المحدثون›سليم المكي مولى أم علي

سليم

السادسةت ما بين 131 هـ إلى 140 هـصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وكذبه سليمان التيمي ، ويحيى القطان ، ووهيب بن خالد ، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا ، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه ، والظاهر أنه لأمر غير الحديث ، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل

قال : وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح : نهاني مالك عن شيخين من قريش ، وقد أكثر عنهما في الموطأ ، وهما ممن يحتج بهما . قال : ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان وحجة

وبه ، قال : حدثني أبو النجيب الأرموي ، قال : حدثني محمد بن إبراهيم الأصبهاني ، قال : أخبرني أحمد بن علي الفارسي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا جدي محمد بن يوسف ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم الوراق ، قال : سمعت سليم بن مجاهد يقول عند محمد بن سلام البيكندي ، فقال لي : لو جئت قبل لرأيت صبيا يحفظ سبعين ألف حديث . قال : فخرجت في طلبه حتى لقيته ، فقلت : أنت الذي تقول : أنا أحفظ سبعين ألف حديث ؟ قال : نعم ، وأكثر منه ولا أجيئك بحديث من الصحابة أو التابعين إلا عرفت مولد أكثرهم ووفاتهم ومساكنهم ، ولست أروي حديثا من حديث الصحابة أو التابعين إلا ولي في ذلك أصل أحفظ حفظا عن كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال النسائي : كان أحد الثقات قبل أن يختلط . قال : وقال سليمان بن حرب : إذا وافقني أبو النعمان ، فلا أبالي من خالفني

وقال سليمان بن حرب : إذا ذكرت أبا النعمان ، فاذكر ابن عون ، وأيوب

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إذا حدثك ، فاختم عليه ، وعارم لا يتأخر عن عفان ، وكان سليمان بن حرب يقدم عارما على نفسه ، إذا خالفه عارم رجع إليه ، وهو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد ابن مهدي . قال : وسئل أبي عن عارم وأبي سلمة ، فقال : عارم أحب إلي . قال : وسئل أبي عنه ، فقال : ثقة . قال : وسمعت أبي يقول : اختلط عارم في آخر عمره ، وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الاختلاط ، فسماعه صحيح . وكتبت عنه قبل الاختلاط سنة أربع عشرة ولم أسمع منه بعدما اختلط ، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ، فسماعه جيد ، وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين

وكان سليمان بن حرب يرجع إلى قوله إذا خالفه في شيء ، ويقدمه على نفسه ، ويقول : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد بعد عبد الرحمن بن مهدي

وقال ابن عجلان ، وعبد الرحيم بن سليمان محمد بن سعيد بن حسان بن قيس ، وبعضهم يقول : عن أبي عبد الرحمن الشامي فلا يسميه ، ويقولون : محمد بن حسان الطبري ، وربما قالوا : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الكريم ، وغير ذلك على معنى التعبيد لله ، وينسبونه إلى جده ، ويكنون فيه الجد حتى يتسع الأمر جدا في هذا . وبلغني عن بعض أصحاب الحديث أنه قال : يقلب اسمه على نحو مائة اسم ، وما أبعد أن يكون كما قال ، وهو محمد بن سعيد المصلوب

وقال أبو عروبة : مات سنة ( 4 ) أو خمس وأربعين ومائتين ، قال لي أحمد بن سليمان : رأيته يجالس أبا قتادة ، وهو في حد الشيوخ

وقال أبو عروبة الحراني : مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائتين ، لا يخضب . قال لي أحمد بن سليمان : رأيته يجالس أبا قتادة وهو في حد الشيوخ

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كان سليمان بن حرب جيد الرأي في أبي هلال الراسبي

قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ودنسه من وجه . أي : دنسه من جهة نصرة مذهب الاعتزال

. قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ، ودنسه من وجه ، أي : دنسه من جهة نصره للاعتزال . قلت : قد مر موته ، والكمال عزيز ، وإنما يمدح العالم بكثرة ما له من الفضائل ، فلا تدفن المحاسن لورطة ، ولعله رجع عنها . وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحق ولا قوة إلا بالله .

وعن سليمان بن قرم : كان أبو جعفر يجيز بالخمسمائة إلى الستمائة إلى الألف ، وكان لا يمل من مجالسة إخوانه

وسأل الحربي سليمان بن إسحاق بن الخليل فقال : أي مسائل مالك أقرأ ابن وهب أو ابن القاسم ؟ فقال : مسائل الواقدي

وقال البخاري : سمعت سليمان بن حرب يضعف محمد ابن فضاء المعبر يقول : كان يبيع الشراب . قال لي سليمان بن حرب : روى ابن فضاء هذا الحديث : " نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم " . قال سليمان : وإنما ضرب السكة الحجاج بن يوسف أو نحوه ، لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

قال سهل الأسود : كنا إذا خرجنا من عند شعبة دخلنا على مرجى بن رجاء قال أبو داود ، وهو خال الحوضي

