المحدثون›مهدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال دعلج بن أحمد : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور ، سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ، ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ ، فوضع له كتاب الرسالة . فكان عبد الرحمن يقول : ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها

ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي : دخلت عليه فرأيت عنده كتابا ، فنظرت فيه ، فإذا هو قد أخطأ في حديث وقاس على الخطأ ، فوقفته على الخطأ ، فرجع ، وقطع من كتابه بالمقراض عدة أوراق

وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .

وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات

وقال ابن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في شعبة ، وكان وكيع يسميه الصحيح الكتاب

وقال أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنا نستفيد من كتب غندر في حياة شعبة

وقال عمرو بن العباس : كتبت عن غندر حديثه كله إلا حديثه عن ابن أبي عروبة ، فإن عبد الرحمن نهاني أن أكتب عنه حديث سعيد ، وقال : إن غندرا سمع منه بعد الاختلاط

وقال أبو حاتم الرازي عن محمد بن أبان البلخي : قال عبد الرحمن بن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن أبان البلخي الوكيعي ، قال : قال ابن مهدي : غندر في شعبة أثبت مني

حدثنا عبد الله ، حدثني عمي ، حدثني سليمان بن أحمد ، قال : قلت لابن مهدي : أسمعك تحدث عن رجل من أصحابنا ، تكرهون الحديث عنه ، قال : من هو ؟ قلت : محمد بن راشد الدمشقي ، قال : ولم ؟ قلت : قال : كان قدريا ، فغضب ، فقال : وما يضره أن يكون قدريا !

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو ، قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن محمد بن راشد . كتب إلي محمد بن الحسن البري : ثنا عمرو بن علي ، فذكر مثله

حدثنا زكريا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا ، عن سفيان ، عن محمد بن سالم بشيء قط .

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى لا يحدث عن أبي هلال ، وقال : وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي ، وأبي هلال عمدا

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن سليم أبو هلال الراسبي ، ولم يكن من بني راسب إنما كان نازلا فيهم ، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه ، وكان ابن مهدي يروي عنه ، وهو مولى أسامة بن لؤي من قريش ، بصري ، روى عن الحسن ، وابن سيرين

وعن ابن مهدي قال : كان له هيئة وسمت ، فقال لي رجل : لا تنظر إلى هيئته وسمته ؛ فإنه من أكذب الناس . ثم قام إليه ، فقال له : كيف حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم باع مصحفا ؟ " فقال : حدثني عطاء عن ابن عباس بذلك . وهذا باطل ، يدل على أنه كان يتلقن ، فيتوهم فيقدم ، والله أعلم

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، وكان سفيان يحدث عنه وشعبة .

وقال البخاري : قال ابن مهدي : كتبه صحاح

وقال البخاري ، عن ابن مهدي : كتبه صحاح

وزعم عبد الرحمن بن مهدي أن كتب محمد بن مسلم صحاح

وزعم ابن مهدي أن كتبه صحاح

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت مالك بن أنس يقول : حدث الزهري يوما حديثا فلما قام قمت فأخذت بعنان دابته فاستفهمته قال : تستفهمني ما استفهمت عالما ، ولا رددت على عالم قط ، قال : فجعل عبد الرحمن بن مهدي يعجب فذيك الطوال ؟ فتلك المغازي ؟ .

وفي « مراسيل ابن أبي حاتم » عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام

قال ابن المديني : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر ، وقال : لم يقل هذا إلا هشام

وقال الساجي : روى عن داود بن أبي هند مناكير ، وكان قدريا ، سمعت ابن مثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه بشيء ، أراه لبدعته

وقال عبد الله بن أحمد : وقال أبي : كان أبو كامل من أصحاب الحديث ، لما قدم شريك قالوا : لا نرضى أحدا يسأله غير أبي كامل ، وكان يعد يومئذ من أهل الفضل ، وكان ابن مهدي يقول : أيش يقول أبو كامل في حديث كذا من حديث إبراهيم بن سعد ؟

قال الشيخ : ولعبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح أحاديث عداد .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني أبي ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : كنا بمكة نتذاكر الحديث فبينا نحن كذلك إذا إنسان قد دخل فيما بيننا يسمع حديثنا فقلت : من أنت ؟ قال : أنا معاوية بن صالح ، فاحتوشناه .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا يحيى قال عبد الرحمن يوثق معاوية بن صالح أبو عمر الحمصي قاضي أندلس .

وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور

حدثنا محمد بن مخلد ، ثنا العباس بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أثبت من أربعة ؛ منصور ، وأبو حصين ، وسلمة بن كهيل ، وعمرو بن مرة ، وكان منصور أثبتهم .

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن ابن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هو منهم ، منهم : ابن المعتمر

قال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة قط .

وأسند ابن عدي ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: مرض أبو جزء فدخلنا عليه نعوده فقال : أسندوني فأسندوه فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان فليس كذلك، وإنما حدثني به فلان. قال ابن مهدي: فقلنا: جزاك الله خيرا، وخرجنا وإنه لأجل الناس عندنا، ثم عوفي بعد ذلك فحدثنا بتلك الأحاديث عن فلان وفلان التي قال: إنه ليست عنده عنهما.

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود قال : وسمعت عبد الرحمن يقول عن سفيان ، عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك ، فقال له رجل : هذا أبو داود . قال : لم يسمه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان ، عن هشام ، عن الحسن .

قال البخاري : وحدثني عمرو قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان عن هشام ، عن الحسن .

قال أبو داود : ثنا أحمد الدورقي ، قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : سماعي من هشيم أضعف من سماعي من إسماعيل ، وكان هشيم يقدر من الحديث على ما لا يقدر عليه سفيان .

وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة . وفي رواية : عن ابن مهدي ، يقولان : هشيم أثبت منهما إلا أن يجتمعا

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا الحارث بن سريج قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : هشيم أعلم الناس بحديث سيار ومنصور ، ويونس ، وحصين

مهدي