حاتم
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن غندر فقال : كان صدوقا ، وكان مؤديا ، وفي حديث شعبة ثقة
وقال أبو حاتم : صدوق ، ما بحديثه بأس
وقال أبو حاتم : صدوق ، ما بحديثه بأس
وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس كان صدوقا
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : هو صدوق ، ما بحديثه بأس ، حديثه صحيح .
قال أبو حاتم : هو نظير النفيلي في الصدق ، والإتقان
قال ابن أبي حاتم : كان أبي يطنب القول فيه في صدقه ، وإتقانه
سألت أبي عن أبي عمر الحوضي فقال : صدوق متقن ، وكان علي ابن المديني جعله من أصحاب شعبة ، وهو أعرابي فصيح
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : صدوق متقن ، وهو أعرابي فصيح
وقال أبو حاتم : صدوق متقن أعرابي فصيح ، وقيل له : الحوضي أحب إليك أو علي بن الجعد أو عمرو بن مرزوق ؟ قال : الحوضي ، وكان يأخذ الدراهم
وقال أبو حاتم : صدوق متقن ، قوي الحديث ، غير أنه لم يكن يحفظ ، وكان له قدر عند أهل العلم
وقال أبو حاتم : صدوق متقن ، قوي الحديث غير أنه لم يكن يحفظ ، وكان له قدر عند أهل العلم
وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ، ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
كتب عنه أبي في الرحلة الأولى سنة أربع عشرة ومائتين ، وسألته عنه فقال : كان متقنا صدوقا لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد ، لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في شريك ، وعلي بن الجعد (في حديثه
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : هو صدوق متقن قوي الحديث ، غير أنه لم يكن يحفظ ، وكان له قدر عند أهل العلم
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي ، عن عمر بن ذر ، فقال : كان صدوقا وكان مرجئا لا يحتج بحديثه ، وهو مثل يونس بن أبي إسحاق
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق
وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه ، هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عن الأطرابلسي فقالا : هو صدوق ، مستقيم الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سليمان بن شرحبيل صدوق ، مستقيم الحديث ، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين ، وكان عندي في حد : لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم وكان لا يميز
قال أبو حاتم : سليمان صدوق مستقيم الحديث ، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين ، وكان عندي في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم . وكان لا يميز
قال : وسمعت أبي يقول : سليمان بن شرحبيل صدوق مستقيم الحديث ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين ، وكان عندي في حد : لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم . وكان لا يميز
قال أبو حاتم : صدوق مضطرب الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عنه فقال : هو صدوق ، وهو مضطرب الحديث ، وحفص بن عبد الله أحسن حالا منه
قال أبو حاتم : صدوق ، وهو مضطرب الحديث ، وحفص بن عبد الله أحسن حالا منه
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : مضطرب الحديث صدوق ، قلت لأبي : من أحب إليك مطرف ، أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ فقال : مطرف
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان صدوقا من خيار عباد الله ، كتب عنه أبي في الرحلة الثانية
وأبو حاتم وقال : كان صدوقا من رؤساء الشيعة
قال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان من رؤساء الشيعة
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حفظه سوء ، وكان حديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه ، فما حدث به من حفظه ففيه أغاليط ، وما حدث من كتبه فهو صالح
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نافع بن سليمان صدوق يحدث عن الضعفاء مثل : بقية
وقال أبو حاتم : صدوق يحدث عن الضعفاء مثل بقية
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال صدوق (1002 ك) : كان يخطئ كثيرا فإذا قيل له لم يقبل
قال أبو حاتم : صدوق ، يخطئ كثيرا ، فإذا قيل له لم يقبل
وقال أبو حاتم : كان صدوقا وكان يدلس ويكثر ذلك ، يعني : التدليس .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صدوق ليس له عيب إلا الإرجاء
وقال أبو حاتم : صدوق ، وكان مرجئا نقي الحديث
قال أبو حاتم : محله الصدق ، وقال أبو داود : صدوق يذهب إلى الإرجاء
قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء