سفيان
وقال سفيان بن سعيد : كان طاوس يتشيع ، وقال : أدركت سبعين شيخا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس
قال مسدد : فحدثت به يحيى فأنكره . قال أبو داود : وسمعت أحمد يقول : إن ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره ويقول أيش هذا طلحة ، عن أبيه ، عن جده .
وقال أبو خيثمة ، عن ابن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر إنما هي صحيفة . وكذا قال وكيع عن شعبة
وقال أبو خيثمة ، عن سفيان بن عيينة : حديث أبي سفيان ، عن جابر ، إنما هي صحيفة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا أبي قال : نا سفيان - يعني : ابن عيينة - قال : حديث أبي سفيان عن جابر إنما هي صحيفة
وقال أبو داود بعد أن أخرجه : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ابن عيينة - زعموا - كان ينكره ، ويقول : أيش هذا طلحة عن أبيه عن جده ؟
وقال سفيان الثوري : أدركت حفاظ الناس أربعة ، وفي رواية ثلاثة ، فثنى به .
وقال يحيى بن سعيد ، عن سفيان الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم ، على حديث الحارث .
قال يحيى بن سعيد ، عن الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : قال سفيان يعني الثوري : كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث
وقال علي ابن المديني ، عن سفيان بن عيينة : أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن عبيد الله وذكره ، فقلت له : قل ما سألناه إلا قال : حدثني عبد الله بن عامر ، حدثني سالم ، قال سفيان : ما كان أشد انتقاد مالك للرجال .
وقال سفيان بن عيينة : كان الناس بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه
وقال ابن عيينة : كانت الناس تقول بعد الصحابة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه .
وقال سفيان : خرج الشعبي إلى المدينة خرجة فجاء وقد رجع عن عامة قول الكوفيين فقال له إبراهيم : ما كان أغنانا عن خرجتك هذه
وقال سفيان : ابتاع عامر نفسه ست مرات وتصدق في ليلة بثمانية عشر ألف درهم
قال ابن عيينة : اشترى نفسه من الله ست مرات
وقال الحاكم أبو عبد الله في " المدخل الكبير " : شيخ كبير وكان الثوري يكذبه ولما مات لم يصل عليه وحدث عن هشام وجعفر والحسن وابن عقيل ونافع بالمعضلات
وقال ابن المبارك أيضا : قلت للثوري : إن عبادا من تعرف حاله ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فترى أن أقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال : بلى
وقال عبد الله بن المبارك ( مق ) : قلت لسفيان الثوري : إن عباد بن كثير من تعرف حاله ، وإذا حدث جاء بأمر عظيم ، فترى أن أقول للناس : لا تأخذوا عنه ؟ قال سفيان : بلى . قال عبد الله : فكنت إذا كنت . في مجلس ذكر ( فيه ) عباد ، أثنيت عليه في دينه ، وأقول : لا تأخذوا عنه وقال ابن المبارك أيضا ( مق ) : انتهيت إلى شعبة فقال : هذا عباد بن كثير فاحذروه .
وقال معاوية فيما ذكره الطبراني : اقتبسوا من عبادة فهو أفقه مني
وقال محمد بن عوف الطائي : كتبنا عنه سنة (17) ، وكان أحمد بن أبي الحواري ، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا ، ونكتب من حديثه
وقال محمد بن عون الطائي : كتبت عنه بدمشق ، سنة سبع عشرة ومائتين ، وأنا ذاهب إلى آدم بن أبي إياس ، وكان أحمد بن أبي الحواري ، وكبار أصحاب الحديث من أهل دمشق يحضرون معنا ، ونكتب حديثه .
وقال سفيان بن عيينة : كان رجلا صالحا
وقال ابن عيينة : كان رجلا صالحا
وقال غيره عن عبد الرحمن بن مهدي : سألت سفيان عن حديث عبد الأعلى ، فقال : نرى أنه كتاب ابن الحنيفة ، ولم يسمع منه شيئا .
قال عبد الله بن أبي الأسود ، عن يحيى بن سعيد : سألت سفيان الثوري ، وعن أحاديث عبد الأعلى ، عن ابن الحنيفة ، فضعفها
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : قال عبد الرحمن بن مهدي : سألت سفيان عن حديث عبد الأعلى ، فقال : كنا نرى أنها من كتاب ابن الحنفية ولم يسمع منه شيئا
وكان محمد بن عوف إذا حدث عنه قال : وجدت في كتاب عبد الله بن سالم ، وحدثني أبو تقي به
نا عبد الرحمن قال : سألت محمد بن عوف الحمصي عنه ، فقال : كان شيخا ضريرا لا يحفظ ، وكنا نكتب من نسخه الذي كان عند إسحاق بن زبريق لابن سالم فنحمله إليه ونلقنه ، فكان لا يحفظ الإسناد ويحفظ بعض المتن فيحدثنا ، وإنما حملنا الكتاب عنه شهوة الحديث ، وكان إذا حدث عنه محمد بن عوف قال : وجدت في كتاب ابن سالم ، ثنا به أبو تقي
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان سفيان يحمل عليه ، وما أدري ما كان شأنه وشأنه
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كان سفيان بن سعيد يحمل على عبد الحميد بن جعفر قال : وكلمني فيه فقلت : ما شأنه ، ثم قال يحيى : ما شأنه ما شأنه
وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان سفيان يحمل عليه ، وما أدري ما كان شأنه وشأنه
قال علي : وسمعت سفيان سئل عنه ، فقال : كان قدريا فنفاه أهل المدينة .
قال يحيى بن سعيد القطان : سألت عنه بالمدينة ، فلم أرهم يحمدونه . وكذلك قال علي بن المديني . وقال علي أيضا : سمعت سفيان ، وسئل عن عبد الرحمن بن إسحاق ، قال : كان قدريا فنفاه أهل المدينة ، فجاءنا هاهنا ، مقتل الوليد ، فلم نجالسه ، وقالوا إنه قد سمع الحديث .
وقال في موضع آخر عن علي ، عن سفيان : سمعت عبد الرحمن بن القاسم ، وما بالمدينة يومئذ أفضل منه ، يقول . . . فذكر عنه حديثا
وقال ابن عيينة : ما أعلم أحدا أعلم بعلم ابن مسعود من المسعودي
وسئل أحمد بن حنبل : هل سمع عبد الرحمن من أبيه ؟ فقال : الثوري وشريك يقولان : سمع ، وكذلك أثبت له ابن المديني السماع من أبيه ، والله أعلم
وقال محمد بن علي بن شعيب : سمعت أحمد بن حنبل ، وقيل له : هل سمع عبد الرحمن بن عبد الله من أبيه ؟ فقال : أما سفيان الثوري وشريك ، فإنهما لا يقولان : سمع ، وأما إسرائيل ، فإنه يقول في حديث الضب : سمعت
وفي " تاريخ البخاري " : و أثنى عليه ابن عيينة خيرا
وقال البخاري في « تاريخه » : أثنى عليه ابن عيينة