أبو داود
قال ابن المديني : سمع من أبيه قليلا . وقيل: لم يسمع منه شيئا، وحدث عنه بالكثير، وقال أبو داود : ولم يسمع منه إلا حديث الوتر،
وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديثا واحدا ، وهو حديث الوتر
قال أبو داود : مخلد شيخ ، إنما رواه الناس مرسلا
وفي « سؤالات الآجري » : مخول ، سمعت أبا داود يقول : كان حربيا يستحل ثياب الناس ، وكان لا يحدث حديث السقيفة بغضا منه لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مروان بن معاوية يقلب الأسماء ، يقول : حدثني إبراهيم بن حصن ، يعني أبا إسحاق الفزاري ، وحدثني أبو بكر بن فلان عن أبي صالح ، يعني أبا بكر بن عياش .
وقال الآجري عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ روى عن مائة لم يرو عنهم سفيان
قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ ، روى مسعر عن مائة لم يرو عنهم سفيان
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كتب مسلم عن قريب من ألف شيخ هؤلاء أصحاب شيوخ مسلم ، وعبد الصمد ، وإسحاق بن إدريس . وقال أبو عبيد أيضا : سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كتبت عن ثمان مائة شيخ ما جزت الجسر . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : ما رحل مسلم إلى أحد . وقال في موضع آخر : كان مسلم يحفظ حديث قرة ، وحديث هشام ، وحديث أبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كنيز كان ابن كنيز لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة .
وقال الآجري عن أبي داود : كتب مسلم بن إبراهيم عن قريب من ألف شيخ . وقال أيضا : ما رحل مسلم إلى أحد وكان يحفظ حديث قرة وهشام وأبان العطار يهذه هذا ، وهو أحب إلينا من ابن كثير ، وكان ابن كثير لا يحفظ ، وكانت فيه سلامة
وقال الآجري : سألت أبا داود عن اسم أبي صادق ، فقال : مسلم بن يزيد
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن اسم أبي صادق فقال : مسلم بن يزيد
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : روى عمرو بن دينار ، عن مسلم المصبح ، يقال له : مسلم سكره ، وهو ابن يسار المكي كان يسرج المسجد .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فجعل يضحك ويقول : مطر !
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مطر الإسكاف ؟ فقال : مطر ! وجعل يضحك
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مطرح بن يزيد ، فقال : هو أبو المهلب ، روى عنه سفيان زعموا أن البلية من قبل علي بن يزيد
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، قلت : لأحمد أصحاب الشعبي من أحبهم إليك ؟ قال: ليس عندي فيهم مثل إسماعيل ، -يعني بن أبي خالد- ، قلت : ثم من ؟ قال : مطرف ، قلت : بيان ؟ قال : بيان من الثقات ، ولكن هؤلاء أروى عنه . وقال في موضع آخر ، قلت لأحمد : الشيباني ؟ قال بخ . وقال : الشيباني، ومطرف ، وحصين هؤلاء ثقات . وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : بيان فوق مطرف ، ومطرف ثقة . سئل أبو داود ، عن مطرف ، وابن أبي السفر ، قال : ابن أبي السفر لا بأس به ، ومطرف فوقه
وقال أبو داود : دخل معتمر على سفيان ، فجعل يسأله عن حديث ليث وترك حديث حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ، وكان معتمر أروى عن ليث من سفيان ، قال : وقال قرة بن خالد : معتمر أفضل من أبيه
وقال الآجري عن أبي داود : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس ، كلها مختلقة
قال أبو داود فيما ذكره الآجري : روى أربعين حديثا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؛ كلها مختلقة .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس .
وقال أبو داود : لم ير عبادة بن الصامت
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : طلب منصور الحديث قبل الجماجم ، والأعمش طلب بعد الجماجم . وقال في موضع آخر : سئل أبو داود ، عن جهم ، فقال : روى منصور ، عن جهم ، وروى عنه أشعث بن سوار ، فقلت : هو من أصحاب إبراهيم ؟ فقال : لا أدري ، منصور لا يروي إلا عن كل ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : كوفي وكأنه حمده
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كوفي ، وكأنه حمده
وقال أبو داود : لم يسمع من الشعبي
وقال الآجري : قيل لأبي داود : كان موسى بن دهقان ساحرا ؟ قال : كان عرافا
وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : كان موسى بن دهقان ساحرا؟ قال : كان عرافا
قال ابن عدي : سمعت عبدان عن أبي داود : حديث ابن أبي الهيذام عن الوليد عن الأوزاعي يشبه حديث هقل . قال : وكان أبو داود لا يحدث عنه ، قال ابن عدي : ولموسى هذا غير حديث مما يعز وجوده عن الوليد وغيره وأفراد ، وكان يروي عن الوليد ما يروي عنه المتقدمون ، ومن لم يلحق هشاما ودحيما كانوا يجعلونه عوضا منهما .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول: موسى بن عبيدة ، وعبد الله بن عبيدة ، ومحمد بن عبيدة، إخوة موسى حدث عن أخويه وأحاديث موسى مستوية إلا أحاديثه عن عبد الله بن دينار
وقال الآجري عن أبي داود : أحاديثه مستوية إلا عن عبد الله بن دينار .
، وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود، وذكر صالح بن مسلم بن رومان، فقال: أخطأ يزيد بن هارون في اسمه، فقال موسى بن رومان
قال أبو داود : ميمون لم يدرك عليا - رضي الله عنه .
قلت : وجدت بخط والدي : ميمون بن أبي شبيب ، روى له أبو داود عن عائشة مرفوعا : " أنزلوا الناس منازلهم " ، وقال : ميمون لم يدرك عائشة
وقال أبو داود : لم يدرك عائشة
وقال أبو داود : لم يدرك عائشة .
ميمون لم يدرك عائشة
وقال أبو داود أيضا : ميمون لم يدرك عليا ،
قلت : وفي سنن أبي داود : روايته عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهي واضحة الإرسال ، وصرح بذلك الزكي عبد العظيم في مختصره ، فقال : نافع عن عمر منقطع
وسمعت أبا داود قال : غبت غيبة لي فرجعت ، فإذا أبي جزي وحده ليس معه أحد ، فلما رآني بكى ، فقلت : ما لك يا أبا جزي ؟ فقال : يا أبا داود ، لا جزى الله عبد الرحمن بن مهدي عني خيرا ، ولا حسين بن عربي ، ولا بكير بن عثمان ، ولا فلان ، ولا فلان ، فلما قال ذلك قلت : يا أبا جزي أنا أردهم كما كانوا . قال : فرأيت الأمر متغيرا وأخبرت بقصته فجعلت أدفع كتبه وآخذ مكانها بيضاء