حاتم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حدثنا ابن الطباع الثقة المأمون ما رأيت من المحدثين أحفظ للأبواب منه
وقال أبو حاتم أيضا : حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع الثقة المأمون ما رأيت من المحدثين أحفظ للابواب منه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن إسحاق ، ومحمد ابني عيسى ابن الطباع ، فقال : محمد أحب إلي ، وكان إسحاق أجل ، ومحمد أتقن
وقال أبو حاتم أيضا : حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع الثقة المأمون ، ما رأيت من المحدثين أحفظ للأبواب منه
وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام
وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام
سمعت أبي يقول : أبو إسحاق الفزاري ثقة مأمون إمام
وقال أبو حاتم الرازي : الحجة على المسلمين الذين ليس فيهم لبس: الثوري وشعبة ومالك وابن عيينة
وقال أبو حاتم : كان عدلا
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري فقال : الحكم لمسعر فإنه المصحف
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسعر بن كدام إذ اختلف الثوري ، ومسعر ؟ فقال : يحكم لمسعر فإنه قيل : مسعر مصحف .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري ، قال : الحكم لمسعر ؛ فإنه المصحف .
وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به
وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن السائب الكلبي فقال : الناس مجتمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : بين ذلك .
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وأحمد ، ويحيى ، ثم تغير وأخذ في الشرب والمعازف ، فترك
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : إسماعيل بن أبان الغنوي ترك حديثه
سمع منه أبي أيام الأنصاري ، وترك حديثه ، وأمرني أن لا أقرأ عليه حديثه
نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي يقول : ذهب حديثه ، وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا ، وروى عنه محمد بن أيوب
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الرحيم بن زيد العمي ترك حديثه ، كان يفسد أباه ، يحدث عنه بالطامات
وقال عبد الله بن أحمد في مسند ابن عباس : ضرب أبي على حديث الحسن بن ذكوان فظننت أنه ترك حديثه من أجل أنه روى عن عمرو بن خالد الذي يروي عن زيد بن علي ، وعمرو بن خالد لا يساوي شيئا . وذكره الخطيب في " الموضح " عن قيس عن عمير . وكذا ذكر ابن أبي حاتم في " العلل " عن أبيه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن غياث بن إبراهيم فقال : ترك حديثه
وعنه أبو زرعة ، وأبو حاتم ، ثم تركا حديثه
وتركه أبو حاتم
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إبراهيم بن أبي يحيى كذاب متروك الحديث ، ترك ابن المبارك حديثه
وقال أبو حاتم الرازي : كتبنا عنه فوقف في القرآن ، فوقفنا عن حديثه ، وقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده ، وهو وحيد لا يقربه أحد
سمعت أبي يقول : تركه علي ابن المديني .
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد ، ثم تركه
كتب عنه أبي بالبصرة أيام أبي الوليد ، وبالري ، ثم تركه ، ولم يقرأ علي حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : أتى شعبة المنهال بن عمرو فسمع صوتا فتركه . قال أبو عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : يعني أنه سمع صوت قراءة بألحان فكره السماع منه من أجل ذلك .
قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الراوية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
روى عنه أبو المنذر إسماعيل بن المنذر سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : تركه ابن المبارك
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن صالح بن محمد بن زائدة فقال : ليس بقوي الحديث ، تركه سليمان بن حرب ، وكان صاحب غزو ، منكر الحديث
وقال عمرو بن علي ، وأبو حاتم ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، والدارقطني : متروك الحديث . زاد أبو حاتم : منكر الحديث ، ترك حديثه عبد الله بن المبارك .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كتبت عنه أيام الأنصاري ، وقال لي علي بن نصر : كان كذا . كأنه ضعفه ، ولم يكن بصدوق ، ترك أبي التحديث عنه ، وكذلك أبو زرعة ترك الرواية عنه