وقال أبو سليمان الداراني : ما رأيت شاميا خيرا من مروان ، قيل له : ولا معلمه سعيد بن عبد العزيز ؟ قال : لا

وقال أبو سليمان الداراني : ما رأيت شاميا خيرا من مروان بن محمد ، قيل له : ولا معلمه سعيد بن عبد العزيز ، ولا يحيى بن حمزة قال : ولا معلمه ولا يحيى ؛ لأن سعيدا كان على بيت المال ، ويحيى كان على القضاء

وعن المعتمر قال : بلغني أن مسلما كان يقول لأهله : إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي

وقال البخاري : قال ابن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة ، فاعلموا أني كذاب

وحكى البخاري ، عن سفيان بن عيينة ، قال : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الحجاز ، عن الزهري قبلناه ، وإذا جاءنا من العراق ، عن الحسن قبلناه ، وإذا جاءنا من الجزيرة ، عن ميمون بن مهران قبلناه ، وإذا جاءنا من الشام ، عن مكحول قبلناه . قال سعيد : وكان هؤلاء الأربعة علماء الناس في خلافة هشام

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الشام عن مكحول قبلناه

وقال سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى : إن جاءنا العلم من ناحية الجزيرة عن ميمون بن مهران قبلناه، وذكر الزهري ، ومكحولا ، والحسن البصري ، وقال: كان هؤلاء الأربعة علماء الناس في زمن هشام .

ثنا أبو عروبة قال : ثنا هلال بن العلاء قال : ثنا حسين بن عياش قال : ثنا جعفر بن يرقان قال : ثنا ميمون بن مهران قال : أتيت المدينة فسألت عن أفقه أهلها ، فرفعت إلى سعيد بن المسيب ، فجعلت أسأله ، فقال : إنك لتسأل مسألة رجل كأنه تبحر ما هاهنا قبل ذلك ، ثنا محمد بن سعيد القزاز قال : ثنا أبو زرعة قال : ثنا عبد الأعلى بن مسهر قال : ثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى قال : إن جاءنا العلم من الحجاز ، عن الزهري قبلناه ، وإن جاءنا العلم من الشام عن مكحول قبلناه ، وإن جاءنا من الجزيرة عن ميمون قبلناه ، وإن جاءنا من العراق عن الحسن قبلناه ، قال سعيد : هؤلاء الأربعة هم العلماء في أيام هشام

وقال سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى : كان علماء الناس في زمان هشام هؤلاء الأربعة ، فذكر فيهم ميمون .

وروي عن مالك بن سليمان : كان الهياج أعلم الناس وأرحمهم وأجلهم وأشجعهم وأسخاهم وأفقههم

سمعت الفضل بن عبد الله يقول : سمعت مالك بن سليم يقول : كنا نكتب عن الهياج بن بسطام ، فكلما فرغنا من [ق202\ب] الحديث دعا بالوضوء والخوان ، فلم يدع أحدا منا حتى يأكل شاء أو أبى .

سمعت الفضل بن عبد الله يقول : سمعت مالك بن سليمان يقول : كان الهياج أعلم الناس ، وأحلم الناس ، وأفقه الناس ، وأسخى الناس ، وأشجع الناس ، وأكمل الناس ، وأرحم الناس ، وأشد الناس في دين الله تعالى .

وقال له معتمر بن سليمان : أنت قدري ؟ قال : نعم .

قال : إبراهيم بن موسى الفراء عن أبي خالد الأحمر : كان جيد الأخذ

ثنا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا إبراهيم بن موسى قال : سمعت (1129 ك) أبا خالد الأحمر يقول : كان ابن أبي زائدة [ والله ] جيد الأخذ للحديث

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة أربعة يفضلون ، فذكرهم

حدثنا عبد الرحمن ، نا الوليد بن أبان الأصبهاني قال : سمعت يعقوب ابن سفيان الفسوي قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : كان يحيى بن معين يقول في الحديث : هذا خطأ ، فأقول : كيف صوابه ؟ فلا أدري فأنظر في الأصل فأجده كما قال

قال الربيع : وكان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله عز وجل ، أو نحو ما قال

وقال أبو نعيم الجرجاني عن الربيع بن سليمان : كان أبو يعقوب أبدا يحرك شفتيه بذكر الله تعالى ، قال : وسمعت البويطي يقول : إنما خلق الله تعالى كل شيء بكن ، فإن كانت كن مخلوقة فمخلوق خلق مخلوقا

وبه ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الهمذاني ، قال : حدثني الفضل بن الفضيل الكندي ، قال : حدثنا عبد الرحمن - يعني - ابن محمد بن إدريس الرازي ، قال : قال الربيع بن سليمان : ما رأيت أحدا أبرع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب البويطي .

قال الربيع : وما رأيت أحدا أنزع بحجة من كتاب الله تعالى من أبي يعقوب

سليم