المديني
وقال أبو إسحاق الجوزجاني في " كتاب الضعفاء " تأليفه : سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا ؟ قال الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة : فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكي هذه الركعات إذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة ، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة ، فإن قال قائل : كثير من حديثه لم يروه إلا واحد . قيل : صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة من الحكمة ، ولعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد ، وهذه ركعات كما قال عاصم ، كان يداوم عليها ؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم رواية الأمة [ وأبقى فيها ] حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم [ ق217ب ] .
وقال ابن المديني في " العلل الكبرى " : عاصم من أصحاب علي .
وقال علي ابن المديني : ليس بمعروف ، لا أعرفه إلا في أهل المدينة ، ممن روى عنه أهل المدينة .
كذا رواه النسائي . ورواه أبو داود ، عن مخلد بن خالد الشعيري ، عن سفيان . قد روي في الصحيح ذكر الملاعنة عن ابن عباس . غير أنه لم يذكر وضع اليد عند الخامسة على فيها ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لهما : " كل شيء أهون من لعنة الله ، ومن غضب الله " . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله ليقضين الله جل وعز بينكما قضاء فصلا " . وعاصم بن كليب ، قال علي بن المديني : لا يحتج بما انفرد به ، وقد روى له مسلم . وقال الإمام أحمد : لا بأس بحديثه ، وقال أبو حاتم الرازي : صالح
وقال ابن البراء : سئل عنه علي بن المديني فقال : إن لم يكن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يسمع من أبيه ؛ لأن أبا عامر قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا قال الطبري . قلت : وهذا مبني على أن أباه أبا عامر هو عم أبي موسى الأشعري ، وقد جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى بأنه غيره ؛ فترجم لأبي عامر الأشعري والد عامر ، ولأبي عامر الأشعري عم أبي موسى .
وفي " العلل الكبرى " لابن المديني : الشعبي لم يسمع من زيد بن ثابت حدث عن قبيصة عنه ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولم يلق أم سلمة
وقال ابن المديني : وقد ذكر أصحاب ابن مسعود الستة الذين تقدم ذكرهم سمع الشعبي منهم إلا الحارث ، وقال أيضا : لم يسمع الشعبي من زيد بن الحارث ، انتهى
وقال ابن المديني في « العلل » : لم يسمع من زيد بن ثابت ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولا أم سلمة .
وقال علي ابن المديني : لا أعرفه ، ولا أعلم روى عنه غير أبي عثمان
وقال الكديمي : سمعت عليا يقول : تركت من حديثي مائة ألف حديث ، النصف منها عن عباد بن صهيب .
وسمعت محمد بن منير يقول : سمعت محمد بن يونس يقول : سمعت علي بن عبد الله يقول : تركت من حديثي مائة ألف منها عن عباد بن صهيب خمسون ألف .
وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد [ يقول ] : قلت لعباد بن منصور : سمعت حديث : ما مررت بملأ من الملائكة ؟ وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل ثلاثا ؟ يعني من عكرمة ، فقال : حدثهن ابن أبي يحيى ، عن داود ، عن عكرمة
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
قال الحافظ أبو موسى : هو أوحد وقته في علمه مع حسن طريقته وتواضعه ، حدثنا لفظا وحفظا على منبر وعظه
ذكره الحافظ أبو موسى ، وروى عنه ، وقال فيه : أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه . حدثنا لفظا وحفظا على منبر وعظه سنة تسع عشرة وخمس مائة ، وسمعته يقول : ولدت سنة ست وسبعين وأربع مائة .
قال أبو موسى المديني : لا أعرفه بجرح ولا تعديل ، انتهى . وقد عرفه غيره
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه ، وكان يقول : في حديثه عن مشيختهم : فلان وفلان وفلان ، قال : ولقنه البغداديون عن فقهائهم
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة فهو صحيح ، وما حدث ببغداد ، أفسده البغداديون ، ورأيت عبد الرحمن ، يعني ابن مهدي ، خطط على أحاديث عبد الرحمن بن أبي الزناد . وكان يقول في حديثه عن مشيختهم ، ولقنه البغداديون عن فقهائهم ، عدهم ، فلان وفلان وفلان
قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة
قال العلائي : قال ابن المديني : لم يثبت عندنا من جهة أن ابن أبي ليلى سمع من عمر ، وكان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر ، وروي عن ابن أبي ليلى عن بلال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والخمار وبينهما فيه بعض الطرق كعب بن عجرة ، وهو الصحيح ، انتهى
قال القطان : فسألت عنه بالمدينة ، فلم أرهم يحمدونه . وكذا قال علي ابن المديني .
قال يحيى بن سعيد القطان : سألت عنه بالمدينة ، فلم أرهم يحمدونه . وكذلك قال علي بن المديني . وقال علي أيضا : سمعت سفيان ، وسئل عن عبد الرحمن بن إسحاق ، قال : كان قدريا فنفاه أهل المدينة ، فجاءنا هاهنا ، مقتل الوليد ، فلم نجالسه ، وقالوا إنه قد سمع الحديث .
قال علي ابن المديني : لا أعلم روي عنه شيء إلا من هذا الطريق . ولا نعرفه في أصحاب عبد الله
قال ابن المديني : لا أعلم روي عنه شيء إلا من هذا الطريق ، ولا نعرفه من أصحاب عبد الله
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : عبد الرحمن بن حرملة . روى عنه الركين (59 م 4) بن الربيع ، لا أعلم روي عن عبد الرحمن بن حرملة هذا شيء إلا من هذا الطريق ، ولا نعرفه في أصحاب عبد الله
وقال ابن المديني : لقي أباه، وسمع منه حديثين، حديث الضب، وحديث تأخير الصلاة،
وقال ابن المديني في « العلل » : سمع من أبيه حديثين : حديث الضب ، وحديث تأخير الوليد للصلاة
واستدركه أبو موسى .
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألت علي ابن المديني ، عن عبد الرحمن بن عمار الذي يحدث عن القاسم [ بن محمد ] ، عن عائشة ، فقال : شيخ مديني . قال أبي : فلم أدر من هو حتى رأيت في حديث يرويه إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق قال : حدثني عبد الرحمن بن عمار بن أبي زينب ، وأثنى عليه خيرا
واستدركه أبو موسى
قال ابن المديني : عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلا في هذا الحديث .
روى عطاء بن [ أبي ] مروان ، عن أبيه ، عنه ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء البغدادي قال : قال علي ابن المديني : عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلا في هذا الحديث
قال محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : عبد الرحمن بن مغيث لا يعرف إلا في هذا الحديث .
وقال علي ابن المديني : لم يسمع منه ، انتهى
قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر فوافق استخلاف عمر ، فسمع منه ، ونزل الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة
قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر . ووافق استخلاف عمر فسمع منه ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال أبو الحسن ابن البراء : ونسخت من كتاب علي ابن المديني ولم أسمعه منه : أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل ، ويقال : مل ، وأصله كوفي ، وصار إلى البصرة بعد ، وهو من العرب ، وقد أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، ووافق استخلاف عمر ، وسمع من عمر ، ولم يسمع من أبي ذر .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد البراء قال : قال علي ابن المديني : أبو عثمان النهدي ثقة ، كان جاهليا ، لقي أبا بكر ، [ وعمر ] ، وسعدا ، وابن مسعود ، وأسامة بن زيد ، وروى عن علي ، وأبي بن كعب ، وأبي برزة ، وأبي موسى [ الأشعري ]
وقال علي بن نصر ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال ، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث ، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي : سمعت علي ابن المديني يقول غير مرة : والله لو أخذت فحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي