُقْتَدِرُ عَلَى سِجِسْتَانَ . وَاسْتَفْتَاهُ الْقَاهِرُ فِي الصَّابِئِينَ ، فَأَفْتَاهُ بِقَتْلِهِمْ ; لِأَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ الْكَوَاكِبَ ، فَعَزَمَ الْخَلِيفَةُ عَلَى ذَلِكَ ، فَجَمَعُوا مَالًا جَزِيلًا وَقَدَّمُوهُ فَفَتَرَ عَنْهُمْ . مَاتَ الْإِصْطَخْرِيُّ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ وَلَهُ نَيِّفٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً . تَفَقَّهَ بِأَصْحَابِ الْمُزَنِيِّ وَالرَّبِيعِ .
تاريخ بغداد▼
الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار بن عبد الحميد بن عبد الله بن هانئ بن قبيصة بن عمرو بن عامر ، أبو سعيد ، المعروف بالإصطخري ، قاضي قم
الجزء 8 · الصفحة 206
3706 - الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار بن عبد الحميد بن عبد الله بن هانئ بن قبيصة بن عمرو بن عامر ، أبو سعيد ، المعروف بالإصطخري ، قاضي قم . سمع سعدان بن نصر ، وحفص بن عمرو الربالي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وعيسى بن جعفر الوراق ، وعباس بن محمد الدوري ، وأحمد بن سعد الزهري ، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة ، وحنبل بن إسحاق . روى عنه محمد بن المظفر ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، ويوسف بن عمر القواس ، وأبو الحسن ابن الجندي ، وأبو القاسم ابن الثلاج ، وهو نسبه . وكان الإصطخري أحد الأئمة المذكورين ، ومن شيوخ الفقهاء الشافعيين ، وكان ورعا زاهدا متقللا . أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني قال : حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ قال : الحسن بن أحمد بن يزيد أبو سعيد قاضي قم ، ويعرف بالإصطخري ، كان أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع ، ويدل كتابه الذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته . حدثني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال : حكي لي عن أبي القاسم الداركي أنه قال : سمعت أبا إسحاق المروزي يقول : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الإصطخري . قال الطبري : وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما . قال أبو إسحاق المروزي : فسئل يوما أبو سعيد عن المتوفى عنها زوجها إذا كانت حاملا ؛ هل تجب لها النفقة ؟ فقال : نعم . فقيل له : ليس هذا مذهب الشافعي ! فلم يصدق ، فأروه كتابه فلم يرجع ، وقال : إن لم يكن مذهبه فهو مذهب علي وابن عباس . قال أبو إسحاق : فحضر يوما مجلس النظر مع أبي العباس بن سريج وتناظرا ، فجرى بينهما كلام ، فقال له أبو العباس : أنت سئلت عن مسألة فأخطأت فيها ، وأنت رجل كثرة أكل الباقلاء قد ذهب بدماغك ! فقال له أبو سعيد في الحال : وأنت فكثرة أكل الخل والمري قد ذهب بدينك . قال الطبري : وكان من الورع والزهد بمكان ، ويقال : إنه كان قميصه وسراويله وعمامته وطيلسانه من شقة واحدة ، وكانت فيه حدة ، وله تصانيف كثيرة ؛ فمن ذلك كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله ، وكان قد ولي الحسبة ببغداد ، وأحرق طاق اللعب من أجل ما يعمل فيه من الملاهي ، وكان القاهر الخليفة قد استفتاه في الصابئين فأفتاه بقتلهم ، لأنه تبين له أنهم يخالفون اليهود والنصارى ، وأنهم يعبدون الكواكب . فعزم الخليفة على ذلك حتى جمعوا بينهم له مالا كثيرا له قدر ، فكف عنهم . قال الطبري : وحكي عن الداركي أنه قال : ما كان أبو إسحاق المروزي يفتي بحضرة أبي سعيد الإصطخري إلا بإذنه ! قال لي عبد العزيز بن علي الوراق : ولد أبو سعيد الإصطخري في سنة أربع وأربعين ومائتين . أخبرني الأزهري قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال : توفي أبو سعيد الإصطخري في شعبان سنة ثمان وعشرين . حدثني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن أبا سعيد مات في جمادى الآخرة من سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وهكذا ذكر ابن قانع . وقرأت في كتاب محمد بن علي بن عمر بن الفياض : توفي الإصطخري يوم الخميس ، ودفن يوم الجمعة قبل الصلاة لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة .
علل الإسناد
جرح وتعديل(4 عالم)
قال أبو إسحاق المروزي لما دخلت بغداد ، لم يكن بها من يستحق أن يدرس عليه إلا ابن سريج ، وأبو سعيد الإصطخري
قال أبو إسحاق المروزي : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن ندرس عليه إلا ابن سريج وأبو سعيد الإصطخري .
حدثني القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري قال : حكي لي عن أبي القاسم الداركي أنه قال : سمعت أبا إسحاق المروزي يقول : لما دخلت بغداد لم يكن بها من يستحق أن أدرس عليه إلا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الإصطخري . قال الطبري : وهذا يدل على أن أبا علي بن خيران لم يكن يقاس بهما
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني قال : حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ قال : الحسن بن أحمد بن يزيد أبو سعيد قاضي قم ، ويعرف بالإصطخري ، كان أحد الفقهاء مع ما رزق من الديانة والورع ، ويدل كتابه الذي ألفه في القضاء على سعة فهمه ومعرفته .
سمع سعدان بن نصر ، وحفص بن عمرو الربالي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وعيسى بن جعفر الوراق ، وعباس بن محمد الدوري ، وأحمد بن سعد الزهري ، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة ، وحنبل بن إسحاق .
وقال الخطيب : ولي قضاء قم . وقد ولي حسبة بغداد ، فأحرق مكان الملاهي ، وكان ورعا زاهدا متقللا من الدنيا . وله تصانيف مفيدة منها : كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله .
وقال الخطيب : ولي قضاء قمر وولي حسبة بغداد ، فأحرق مكان الملاهي . قال : وكان ورعا زاهدا متقللا من الدنيا ، له تصانيف مفيدة ، منها كتاب " أدب القضاء " ليس لأحد مثله .
وكان الإصطخري أحد الأئمة المذكورين ، ومن شيوخ الفقهاء الشافعيين ، وكان ورعا زاهدا متقللا
سمع ببغداد : سعدان بن نصر ، وحفص بن عمرو الربالي ، والرمادي ، وحنبل بن إسحاق
وتفقه به أئمة
قلت : وهو صاحب وجه . وقيل : إن ثوبه وعمامته وطيلسانه وسراويله كان من شقة واحدة . وقد استقضاه المقتدر على سجستان . واستفتاه القاهر في الصابئين ، فأفتاه بقتلهم ; لأنهم يعبدون الكواكب ، فعزم الخليفة على ذلك ، فجمعوا مالا جزيلا وقدموه ففتر عنهم
فقيه العراق ، ورفيق ابن سريج . سمع سعدان بن نصر ، وحفص بن عمرو الربالي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وعباسا الدوري وحنبل بن إسحاق
يروي في(2 كتاب)
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو سعيد الإصطخري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
